‏إظهار الرسائل ذات التسميات الارهاب في الامريكيتين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الارهاب في الامريكيتين. إظهار كافة الرسائل

أمريكي من أصل مغربي يبيع شقته في الإمارات لدعم القاعدة



أمريكي من 
أصل مغربي يبيع شقته في الإمارات لدعم القاعدة - Hespress
 


اعترف مواطن مغربي مقيم في مدينة كانساس سيتي بولاية ميسوري بذنبه بتقديم الدعم المالي لتنظيم القاعدة وذلك خلال محاكمته الأربعاء الماضي بمحكمة فيدرالية.
فقد أقر خالد الوزّاني، البالغ من العمر 32 عاماً، بتقديم ما يزيد على 23 ألف دولار لتنظيم القاعدة، الذي كان قد أقسم يمين الولاء له في العام 2008، بحسب ما ذكره مسؤولون فيدراليون.
كذلك أقر الوزّاني، الذي يحمل الجنسية الأمريكية، بالقيام بعمليات احتيال مصرفية وتبييض الأموال خلال دعمه المالي لتنظيم القاعدة .
وقال مسؤولون إنه تم اعتقال الوزّاني "في وقت سابق من العام الحالي"، غير أن اعتقاله ظل سراً حتى يوم الأربعاء الماضي، فيما أدانته هيئة محلفين فيدرالية بكانساس سيتي في الثالث من فبراير الماضي سراً، وفقاً لما ذكرته المدعية العام بالمدينة بيث فيليبس.
وأضافت فيليبس إن الأموال التي حولها الوزّاني للقاعدة حصل عليها من خلال عمله في بيع قطع السيارات وبيع شقة في الإمارات العربية المتحدة.
من جهتها، قالت وزارة العدل الأمريكية إن الوزّاني يواجه عقوبة سجن قد تصل إلى 65 عاماً، وغرامة تصل إلى مليون دولار من دون حق حصوله على الإفراج بكفالة.
من جانبها، قالت مؤسسة قانونية تدافع عن الوزّاني إن الإقرار بالذنب يمثل اعترافاً بالقيام بـ"أعمال غير قانونية."
وقالت مؤسسة "باث آند إدموندز"، التي تدافع عن الوزّاني، في بيان لها: "إنه نادم أشد الندم عما فعله، وهو يتخذ خطوات للتعويض قدر استطاعته عن جرائمه.

هسبريس

رئيس الاستخبارات الداخلية الأمريكية يستقيل من منصبه


 


أعلن رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الامريكية دنيس بلير استقالته من منصبه بعد أشهر من الخلافات مع البيت الأبيض.
ووزع بلير بيانا مختصرا على أجهزة الاستخبارات التي يشرف عليها، لكنه لم يوضح في البيان سبب استقالته ولم يتقدم بالشكر للرئيس الأمريكي باراك أوباما على فرصة الخدمة في إدارته.
وقال بلير في البيان "بأسف شديد أبلغت الرئيس اليوم أني سأستقيل. لم يكن لدي شرف أو متعة أكبر من أن أقود رجال ونساء المجتمع الاستخباراتي الذين يتمتعون بالموهبة والحس الوطني".

لافت وفعال

من جانبه أشاد أوباما بسجل بلير "في خدمة الولايات المتحدة"، وأضاف في بيان "أنا ممتن لقيادته كمدير للاستخبارات القومية".
وقال أوباما إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية قامت بعمل "لافت وفعال" أثناء تولي بلير قيادتها.
وتقدم بلير باستقالته بعد يومين فقط من إصدار لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي تقريراً ينتقد المركز القومي لمكافحة الإرهاب، الذي يشرف عليه مكتب بلير نفسه، لفشله في تنسيق الأنشطة الاستخباراتية بكفاءة.
وتأتي هذه الانتقادات على خلفية محاولة التفجير الفاشلة التي نفذها النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب في ديترويت عشية يوم الميلاد.

16 جهازا أمنيا

يذكر أن منصب مدير الاستخبارات القومية تم استحداثه بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 للتنسيق بين أجهزة الأمن الأمريكية الـ16.
وكان بلير قد تقلد منصبه في 29 يناير/ كانون الثاني 2009، لكن فترة عمله شهدت العديد من الخلافات مع البيت الأبيض.
ومن المرشحين المحتملين لخلافته الجنرال المتقاعد في سلاح الجو جيمس كلابير ومساعد وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات السيناتور السابق تشاك هاجيل (جمهوري) والجنرال في البحرية جيمس كارترايت نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة.

"لم تكن جاهزة"


واتسمت فترة بلير في رئاسة جهاز الاستخبارات بسلسلة من المعارك مع ليون بانيتا، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه).
ومن المحطات الهامة في خلال تلك الفترة تصريحه أمام الكونجرس بأن فرق التحقيق الخاصة لديه لم تكن جاهزة أثناء وقوع الحادث، وذلك على الرغم من صدور قرار بتشكيل تلك الفرق قبل أشهر من ذلك التاريخ.


وأقر أوباما حينها بإخفاق الأجهزة الأمنية في الحيلولة دون اكتشاف تلك المؤامرة.

bbc arabic

واشنطن تتهم "أمريكية شقراء" بتجنيد إرهابيين في أوروبا وآسيا

 يشتبه بتقديمها دعماً لوجستياً ومالياً وخدمات تجنيد


أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن الاتهام وجه إلى مواطنة أمريكية شقراء بالتآمر عبر تجنيد عملاء إرهابيين من رجال ونساء في أوروبا وآسيا.

ويشتبه في أن هذه الأمريكية المقيمة في ضاحية فيلادلفيا (بنسيلفانيا - شرق) والبالغة من العمر 57 عاماً، قدمت عام 2009 "دعماً مادياً" للإرهاب يشمل "تقديم خدمات تجنيد ووثائق هوية ودعم بشري ولوجستي ومالي" بما يساعد على التحضير لاعتداءات في دول في أوروبا وجنوب آسيا، بحسب قرار الاتهام.
وقال المصدر نفسه، إنها "جندت رجالاً عبر الإنترنت للجهاد العنيف في أوروبا وجنوب آسيا"، كما جندت بالطريقة نفسها "نساء يحملن جوازات سفر وبإمكانهن السفر إلى وعبر أوروبا لدعم جهاد عنيف".

وقالت وزارة العدل إن المؤامرة كانت تنص أيضاً "على الاستشهاد وجمع أموال للإرهابيين وطلب جوازات والالتفاف على قوانين السفر عبر الزواج أو جمع عدة جوازات".

واتهمت كولين لاروز التي اعتقلت في شهر تشرين الأول (أكتوبر) بأنها إجرت اتصالات مع ما لا يقل عن أربعة رجال ونساء في أوروبا وآسيا والولايات المتحدة، وأنها وافقت على أمر أحدهم بالزواج منه كي تتمكن من السفر إلى السويد وارتكاب جريمة قتل هناك.

ولم يكشف النقاب عن هوية الشخص المستهدف ولا عن ظروف اعتقال لاروز. ولم تعلن الوزارة توجيه الاتهام لها إلا الأربعاء. ولم توجه التهمة بعد إلى أفراد الشبكة الآخرين.

وخلال تبادل رسائل إلكترونية باسم مستعار هو "الجهاد"، قالت إنها تريد أن تستشهد. وقالت إن طبيعتها الجسدية تسمح لها بـ"الانتقال بشكل غير ملحوظ" إلى أوروبا كي "تقوم بما تضمره في قلبها وتعتقد أنها ستنجح به".

واتهمت أخيراً بالكذب على الشرطة الفدرالية عندما استجوبتها في تموز (يوليو) 2009 حول نشاطاتها لتمويل الإرهاب. وأكدت حينها أنها لم ترسل أبداً رسائل إلى موقع إلكتروني إرهابي وأنها لم تستعمل أبداً الاسم المستعار "الجهاد".

وقال المدعي العام مايكل ليفي إن "هذه القضية تظهر أن بإمكان الإرهابيين أن يصنعوا إنترنت"، معتبراً أيضاً أن هذه القضية "تظهر إلى أي حد يسعى الإرهابيون إلى ضم أميركيين إلى صفوفهم في معركتهم".

العربية نت

مسؤولون يؤكدون اعتقال "عزام الأمريكي" بكراتشي


كشف مسؤول حكومي باكستاني رفيع المستوى لـCNN الأحد عن اعتقال الناطق الأمريكي باسم تنظيم القاعدة، آدام غدن، المعروف باسم "عزام الأمريكي" وذلك في مدينة كراتشي، في صفعة قوية لقيادات القاعدة، خاصة وأن غدن هو الشخصية الأبرز التي تعتقل من التنظيم خلال السنوات الأخيرة.

وجاء اعتقال الناطق الأمريكي بعد ساعات على ظهوره في رسالة دعا فيها المسلمين العاملين في الجيوش الغربية إلى انتهاج منهج الضابط في الجيش الأمريكي، نضال مالك حسن، الذي أطلق النار على رفاقه في ثكنة عسكرية، معتبراً ذلك جزء من "الدفاع عن الإسلام والمسلمين أمام الحملة الصهيو- صليبية الوحشية القاسية الدموية" على حد قوله.



وقالت مصادر أمنية أمريكية لـCNN إنها غير قادرة حالياً على تأكيد اعتقال القيادي القاعدي، ولم تتلق معلومات حول ذلك.

ورأى خبراء أنه في حال صحت المعلومات حول اعتقال غدن فسيكون ذلك بمثابة قفزة نوعية في الحرب الأمريكية على تنظيم القاعدة، وإشارة جديدة من باكستان إلى الانخراط الجدي في مواجهة التنظيم، خاصة بعد الأنباء عن اعتقالها مؤخراً للعديد من عناصر القاعدة وقادة حركة طالبان في مدينة كراتشي.

يشار إلى أن غدن مطلوب لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي منذ عام 2004، وقد جرى تخصيص جائزة بقيمة ستة ملايين دولار لمن يقدم معلومات تقود إلى اعتقاله.

وقد سبق أن أصدر القضاء الأمريكي حكماً بالخيانة العظمى على غدن عام 2006، ليصبح بذلك أول أمريكي يتلقى هذا الوصف منذ أكثر من نصف قرن.

وكان غدن قد ظهر الأحد في تسجيل فيديو نشره موقع متشدد على الإنترنت، ولم يتسن لـCNN بالعربية التأكد من مصداقيته، قال فيه إن نضال حسن مهد الطريق وفتح الباب "وأنار السبيل ودل على الطريق الذي ينبغي أن يسلكه كل مسلم يجد نفسه بين أظهر الكافرين ويشتاق إلى أداء حق الله عليه والقيام بدوره في الدفاع عن الإسلام والمسلمين."

وبدأ عزام الأمريكي كلمته بالحديث عن بداية العام الجديد للإدارة الأمريكية الجديدة في واشنطن، وأنها كانت بداية "مزرية"، حيث "تكبدت سلسلة من الضربات المعنوية والمادية التي بلغت ذروتها في موت ما لا يقل عن 8 من عملاء المخابرات الأمريكية غارقين في دماءهم جراء عملية استشهادية ماهرة التخطيط والتنفيذ وقعت داخل قاعدتهم السرية في أفغانستان."

وأضاف أن هذه الضربة جاءت "بعد أيام قلائل من فضح أسطورة (أمن أمريكا الخالي من نقاط الضعف) في محاولة بطولية لإسقاط طائرة أمريكية فوق مدينة (ديترويت) قام بها جندي بطل من القاعدة."

وتطرق عزام إلى أن الولايات المتحدة قد تسامح من وصفهم بـ"مجرمي بلاك واتر"، و"قد تعاقب حراس أبي غريب المنحرفين وأصحاب جريمة المقدادية المغتصبين القتلة بعقوبات مخففة، غير أنه لا داع للقول بأن مثل هذه الامتيازات لا تمنحها أمريكا لأبطال المسلمين الأباة أمثال الرائد نضال مالك حسن."

وقالت إن "نضال حسن أظهر لنا ما بإمكان المسلم الصالح أن يقدمه لدينه وإخوانه المسلمين ولو كان وحيداً ولو لم يكن معه إلا بندقية رشاش، كما أعاد إلى قلوبنا كل السرور والفخر الذي يمكن أن تورثه عملية مقاومة بطولية واحدة في قلوب المسلمين في كل مكان."

وأشار إلى أنه وبمعركة واحدة استغرقت 30 دقيقة، استطاع "أن يخفض بعمله الفردي معنويات الجيش والشعب الأمريكيَين إلى أخفض مستواها منذ سنوات"

واعتبر نضال حسن "القدوة المثلى لكل مسلم تائب في جيوش الكافرين والأنظمة المرتدة" الذي تحرر من "نفوذ الكفار الذين نشأ بينهم وعمل معهم وخدم عندهم.. ومن شر نفوذ الشيوخ والمفتين المعادين للجهاد المناصرين للصليبية."

وفي التسجيل، دعا عزام الأمريكي إلى "إضعاف اقتصاديات الغرب، التي تواجه المشاكل ابتداءً، بهجمات دقيقة تستهدف رموز الرأسمالية، حيث من شأنها أن تزلزل ثقة المستهلكين وتردعهم من شراء البضائع. وعلينا أن نتذكر كيف أن الهجمات على وسائل النقل العامة في الغرب قد تسبب في تعطيل المدن الكبرى عن العمل، وقد تكلف العدو المليارات وتؤدي بشركاته إلى الإفلاس."


وكان لرائد نضال مالك حسن، قد أطلق في الخريف الماضي النار على مجموعة من الجنود الأمريكيين داخل قاعدة "فورت هود" العسكرية في ولاية تكساس، فقتل 13 جندياً على الأقل وجرح ما يزيد على 30 آخرين.

هذا ووجهت 32 تهمة بالشروع في القتل العمد مع سبق الإصرار، إلى جانب 13 تهمة بالقتل العمد كانت قد صدرت بحقه بالفعل جراء قتله 13 شخصاً بإطلاق النار عليهم في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مع احتمال إضافة المزيد من التهم إلى الطبيب النفسي الفلسطيني الأصل، البالغ من العمر 39 عاماً.

وكالات

قالت انها ردا على هجمات اليمن.. القاعدة تعلن مسؤوليتها عن محاولة تفجير الطائرة الامريكية

أعلن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية مسؤوليته عن محاولة تفجير طائرة دلتا التي كانت متوجهة من أمستردام إلى ديترويت يوم الجمعة الماضي.
وقال التنظيم إن المحاولة كانت ردا على الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة على جماعات مسلحة في اليمن. وقد جاء ذلك في بيان نشر على موقع إسلامي على الانترنت اليوم الاثنين، حسب المركز الأميركي لمراقبة المواقع الإسلامية "سايت."
اتهام نظام أمن الطيران بالإخفاق
وقالت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية جانيت نابوليتانو إن نظام أمن الطيران أخفق عندما سمح لشخص أَدرج اسمه في قائمة الأشخاص الخاضعين للرقابة بزيارة الولايات المتحدة بتأشيرة رسمية ودخول الطائرة حاملا معه متفجرات قوية كانت مخبأة في ملابسه.
وأضافت نابوليتانو خلال حوار مع شبكة تلفزيون NBC أن التحقيق الذي أمرت إدارة الرئيس أوباما بإجرائه، سينظر في الأسباب التي سمحت للشاب النيجيري عمرالفاروق عبد المطلب بركوب طائرة متجهة إلى الولايات المتحدة رغم أن اسمه مدرج على قائمة الأشخاص المشتبه في ضلوعهم في الإرهاب.
احتمال وجود شريك آخر
وقال متحدث باسم الشرطة العسكرية في هولندا إن الشرطة تحقق في احتمال وجود شريك للنيجيري المتهم بمحاولة تفجير طائرة الركاب الأميركية.
يأتي هذا بعد أن أبلغ شاهدا عيان وكالات الأنباء العالمية بأنهما لمحا شخصا طويلا متأنقا في العقد الخامس من العمر مع المشتبه به صباح الجمعة في مطار بأمستردام.
جدير بالذكر أن الشرطة العسكرية في هولندا كانت قد ذكرت في وقت سابق أن عبد المطلب لم يمر عبر مكتب فحص جوازات السفر في مطار أمستردام لدى وصوله من نيجيريا وسط تصاعد التساؤلات حول كيفية صعود المتهم إلى الطائرة دون أن يبرز جواز سفره.
وقد أعلن وزير الداخلية البريطانية ألان جونسن الاثنين أن حكومته تبحث في استخدام آلات مسح لتفتيش المسافرين "في أسرع وقت ممكن" في مطارات المملكة المتحدة، وذلك في أعقاب محاولة تفجير طائرة أميركية.
غير أن استخدام آلات المسح يثير معارضة لأن أشعتها تخترق الملابس وترسم صورة عارية ثلاثية الأبعاء للجسم على الشاشة. كما أن كلفتها الباهظة تثني عن استخدامها.
وقال جونسون عبر القناة الرابعة لهيئة الإذاعة البريطانية "هناك مشكلة الكلفة، كما ينبغي على الدوام إقامة توازن دقيق بين ضمان حماية المواطنين وهو همنا الأول، والسماح للناس أن يواصلوا حياتهم كالمعتاد."
وأقر المتهم بأنه أضاف سائلا كيميائيا من حقنة إلى مادة البنتريت شديدة الانفجار التي تمكن من تهريبها. وكان المسحوق المتفجر مخفيا في أعلى فخذه، ما سمح بتمريره عبر نقاط التفتيش في مطار سكيبول في أمستردام التي تعتبر الإجراءات فيها مشددة.

مأرب برس

المتهم بمحاولة تفجير طائرة ديترويت يمْثل أمام قاض بالمستشفى



والد عمر عبد المطلب سبق أن حذّر واشنطن من تشدد ابنه

مثل الشاب النيجيري، المتهم بمحاولة تفجير طائرة أمريكية خلال رحلة الجمعة بين أمستردام وديترويت (شمال الولايات المتحدة)، أمام قاض أمريكي، أبلغه رسميا باللائحة الاتهامية الموجهة إليه.

وانتقل القاضي بول بورمان إلى مستشفى في ديترويت، حيث يعالج المتهم عمر الفاروق عبد المطلب (23 عاما) من حروق بالغة أصيب بها جراء محاولة التفجير الفاشلة التي نفذها، وتلا على مسامعه اللائحة الاتهامية الموجهة إليه، خلال جلسة استمرت 20 دقيقة.


وبحسب الصحافيين الذين سمح لهم بحضور هذه الجلسة، فقد تحدث عبد المطلب خلال الجلسة بالإنكليزية، وقد كبلت يداه بكرسي متحرك، ولف معصماه وأجزاء من يديه بضمادات.

وقال المتهم للقاضي إنه غير قادر على توكيل محام للدفاع عنه، فأبلغه القاضي بأن المحكمة ستوكل محاميا للدفاع عنه.

وبحسب اللائحة الاتهامية فإن التحقيقات الأولية التي أجراها مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) تشير إلى أن الشحنة الناسفة التي حاول عبد المطلب تفجيرها تحتوي على مادة "بي اي تي ان" (تيترانيترات بنتا اريثريت) والمعروفة أيضا باسم "بنتريت" وهي متفجرات قوية.

وسئل المتهم عن حاله، بعدما أصيب بحروق بالغة خلال المحاولة الفاشلة لتفجير الشحنة، فأجاب بأنه أصبح "أفضل".

وأفادت وسائل إعلام أمريكية أن عبد المطلب حاول أن يحقن مواد كيماوية سائلة بعبوة تحتوي على مسحوق كانت مخبأة تحت بنطاله، وكان من شأن هذا الخليط أن يحدث انفجارا يودي بطائرة أيرباص 330 التابعة لشركة "نورثويست أيرلاينز" التي كانت تقل 278 راكبا وطاقما من 11 شخصا.

ونقلت وسائل إعلام أن المتهم كشف للمحققين أنه حصل على المتفجرات في اليمن حيث تلقى أيضا تعليماته.

وتمكن ركاب على متن الطائرة من السيطرة على عبد المطلب بعدما تسبب في انفجار صغير وحريق لدى محاولته تفجير قنبلته أثناء بدء الطائرة عملية هبوطها نحو ديترويت

 
وكان والد المتهم، وهو وزير نيجيري سابق، قد أبلغ واشنطن بـ"قلقه" من انتماء ابنه إلى التيار الإسلامي المتشدد. إذ أعلن مسؤول أمريكي، لم تكشف هويته، أن "الوالد اتصل الشهر الماضي بالسفارة الأمريكية في نيجيريا لإبلاغها بقلقه حيال تشدد ابنه. السفارة نقلت هذه المعلومة على نطاق واسع إلى الحكومة الأمريكية"، مؤكدا بذلك معلومات تناقلاتها وسائل إعلام نيجيرية.



والمتهم هو نجل عمر عبد المطلب، الوزير السابق والمصرفي المتقاعد الذي أعلن أنه "مذهول" مما أقدم عليه ابنه.

وأوضح المسؤول الأمريكي من جهة ثانية أن عبد المطلب حصل على تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة في حزيران (يونيو) 2008. وقال "لم تكن هناك أي معلومة خاصة عن هذا الشخص عندما منح التأشيرة".

وأكد المصدر أن المتهم كان مدرجا منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2009 على لائحة ضخمة تضم 550 ألف اسم لأشخاص يرجح أن تكون لهم صلة ما بالإرهاب، وهذه اللائحة عبارة عن بنك معلومات يسمى "تي آي دي ايه".

غير أن اسمه لم يكن مدرجا على لائحة الأشخاص الممنوعين من السفر جوا إلى الولايات المتحدة (نو فلاي) والتي تضم 4 آلاف اسم، ولا على لائحة الأشخاص الموضوعين تحت مراقبة خاصة، والتي تضم 14 ألف اسم.


وقال مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في تصريح لصحيفة نيويورك تايمز إن الجهات المختصة استلمت تقرير السفارة لكنه أضاف أنه لم ينطوي على معلومات محددة.
وأضاف أن المعلومات "أدخلت في قواعد البيانات المتداولة لكن عبارة الآراء المتشددة كانت فضفاضة وعامة".

وقال مسؤول آخر لوكالة رويترز إن "قاعدة بيانات أمريكية كانت تضم اسم النيجري المشتبه به لكننا لم نحصل على معلومات كافية تسمح بوضع اسمه في قائمة الأشخاص الممنوعين من السفر جوا إلى الولايات المتحدة".

قلق العائلة

وكان والد الشاب أو الحاج عبد المطلب رئيسا لأحد أكبر المصارف النيجيرية "فيرست بنك أوف نيجيريا" قبل أن يتقاعد مؤخرا، وشغل أيضا منصبا وزاريا في سبعينيات القرن الماضي وهو يحمل درجة الدكتوراه.

وتقول مراسلة بي بي سي في لاجوس، كارولين دوفيلد، إن الوالد ثري معروف له علاقات قوية مع الأوساط السياسية النيجيرية.

وأصبحت العائلة قلقة على مستقبل ابنها خلال الشهور الأخيرة،ونتيجة لهذا القلق اتصل الأب شخصيا بالسفارة الأمريكية في أبوجا في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بالإضافة إلى المسؤولين الأمنيين النيجيريين.
وتضيف مراسلتنا أن الأجهزة الأمنية تتساءل عن كيفية السماح لعمر فاروق عبد المطلب بالسفر بتأشيرة صالحة إلى الولايات المتحدة من مطار لاجوس رغم أن اسمه كان على لائحة الأفراد المثيرين للقلق في الولايات المتحدة.

كلية وهمية

ومن جهة أخرى كشفت صحيفة الصنداي التايمز البريطانية أن السلطات البريطانية رفضت في مايو/آيار الماضي منح تأشيرة للشاب النيجيري.
وأوضحت الصحيفة أن دوائر الهجرة البريطانية رفضت طلبا تقدم به
النيجيري عمر عبد المطلب(23 عاما) للحصول على تأشيرة طالب, رغم أنه درس الهندسة في بريطانيا لمدة ثلاث سنوات وتخرج في جامعة لندن.

وقال مصدر حكومي للصحيفة إن السلطات اعتبرت الجامعة التي كان يعتزم الدراسة فيها مجددا لستة شهور "وهمية", وهي غير الجامعة التي سبق له وان درس فيها.
واعلنت جامعة لندن أن عمر درس الهندسة الميكانيكية في إحدى كلياتها بين عامي 2005 و2008.
وأدت حادثة محاولة عبد المطلب نسف الطائرة الأمريكية إلى تشديد الإجراءات الأمنية في بريطانيا وتأخير الرحلات الجوية لمدة وصلت إلى خمس ساعات أمس السبت.

وألمح مسؤولون في جهاز الاستخبارات الداخلية البريطانية (إم آي 5) إلى أن المعلومات المتوافرة عن عبد المطلب لم تكن كافية لإخضاعه للمراقبة.



صنعاء: المتهم بتفجير طائرة ديترويت زار اليمن قبل أسابيع

حصل على تأشيرة لدراسة اللغة العربية



أكدت وزارة الخارجية اليمنية، الثلاثاء 29-12-2009، أن النيجيري عمر الفاروق عبدالمطلب كان موجوداً، مطلع كانون الاول (ديسمبر)، في اليمن حيث ينشط تنظيم القاعدة، قبيل محاولة الاعتداء التي حاول القيام بها على متن رحلة بين أمستردام وديترويت.

وفي بيان دانت فيه محاولة الاعتداء على الطائرة الامريكية، قالت الخارجية اليمنية إن "مصلحة الهجرة والجوازات اليمنية أكدت أن المذكور (عبدالمطلب) كان موجوداً في اليمن خلال الفترة من اوائل آب (اغسطس) الى اوائل كانون الاول (ديسمبر) 2009".


وأوضح البيان أن عمر الفاروق "حصل على تأشيرة لدراسة اللغة العربية في أحد معاهد تعليم اللغة العربية في صنعاء، وكان قد درس من قبل في المعهد نفسه".

ولم يذكر البيان أي تفاصيل عن إقامة عمر الفاروق الاولى في اليمن لكنه أوضح انه "منح التأشيرة الى اليمن بعد أن اطمأنت الجهات المعنية اليمنية الى حصوله على عدة تأشيرات من العديد من الدول الصديقة وكانت لديه تأشيرة مازالت سارية المفعول الى الولايات المتحدة التي زارها من قبل" ايضاً.

ودان الناطق "المحاولة الارهابية الفاشلة" التي قام بها عمر الفاروق عبدالمطلب. وقال إن اليمن الذي "عانى من الارهاب كثيراً يدين مثل هذه الاعمال الاجرامية التي يذهب ضحيتها اناس ابرياء"، مؤكداً أن "اليمن شريك فعال للمجتمع الدولي في الحرب ضد الارهاب وسيواصل جهوده في هذا المجال".

وحاول عمر الفاروق عبدالمطلب ابن أحد المصرفيين الاثرياء والوزير السابق في شمال نيجيريا، الجمعة الماضية، تفجير طائرة متوجهة من أمستردام الى ديترويت باستخدام مادة متفجرة حاول إشعالها.

 

الصومالي والرحلة التجارية

في غضون ذلك، تبين اليوم الأربعاء أن صوماليا كان قد حاول هو الآخر الصعود إلى متن طائرة تجارية في مطار العاصمة مقديشو الشهر الماضي.
وقالت التقارير إن الرجل المذكور كان يحمل معه مواد كيماوية على شكل مسحوق، بالإضافة إلى سائل وجهاز حقن، ومواد تشبه تلك التي استخدمها عبد المطلب في محاولته لنسف الطائرة فوق ديترويت قبل أيام.
وأضافت التقارير أن الطائرة التي كان ينوي الرجل الصومالي أن يستقلها كانت متوجهة من مقديشو إلى مدينة هرجيسا الواقعة شمالي الصومالي، ومن ثم إلى جيبوتي، فدبي في الإمارات العربية المتحدة.
هذا وقد أكدت قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال أن الرجل المذكور اعتُقل قُبيل صعوده إلى متن الطائرة المذكورة في 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وهو الآن رهن الاعتقال في مقديشو، ويجري التحقيق معه لإيجاد ما إذا كانت تربطه أي صلات بعبد المطلب.


وكالات

محاولة فاشلة لتفجير رحلة امريكية اقنى منفدها النيجيري المتفجرات من اليمن..

ذكرت معلومات, اليوم السبت, أن طائرة أمريكية تعرضت لمحاولة تفجير من قبل رجل نيجيري, تقول المعلومات إنه حصل على العبوة الناسفة التي كان يود تفجيرها من اليمن, في حين وصف البيت الأبيض العملية بأنها هجوم إرهابي.

ونقلت قناة الـ" CNN "، أن الرجل قال للمحققين إنه اقتنى المتفجرات في اليمن حيث تلقى أوامر بشأن توقيت استخدامها.
وقد تمكن المسافرون على متن رحلة أمريكية كانت تقصد مدينة ديترويت قادمة من العاصمة الهولندية أمستردام اليوم السبت من شل حركة رجل نيجيري والقبض عليه، كان يحاول تفجير شحنة ناسفة على الطائرة قبل دقائق من هبوطها.

ونقلت الـ" CNN " أن المهاجم النيجيري أصيب بحروق في مختلف أنحاء جسده، بينما ساد الرعب بين الركاب. كما نقلت عن أحد الركاب قوله إنه كان يجلس على بعد عدة مقاعد من فاروق عمر عبد المطلب، 23 عاماً، عندما شاهد وميضاً أعقبه صوت يشبه صوت انفجار بالون وظهور دخان، "بدأ بعده الذعر يدب بين الركاب".
وأضاف سيد جفري "بعد ثوان، استوعب الركاب ما جرى، وقرروا التدخل، وقفز رجل من المقاعد الخلفية وقام بتثبيت عبد المطلب وشل حركته، وساعده بعد ذلك عدد آخر من الركاب وأفراد الطاقم".

وأشار جفري إلى أن النار شبت في بنطال عبد المطلب، وقد سارع الركاب إلى إطفائها، لكن المهاجم أصيب بحروق من الدرجتين الثانية والثالثة في مختلف أنحاء جسده. لافتا إلى أن الركاب قاموا بنقل المهاجم إلى مقدمة الطائرة، ولم تظهر عليه طوال الدقائق الفاصلة عن موعد هبوط الرحلة أي علامات ألم، وكان يشعر بالدهشة جراء التدخل السريع للمسافرين.
إلى ذلك قال مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI إن المهاجم يدعى عمر فاروق عبد المطلب، وهو مسجل على اللوائح الأمريكية ضمن المشتبهين بالإرهاب، دون أن تتأكد صلاته بتنظيم القاعدة، وقد حصل على العبوة وتعليمات الهجوم من اليمن.
وكشف مصدر أمني, حسب الـ CNN , أن عبد المطلب مسجل على لوائح حظر السفر الأمريكية، لوجود شبهات حول صلاته المفترضة بحركات متشددة، دون وجود أدلة على كونه عنصراً في تنظيم القاعدة. موضحا أن عبد المطلب وصل إلى أمستردام على متن رحلة للخطوط الجوية الهولندية قادماً من مدينة لاغوس النيجيرية وقد "حصل على المتفجرة وتعليمات حول موعد استخدامها في اليمن" دون تقديم المزيد من التفاصيل, حسبما نقل عنه.
*الصورة: الطائرة كما بدت في مطار ديترويت.

مأرب برس


واشنطن : قاتل جنودنا اتصل بالقاعدة.. وإمام يمني يصفه ب"البطل"



الاستخبارات كانت تعلم بنشاطه ورفضت التعاون مع الكونغرس 

كشفت محطة "إي بي سي" الأمريكية الاثنين 9-11-2009 عن معلومات تفيد أن الضابط الطبيب الأمريكي من أصلي فلسطيني، نضال مالك حسن، والذي قتل 13 عسكريا أمريكيا في قاعدة "فورد هود" منذ ايام، كان يسعى للاتصال بتنظيم القاعدة، فيما ركزت وسائل إعلام أمريكية عديدة على علاقة كانت تربطه بإمام من اصول يمنية وصف نضال منذ أيام بأنه "بطل".


وقالت المحطة الأمريكية إن "أجهزة استخبارات الولايات المتحدة كانت تعلم أن نضال حسن كان يحاول الاتصال بشخصيات مرتبطة بالقاعدة، ولكن لم يُعرف إن كانت هذه الأجهزة أبلغت الجيش الأمريكي أن أحد ضباطه كان يسعى للاتصال بشخصيات يرتبطون بهذا التنظيم".

وطلب الكونغرس من رئيس جهاز الاستخبارات المركزية "سي أي إي" ( ليون بانيتا)، والاستخبارات الوطنية (دنيس بلير)، الحفاظ على الوثائق التي لديهم والتي تكشف اتصالات نضال حسن.

وقال النائب الجمهوري بيت هوكسترا الذي يرأس لجنة المخابرات التابعة للكونغرس، إنه غاضب جدا رفض الأجهزة الأمنية التعاون مع لجنته بهذا الخصوص.

وبحسب المحطة الأمريكية يسعى المحققون لمعرفة العلاقة التي كانت تربط نضال حسن بإمام مسجد متشدد هو أنور العولقي والذي كان غادر الولايات المتحددة ليعيش في اليمن ويطلق موقعا يتحدث عن دعم "الجهاد"، وهو الشيخ نفسه الذي وصف منذ أيام نضال حسن أنه "بطل" وقال إنه "فعل الصواب بقتله الجنود الأمريكيين".

وأفاد تقرير إخباري بثته "أسوشييتد برس" إن "نضال كان يزرو العولقي عندما كان إمام مسجد في أمريكا".

وكانت صحيفة "ديلي تيلغراف" البريطانية ذكرت أن الشيخ العولقي كان على اتصال مع شخصين نفذا عملية 11 سبتمبر عندما كان في سان دييغو، إلا أنه نفى ذلك، وبعد التحقيق معه غادر إلى اليمن.


العربية نت

الشرطة الامريكية تقتل زعيم جماعة متشددة


قال مسؤولون في مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي (FBI) إن لقمان امين عبدالله، وهو زعيم مجموعة اسلامية اصولية، قُتل رميا بالرصاص في مواجهة مع رجال المكتب لدى مداهمتهم مقره الواقع قرب مدينة ديربورن، التي تقطنها غالبية عربية، بولاية متشيجان.
وقال المسؤولون إن عبدالله البالغ من العمر 53 عاما قتل لرفضه الاستسلام ولاطلاقه النار على رجال الامن.
واضاف مسؤولو الـ FBI بأنهم كانوا يحاولون القاء القبض على عبدالله وعشرة من اتباعه بتهم حيازة اسلحة غير مرخصة ومحاولة بيع مواد مسروقة.
ويقول مكتب التحقيقات الفيدرالي إن هدف الجماعة الاصولية التي كان يتزعمها عبدالله - ومعظمهم من السود الذين اعتنقوا الاسلام وهم في السجون - هو تأسيس امارة اسلامية في الولايات المتحدة.
وكان عبدالله ملاحقا بشكوى جنائية فيدرالية تصفه بأنه "مسؤول كبير عن مجموعة سنية اصولية متطرفة مؤلفة بشكل اساسي من افارقة وامريكيين اعتنق بعض منهم الاسلام عندما كانوا يقضون عقوبات في السجون".
وذكرت الشرطة الفيدرالية ان عبدالله كان يخضع لمراقبة اجهزتها منذ سنوات، وقد دعا الى الجهاد خلال خطبه في احد المساجد. وتتقيد مجموعته بتعاليم عضو سابق في "الفهود السود" يدعى جميل عبدالله الامين المسجون في الوقت الراهن لاقدامه على اطلاق النار على عناصر الشرطة.

 

واضافت الشرطة ان اعضاء هذه المجموعة الذين سعوا الى تمويل تحركهم الرامي الى اقامة "امارة اسلامية" في الولايات المتحدة، سرقوا سيارات واسلحة ومعاطف من الفراء واقدموا على حرق مبان لابتزاز شركات التأمين.
ويقول المكتب إن عبدالله، الذي يحمل ايضا اسم كريستوفر توماس، كان يهاجم الحكومة الامريكية في خطبه، ويحرض اتباعه على الجهاد

BBC ARABIC

المد الراديكالي يتصاعد بين الامركيين



وزير العدل الاميركي يعبر عن مخاوفه من أشخاص يسافرون الى الخارج ثم يعودون حاملين هدف 'الإضرار بالشعب الاميركي'.

حذر وزير العدل الاميركي اريك هولدر من تصاعد المد "الراديكالي" بين الاميركيين في الأشهر الأخيرة وذلك بعد يومين فقط من القاء القبض على سبعة أشخاص في ولاية نورث كارولاينا بزعم التخطيط لشن هجمات في دول أخرى.

وعبر هولدر عن مخاوف ملموسة من أشخاص يسافرون الى الخارج ثم يعودون الى الولايات المتحدة ولديهم "هدف الاضرار بالشعب الاميركي".

وقال هولدر في مقابلة مع محطة "ايه.بي.سي" نيوز "صرخة التهديدات المتواصلة وتلك الامور التي يجب أن تحتاط اليها..مفهوم الراديكالية كله لم يكن يخيم على الاجواء في الاشهر الاخيرة...كما يخيم الآن".

وأصدر الادعاء الاميركي الاثنين لائحة اتهام لسبعة أشخاص في ولاية نورث كارولاينا ووجه لهم الاتهام بالتامر لتنفيذ هجمات خارج البلاد الى جانب عدة تهم بحيازة الاسلحة.

وقالت لائحة الاتهام ان قائد المجموعة دانيل باتريك بويد الذي تلقى تدريباً في أفغانستان وباكستان بين عامي 1989 و1992 استخدم خبرته في تشكيل منظمته لتدريب المقاتلين وجمع الاموال وتنفيذ هجمات بالخارج.
كما اتهم بويد بتجنيد ولديه في المجموعة.

ودخلت الولايات المتحدة في حالة استنفار أمني شديدة منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 عندما شن أعضاء تنظيم القاعدة هجمات بطائرات ركاب مخطوفة قتل فيها 2749 شخصاً.
وكانت أسوأ حالات الارهاب الذي نشأ داخل الولايات المتحدة تفجير تيموثي مكفاي لمبنى اداري اتحادي في أوكلاهوما عام 1995 مما تسبب في مقتل 168 شخصاً.
وأعدم مكفاي قبل ثلاثة أشهر من أحداث سبتمبر/أيلول.

وعبر هولدر في المقابلة عن قلقه بشأن مجموعة من الشباب الصوماليين يغادرون منيابوليس للانضمام الى جماعة "الشباب" الاسلامية التي تقاتل في حرب أهلية في الصومال.
وأضاف "ما تراه في الصومال مع جماعة الشباب والعلاقة المحتملة مع أشخاص في الغرب الاميركي الاوسط...هو أمر مثير للقلق للغاية".

وتسيطر جماعة الشباب الصومالية التي تعتبرها أجهزة الامن الغربية جناحاً للقاعدة في القرن الافريقي على مساحات واسعة من جنوب ووسط الصومال.
وتسعى جماعة الشباب الى ان تطبق في الصومال ذي الاغلبية المسلمة تفسيراً متشدداً للشريعة الاسلامية.

ويحقق مكتب التحقيقات الاتحادي الاميركي فيما اذا كانت الجماعة قد جندت شباناً من مينيسوتا للمشاركة في التمرد ضد الحكومة الصومالية التي يدعمها الغرب.
ميدلست أون لاين

مكتب التحقيقات الفيدرالي يعتقل 7 أمريكيين بتهمة الارهاب




وجهت السلطات في الولايات المتحدة تهما الى سبعة امريكيين بالتآمر لتوفير الدعم لمسلحين اسلاميين، والتآمر لقتل واختطاف اشخاص خارج البلاد.

وقال مسؤولون امريكيون ان احد هؤلاء السبعة، ويدعى دانييل بويد (39 عاما)، درب في افغانستان وقاتل هناك خلال الاعوام بين 1989 و 1992.
وقالت وزارة العدل الامريكية ان بويد شرع عند عودته الى الولايات المتحدة في تجنيد آخرين لاعمال ارهابية، ووفر الاسلحة والتدريب لهم.والرجال الذين اعتقلهم مكتب التحقيقات الفدرالي الامريكي (اف بي آي) هم جميعا من منطقة رايلي في ولاية كارولاينا الشمالية.

"ارهابي مخضرم"
وتقول لائحة الاتهام ضد بويد انه "ارهابي مخضرم خريج معسكرات التدريب في باكستان وافغانستان، تآمر خلال السنوات الثلاث الماضية مع آخرين في هذا البلد على تجنيد ومساعدة شباب على السفر الى خارج البلاد لتنفيذ عمليات اغتيال"، حسب ديفيد كريس من وزارة العدل الامريكية.
وتشير لائحة الاتهام الى ان بويد وآخرين ضلعوا في مؤامرة لتوسيع العمليات "الجهادية" في الخارج، منذ اواخر عام 2006 وحتى يوليو/تموز من العام الحالي.
وتقول اللائحة ان هؤلاء جهزوا الاسلحة من اجل التدريب، ومولوا وسافروا مع آخرين ممن رغبوا في القتال في الخارج.
وتضيف ان بويد ومجموعة اخرى من المتهمين معه سافروا الى اسرائيل في يونيو/حزيران عام 2007 لكنهم فشلوا في تنفيذ عمليات "جهادية" عنيفة هناك.
وتقول لائحة الاتهام ان متهما آخر هو زياد ياغي (21 عاما) سافر الى الاردن في اكتوبر/ تشرين الاول من عام 2006 لتنفيذ عمليات عنف هناك.
وتقول الاتهامات الموجهة لهؤلاء انهم تدربوا على تكتيكات وعمليات عسكرية في كارولاينا الشمالية بين يونيو ويوليو من العام الحالي.
وفي حال ادانة المتهمين السبعة بتهم القتل والاختطاف وتشويه واصابة اشخاص آخرين في الخارج، فانهم سيواجهون عقوبة السجن المؤبد.
وقالت صابرينا بويد، زوجة دانيل باتريك بويد، وهو واحد من بين سبعة أشخاص، بينهم اثنان من أبنائه، وجهت لهم المحاكم الأمريكية الثلاثاء تهمة "التآمر لتقديم دعم مادي لإرهابيين بهدف قتل وخطف وإصابة أشخاص في الخارج" إن ما ساقه القضاء بحق زوجها لا يستند إلى أدلة، مضيفة أنها وعائلتها "يحترمون البشر" وحقوقهم.
وقالت بويد، في رسالة قرأتها عنها خليلة صبرا، الناشطة في جمعيات إسلامية أمريكية: "لا يمكن أن نسلّم بحقيقة أمر ما لمجرد أن وسائل الإعلام قالت كذلك.. نحن عائلة طيبة."

وكانت وزارة العدل الأمريكية قد وجهت الاتهام لسبعة أشخاص، بينهم دانيال باتريك بويد، 39 عاما، وزكريا بويد، 20 عاما، وديلان بويد، 22 عاما، وسوباسي أنيس، 33 عاما، وزياد ياغي، 21 عاما، ومحمد عمر علي حسن، من الجنسية الأمريكية بالتدريب على الأسلحة والتقنيات العسكرية.
-----------------------------------------------------
روابط ذات علاقة
أمريكا: أسر ضحايا هجمات سبتمبر ترفض إغلاق غوانتانامو
أمريكا: السجن مدى الحياة لأمريكي "قاعدي" خطط لاغتيال بوش
-----------------------------------------------------

وتشمل الدعوى أيضاً الكوسوفي شريفي حسين، 24 عاما،) وهم جميعا من سكان ولاية كارولينا الشمالية، ووفقا للائحة الاتهام فقد سافر دانيال خلال الفترة من 1989 إلى 1992 إلى باكستان وأفغانستان "حيث تدرب في معسكرات إرهابية" ثم قاتل في أفغانستان.

وتتهم وزارة العدل الأمريكية دانيال بويد أيضاً بمحاولة دخول قطاع غزة عام 2006 مع أحد أبنائه للمشاركة في القتال ضد القوات الإسرائيلية، إلا أنهما "عادا بعدما عجزا عن دخول القطاع."

كما تشير إلى أن أفراد المجموعة تدربوا على تكتيكات استخدام الأسلحة في قطعة أرض يمتلكونها في كارولينا الشمالية، حولوها إلى ساحة تدريب.

ولا تشير اللائحة الاتهامية إلى أن المشتبه بهم شكلوا مخاطر ملموسة على أرض الولايات المتحدة، غير أن بيان وزارة العدل وصف دانيال بويد بأنه "مخضرم في معسكرات التدريب الإرهابية" وكان يعمل على "مساعدة الشبان للسفر إلى الخارج والقتال."
ومن المنتظر أن تعقد المحكمة الأمريكية الناظرة في القضية جلسة جديدة الخميس، تخصص للاستماع للمتهمين.
BBC ARABIC/CNN ARABIC