غرائب وطرائف: الطائرة للخطوط اليمنية والصاروخ للبارجة الفرنسية!!


مسؤول ل"الشرق الاوسط" : لا نستبعد فرضية تعرض الطائرة اليمنية لصاروخ فرنسي


جزر القمر أعلنت الحداد شهرا وحثت فرنسا على توحيد الجهود لكشف الحقيقة


كشف مسؤول قمري النقاب لـ«الشرق الأوسط» عن أن بلاده لاتستبعد أن تكون الطائرة اليمنية التي تحطمت قرب مطار العاصمة القمرية موروني قد تعرضت لصاروخ من إحدى القطع البحرية الفرنسية مما أدى إلى إسقاطها فورا.

وقال المسؤول القمري الذي طلب عدم ذكر اسمه إن السفير الفرنسي في موروني أكد لبعض كبار مسؤولي الحكومة القمرية أن قطعا حربية تنتمي إلى الأسطول الفرنسي كانت موجودة في مكان الحادث قبل يوم واحد فقط من تحطم الطائرة.

وشكا من أنه بعد تحديد موقع الطائرة سحبت السلطات الفرنسية الغواصين إلى موقع آخر غير الموقع الموجودة فيه الطائرة فعليا، موضحا أن لدى فرنسا قوة عسكرية تتمركز في المحيط الهندي وخليج موزمبيق والمياه الإقليمية لجزر القمر.

وأضاف: «لا نستبعد حدوث هذا.. ليس عملا إجراميا، لكن يبدو أن الطائرة وجدت في الوقت الذي لا يجوز فيه أن توجد»، متهما البحرية الفرنسية الموجودة في موقع الحادث بتعمد إبعاد فرق الإنقاذ والإغاثة غير الفرنسية عن مكان الحادث.

ولفت إلى أن اجتماعا عقده فريق الإنقاذ الحكومي القمري مساء أمس بمقر وزارة الخارجية، خلص إلى أن فرنسا لا تتعاون بما يكفي لإنقاذ الضحايا أو انتشال الجثث والعثور على حطام الطائرة.


واعتبر أنه ليس هناك أي تقدم في العثور على مزيد من الناجين أو اكتشاف وانتشال جثث الضحايا ومتعلقاتهم، مؤكدا أن الفرنسيين يعرفون تحديدا مكان الطائرة لكنهم يسحبون الغواصين إلى مناطق أخرى. وأضاف: «تم تشكيل فريق من الغواصين من أربع دول هي فرنسا واليمن والولايات المتحدة وجزر القمر، وبالفعل الغواصة الفرنسية حددت موقع الطائرة إلا أنها تمنع الوصول إليها بطرق ملتوية».

واعتبر أن هذا يثير التساؤل حول مبرر سحب فرنسا للفتاة بهية بكرى التي تعتبر شاهد العيان الوحيد على الحادث، وتساءل لماذا لا يريد الفرنسيون وصول بقية الغواصين إلى مكان الطائرة ويمنعون وصول أي شخص إلى الموقع.

وقال: «لدينا معلومات غير رسمية عن قطع بحرية حربية فرنسية كانت على ما يبدو تقوم بمناورات عسكرية غير معلنة بالقرب من الطائرة.. يبدو أن الطائرة المنكوبة وجدت في اللحظة الخطأ في المكان الخطأ».

وأضاف: «هذه رواية تتردد بقوة في أوساط الحكومة»، مشيرا إلى أن الفتاة الناجية تكلمت إلى أحد ممن أنقذوها وقالت إنها سمعت ضجة كبيرة وانفجارا كبيرا أتى من خارج الطائرة.. الفرنسيون أرسلوا على الفور وزيرا وخافوا أن هذه الناجية الوحيدة تتحدث، رغم صغر سنها، بكلام لا يعجبهم».

وتابع قائلا: «بطبيعة الحال من مصلحتهم (الفرنسيين) بقاء الجثث أطول فترة ممكنة تحت سطح مياه البحر لكي لا يصبح ممكنا اكتشاف حقيقة ما حدث فعلا».

واستطرد المسؤول القمري الرفيع المستوى لـ«الشرق الأوسط»: «في كل مرة تهبط الطائرة في سلام وأمان، وهي صادفت سوء الأحوال الجوية، وهو أمر معتاد وطبيعي في مثل هذا الوقت، لكن يبدو أن الطائرة صادفت حظا سيئا في الاقتراب على ما يبدو من منطقة عسكرية محظورة».

وتزامنت تصريحات المسؤول القمري مع تأكيد مسؤولين حكوميين مقربين من الرئيس عبد الله سامبي لـ«الشرق الأوسط» أنه مستاء للغاية ومندهش ومنزعج جدا من تصرفات السلطات الفرنسية في هذا الموضوع.

وكان سامبي قد وجه في الساعة الثامنة من مساء أول من أمس خطابا باللغة المحلية إلى الشعب القمري وأسر ضحايا الطائرة اليمنية المنكوبة وذويهم، حث فيه فرنسا بشكل لافت على مزيد من التعاون مع الجهود التي تقوم بها حكومته لكشف الحقيقة ومعرفتها. وقال مسؤولون حكوميون لـ«الشرق الأوسط» إن هذه التصريحات تحمل في طياتها استياء سامبي من عدم تعاون السلطات الفرنسية بشكل كامل مع الحكومتين اليمنية والقمرية لكشف كافة الملابسات المتعلقة بحادث الطائرة اليمنية المنكوبة.

وأعلن سامبي في خطابه المرتجل عبر التلفزيون المحلي حالة الحداد الرسمية في البلاد لمدة شهر كامل، داعيا مواطنيه إلى اغتنام الفرصة لقراءة القرآن الكريم ترحما على أرواح الضحايا من ركاب الطائرة الذين اعتبرهم في عداد الشهداء.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن سامبي كتب رسالة خطية إلى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، ينتظر أن يحملها إليه اليوم وزير الخارجية أحمد بن سعيد جعفر، أكد فيها على أن «العلاقات اليمنية ـ القمرية ستظل راسخة وأزلية بغض النظر عن محاولات بعض الجهات (في إشارة إلى فرنسا) تشويه هذه العلاقات أو الصيد في الماء العكر».

وقال سامبي في الرسالة التي اطلعت «الشرق الأوسط» على فحواها إن هذا الحادث المؤلم لن يثني جزر القمر عن تعزيز علاقتها مع الشقيقة اليمن في مختلف المجالات.

وفي تطور لافت أعلنت شركة الخطوط اليمنية أنها علقت رحلاتها من وإلى مدينة مرسيليا الفرنسية. وربطت الشركة التي اضطرت إلى إلغاء رحلتين من مرسيليا على مدى اليومين الماضيين, تحت ضغط تظاهرات الجالية القمرية المحلية, قرارها ب"الاحداث الخطيرة التي وقعت في مطار مرسيليا في اليومين الماضيين والتصرفات العنيفة التي تدعو إلى الاسف".
وقالت الشركة في بيان بثته وكالة الانباء الرسمية إنها تستطيع الاستمرار بصورة طبيعية في تسيير رحلاتها من وإلى هذا المطار من دون أن تعرض للخطر الشديد سلامة المسافرين والمستخدمين والموظفين فيه.

وصدر هذا الاعلان بعد أبع ساعات من المناقشات بين الشركة اليمنية وإدارة المطار ومندوبي الجالية القمرية في مرسيليا. إلا أن مئات المتظاهرين القمرين الذين يريدون الالغاء النهائي للرحلات أو خلال فصل الصيف على الاقل, رددوا هتافات قالوا فيها "الشركة اليمنية قاتلة".

5 التعليقات:

travel and peace يقول...

من خلال ملاحظتي للاستعجال من الجانب الفرنسي في تحميل اليمنيه مسئولية الحادث قبل ظهور نتائج التحقيق فإني لا اتوقع مسئولية الجانب الفرنسي بطريقة او باخرى

Taz يقول...

هذا كلام واقعي ومنطقي جدا من وجهة نظر علمية وملاحية فالطائرة كانت بصصد الهبوط رغم سوء الأحوال الجوية وهو وضع اعتاد عليه الطيارون اليمنيون على مدى 40 سنة الماضية، ولكن حدث خطأمن المحيط الخارجي وأكبر الإحتمالات إطلاق صاروخ من قبل الوجود الفرنسي العسكري المكثف واغير مبرر حيث أنها لا تزال تحتمل كرها أحد الجزر القمرية وقد حملت فرنسا اليمن المسؤولية بشمل جزافي ومتسرع حتى تغطي خطأها الفادح الذي ينم عن فشلها ورعونة سياستها ، اليمنية ستنتصر بإذن الله بالرغم من أنها أمام دولة وسياسة وقوة عظمى ولكن الله أكبر منهم وسيظهر الحق ولو كره الكافرون

Taz يقول...

هذا كلام واقعي ومنطقي جدا من وجهة نظر علمية وملاحية فالطائرة كانت بصصد الهبوط رغم سوء الأحوال الجوية وهو وضع اعتاد عليه الطيارون اليمنيون على مدى 40 سنة الماضية، ولكن حدث خطأمن المحيط الخارجي وأكبر الإحتمالات إطلاق صاروخ من قبل الوجود الفرنسي العسكري المكثف واغير مبرر حيث أنها لا تزال تحتمل كرها أحد الجزر القمرية وقد حملت فرنسا اليمن المسؤولية بشمل جزافي ومتسرع حتى تغطي خطأها الفادح الذي ينم عن فشلها ورعونة سياستها ، اليمنية ستنتصر بإذن الله بالرغم من أنها أمام دولة وسياسة وقوة عظمى ولكن الله أكبر منهم وسيظهر الحق ولو كره الكافرون

غير معرف يقول...

نرجع نشوف السيناريو حق هذا الصاروخ!
قالك كان فيه عاصفة ورياح قوية ومطر, يعني يجب يكون الامر مماثل للبارجة التي فوق البحر ياأذكياء..
الطاقم البحري راح يترك مواقعه التي يجب ان لا يتحرك منها ويقعد ينشن على الطائرة اليمنية!!
لا فاهمين في السما ولا البحر وتتفلسفوا.. لنا الله ياأبن القاضي.. راح يطلعوا صندوق الاسود ونعرف أصل وفصل الحكاية إيش.. وعلى رأي TAZ بإذن الله .. والله أكبر منهم وسيظهر الحق ولو كره الكافرون..
لو بفلوسك وتذاكرك كذبت على الشعب اليمني الغلبان.. راح تكذب على العالم كله بحكاية الصاروخ هذه كيف.. قال مسؤول قمر ي صرح قال..
يا أخت أمال’ فكرتك نشرتي الخبر حتى تضحكينا!!

آمـال عـكيفـي يقول...

شكرا على تعليقك أيا أخ مجهول. ما أقدر أحجر على تفكير قرائي ولا عن حقهم في التعبير. هما شافوا إنها فرنسا خليها فرنسا!!
لكن للامانة تابعت الاخبار بدقة على كل القنوات الناطقة بالعربية والفرنسية والانجليزية لم أجد أي إشارة لتصريح عن مسؤول قمري إلا على موقع الشرق الاوسط والمواقع اليمنية.. ولأني أحترم ذكاء قرائي فقد أدرجت الخبر تحت عنوان طرائف وغرائب. وقد جمعت الكثير عم الحادث وشهادات طيارين تنقلوا عبر اليمنية وتعليقهم عن سلوك الطيارين اليمنين.. لكن لحساسية الموضوع وبإعتبار شركة اليمنية أحد دعامات الا قتصاد اليمني.. تراجعت أخلاقيا عن نشرها, لأنه بشكل ما سنشارك ببطالة عدد كبير من عمالها..
لكن هذا لا يمنع من مطالبتنا كمثقفين بمحاسبة من تركوا الحبل على الغالب للفاسدين في اليمنية وأضروا في النهاية بصمعتها..
بالتوفيق إنشاء الله..

إرسال تعليق