‏إظهار الرسائل ذات التسميات الارهاب في اليمن والجزيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الارهاب في اليمن والجزيرة. إظهار كافة الرسائل

القاعدة تقود حرباً مفتوحةً مع القيادات الأمنية بمأرب في اليمن


لازالت القاعدة في مأرب تواصل مسلسلها باصطياد ضباط البحث الجنائي، حيث اغتالت عناصر يشتبه انها من القاعدة المساعد نبيل عقلان وسط مدينة مأرب قبل ان يغادروا المدينة بسلام برغم تعدد النقاط الأمنية التي تحيط بها، وكذا الانتشار الأمني الكثيف.

 
 









وتوفي مغرب اليوم الأحد المساعد نبيل عقلان ضابط البحث الجنائي بمحافظة بمستشفى الرئيس العام، بعد تلقى 3رصاصات عصر اليوم وسط مدينة مأرب.
وقال مصدر محلي لـ"مأرب برس" ان مسلحين يعتقد بانتمائهم للقاعدة يستقلون سيارة فيتارا أطلقوا النار على عقلان الذي يعمل في الأدلة الجنائية بجوار أستوديو سامي للتصوير قبل ان يلوذوا بالفرار.
وكان عقلان نجا نوفمبر الماضي من محاولة اغتيال بعد ان زرع مجهولون عبوة ناسفة بسيارته اكتشفها قبل الانفجار.
ويأتي اغتيال عقلان بعد خمسة أشهر من اغتيال نائب مدير البحث الجنائي المقدم محمد فارع، أعلن بعدها
التنظيم في شهر سبتمبر العام الماضي مسئوليته عن حادث اغتياله .
يذكر أن رئيس قسم التحريات بالبحث الجنائي بمحافظة مأرب المقدم بسام سليمان طربوش قد أعدم على يد عناصر من تنظيم القاعدة في محافظة .
ويعد عقلان الذي يشغل هو المسؤول الرابع في ادراة البحث الجنائي الذي يتعرض للاستهداف في موجة الاغتيالات التي شهدتها محافظة مأرب واستهدفت عدد من القادة الأمنيين والعسكريين خلال السنوات الثلاث الماضية، اتهم تنظيم القاعدة بالوقوف ورائها؛
ففي مارس 2007م، اغتيل مدير البحث الجنائي بالمحافظة العقيد علي قصيلة بعد اطلاق النار عليه من قبل مسلحين بمنطق الوادي مأرب، أثناء ماكان يفاوض فاراً من اعضاء التنظيم بتسليم نفسه حسب ماأعلن حينها.
وفي نوفمبر 2009، أُعدم رئيس قسم التحريات بالبحث الجنائي بمحافظة مأرب المقدم بسام سليمان طربوش على يد عناصر من تنظيم القاعدة في محافظة مأرب بعد اختطافه ، حيث بث التنظيم مقطع فيديو لعملية استجواب طربوش والحكم الصادر عليه والقاضي باعدامه وفق ما اعلن عنه التنظيم.
وفي اكتوبر 2008 قتل مدير أمن مديرية مدغل الرائد محمد بن ربيش بعد فتحه طرداً ملغوماً بعث بإسمه.
في يونيو 2010 اغتيل اركان حرب اللواء 315 بمحافظة مأرب العقيد ركن محمد صالح الشائف واحد مرافقيه بمنطقة الوادي محافظة مأرب.
خلال يوليو 2010، نجا مدير أمن مديرية مدغل العقيد محسن بن ربيش لمحاولة اغتيال بعد اطلاق مسلحون النار عليه اسفر عن اصابة احد مرافقه.
واشارت اصابع الاتهام بعد تلك الحوادث الى تنظيم القاعدة الذي يخوض حربا مفتوحة مع الحكومة وتنشط عناصره في تلك المحافظة ذات التضاريس المفتوحة.
واتهمت الحكومة تنظيم القاعدة بالوقوف وراء كثير من الاحداث التخريبية التي شهدتها مأرب بعد مقتل نائب محافظ المحافظة جابر الشبواني في غارة جوية يعتقد انها امريكية عندما كان يحاول اقناع عناصر في التنظيم بتسليم انفسهم.
وتصاعدت مواجهات الحكومة مع تنظيم القاعدة بمحافظة مأرب بعد تفجير انتحاري ذهب ضحيته 8 من السياح الاسبان ومواطنين اثنين جوار معبد الشمس السياحي بمأرب في يوليو العام2007م، اعقبها قتل وحدة من مكافحة الارهاب لأربعة متهمين بالوقوف وراء التفجير في اغسطس 2007م،وفي ابريل 2008م تعرض طقم تابع للأمن المركزي لتفجير بلغم ارضي زرع مكان تمركزه بفرق مأرب القديم اسفر عن مقتل جنديين واصابة خمسة اخرين، ونجا عدد من المشتبه بانتمائهم للتنظيم من غارة جوية نفذت مطلع العام الجاري على تجمع لهم بمزرعة صالح الشبواني بمنطقة وادي عبيدة.
وكانت محافظة مأرب شهدت عدة أحداث واضطرابات في الماضي بسبب وجود بعض عناصر القاعدة ولعل ابرزها قيام قوات من الحرس الجمهوري تدعمها دبابات ومروحيات مقاتلة في ديسمبر 2001 بهجوم على قرية الحصون بمنطقة عبيدة في مأرب في محاولة لإلقاء القبض علي أبو عاصم الأهدل وشريكه أبو علي الحارثي، إلا أن مواجهات واشتباكات دامية وقعت بين القوات الحكومية وعناصر قبلية مسلحة أدت الى مقتل 24 عسكريا بينهم قائد الحملة العسكرية، وهو ما أدي الى حدوث شرخ في جدار العلاقة بين السلطة وقبائل مأرب، خاصة وأن الحملة العسكرية اعتبرت مكلفة وفاشلة لأن الاهدل والحارثي تمكنا من الفرار حينها.
اعقبها مقتل زعيم القاعدة في اليمن أبوعلي الحارثي في صحراء مأرب في أواخر عام 2002م في عملية قيل انها تمت بطائرة موجهة تعمل بدون طيار .
وبعد هدوء نسبي كانت عملية استهداف مصفاة النفط بحقل صافر سبتمبر2006م في موسم الانتخابات الرئاسية

مارب برس

أمريكا تحث اليمن على التحرك بقوة ضد تنظيم القاعدة


قال البيت الابيض يوم الجمعة ان كبير مستشاري الرئيس باراك اوباما لمكافحة الارهاب طالب اليمن بتحرك أشد ضد تنظيم القاعدة وتسريع تبادل المعلومات بشأن المشتبه بهم الذين تحتجزهم السلطات اليمنية.
 
وأجرى جون برينان -وهو مساعد كبير للرئيس يأتي في قلب جهود المخابرات الامريكية لاحباط الهجمات الارهابية - اتصالا بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح يوم الخميس. وعززت الولايات المتحدة حالة التأهب تحسبا لهجوم خلال موسم عطلة عيد الميلاد.
وقال البيت الابيض ان برينان اتصل بالرئيس اليمني "للتأكيد على أهمية القيام بتحرك قوي ضد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بغية احباط خططه لشن هجمات ارهابية في اليمن وغيره من الدول بما في ذلك داخل الولايات المتحدة."
وبرز التنظيم الذي يتخذ من اليمن مقرا كتهديد أمني دولي كبير منذ أعلن مسؤوليته عن محاولة فاشلة في ديسمبر كانون الاول الماضي لتفجير طائرة في طريقها الى ديترويت.
وأعلن التنظيم مسؤوليته عن زرع طردين ناسفين على طائرتين متجهتين الى الولايات المتحدة تم اعتراضهما في بريطانيا ودبي في اكتوبر تشرين الاول.
وقال البيت الابيض أن برينان "أكد على ضرورة تعزيز التعاون الوثيق بالفعل بين ألاجهزة الامريكية واليمنية في مجالي مكافحة الارهاب والامن... بما في ذلك الحصول في حينه على كل المعلومات ذات الصلة من الافراد الذين تعتقلهم قوات الامن اليمنية."
ويقضي اوباما حاليا عطلة مع اسرته في هاواي

رويترز

كندا تعلن القاعدة في جزيرة العرب منظمة ارهابية


أعلنت كندا يوم الجمعة منظمة مقرها اليمن ومنتسبة لتنظيم القاعدة جماعة ارهابية في خطوة تتيح للحكومة محاكمة أي كنديين مرتبطبن بها.
وألقي اللوم على تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في محاولة لتفجير طائرات هذا العام باستخدام عبوات حبر ملغومة فضلا عن محاولة فاشلة لتفجير طائرة قرب ديترويت يوم عيد الميلاد في عام 2009 .
ويجرم اعلان التنظيم جماعة ارهابية العمل معه أو التبرع بأموال له كما يمنح مسؤولي انفاذ القانون السلطة لمصادرة أصول مالية ربما تمتلكها الجماعة في كندا.
وأعلنت كندا 42 جماعة "كيانات ارهابية" بينها القاعدة وحزب الله وحماس.

رويترز

تنظيم القاعدة في السعودية يلجأ إلى استهداف ضحاياه بالعطور ودهن العود



كشفت معلومات خاصة السبت 4-12-2010 أن خلايا تنظيم القاعدة المكتشفة في السعودية كانت تنوي استهداف عدد من رجال الدين عبر هدايا من العطور الشرقية كدهن العود.

ونشرت صحيفة "عكاظ" السعودية أن عناصر تنظيم القاعدة خططت إلى وضع مادة سامة وقاتلة في عبوات مخلوطة بمواد عطرية، ومن ثم ترسل إلى المستهدفين من المسؤولين والإعلاميين ورجال الأمن كهدايا إلى مكاتبهم ومساكنهم.


وكانت وزارة الداخلية السعودية قد أعلنت قبل أسبوع عن إحباط مخطط لاغتيال مسؤولين وإعلاميين ورجال أمن كانت خلايا التنظيم الـ19 المكتشفة تعمل عليها.


من جهته، قال رئيس تحرير صحيفة "الرياض" السعودية تركي بن عبدالله السديري لـ "العربية" إنه لا يستبعد من تنظيم القاعدة ممارسة أي نهج أو تفكير أو وسيلة عدوانية ضد أي آخرين مختلفين معهم.


وأكد السديري أن تنظيم القاعدة لا يستهدف رجال الدين بشكل مطلق، لكنه يستهدف من يعارض الانغلاق من الذين أفتوا بفتاوى متنورة وواعية وإسلامية حقيقة، حسب وصفه، كالفتاوى التي تتعلق بعمل المرأة.


وحول ما إذا كان التنظيم فكر باللجوء لاستخدام العطور ودهن العود لعملياته الجديدة بسبب فشله وكشف عملياته، أوضح السديري أن جميع الأجهزة في منطقة الخليج والمنطقة العربية والإسلامية تتعاون فيما بينها لإحباط مثل هذه النشاطات.


وأشار إلى أن أنشطة القاعدة تؤول إلى مشكلتين رئيسيتين، الأولى داخلية تمس حياة المواطن وسلامته المدنية، والثانية هي الإساءة إلى العلاقات الخارجية مع الدول غير الإسلامية التي يريد تنظيم القاعدة أن يبرز نفسه فيها على أنه هو مَن يُعبَِّر عن الإسلام.

العربية

 روابط متصلة

WikiLeaks : les Etats-Unis en première ligne dans la lutte contre Al-Qaida au Yémen



Qui mène la guerre contre Al-Qaida pour la péninsule arabique (AQPA), cette "filiale" créée au début de l'année 2009 et retranchée dans les confins du Yémen ? Officiellement, ce sont les forces de sécurité yéménites en coopération avec les Etats-Unis qui s'inquiètent depuis 2000 et l'attaque meurtrière à Aden contre un bâtiment de guerre de leur marine, le Cole, de la présence de djihadistes aguerris dans les camps afghans.
 
 
Le rôle américain est cependant bien plus important, comme en témoignent les notes diplomatiques obtenues par WikiLeaks et révélées par Le Monde, même s'il est tenu secret compte tenu de l'animosité que suscitent les Etats-Unis dans le pays.
"Je vous ai ouvert grande la porte pour ce qui est du contre-terrorisme, je ne suis plus responsable", assure ainsi le président Ali Abdallah Saleh à l'adjoint au conseiller à la sécurité nationale du président Barack Obama, John Brennan, selon un "mémo" du 15 septembre 2009. Les diplomates américains en tirent la leçon suivante: le président souhaite concentrer ses forces sur les autres périls armés qui le menacent, à commencer par la rébellion qu'il ne parvient pas à réduire dans le nord du pays.
Moins de quatre mois plus tard, les deux parties se retrouvent pour se féliciter d'un raid meurtrier mené contre une base supposée d'AQPA. "On continuera de dire que ce sont nos bombes et pas les vôtres", assure le président yéménite au général américain David Petraeus, selon un compte-rendu du 4 janvier 2010.
A ses côtés, le vice-premier ministre chargé de la défense et de la sécurité, Rachad Al-Alimi, se glorifie presque d'avoir "menti" au Parlement devant lequel il vient de déclarer que le bombardement a été causé certes par des bombes de fabrication américaine mais utilisées par les troupes régulières yéménites.
Le président yéménite profite de l'occasion pour réclamer douze hélicoptères de combat et pour se féliciter de la décision américaine de remplacer les tirs de missiles de croisière, jugés "pas très fiables", par des rotations de bombardiers croisant en dehors de l'espace aérien du Yémen, car "il ne faut pas être vu" . "Vous n'allez pas sur le terrain, vous restez dans la salle d'opération": telle est la consigne.
LES CALCULS PERMANENTS DU PRÉSIDENT SALEH
"Au sommet de son art", "virtuose en diable", les expressions imagées rompant avec la sécheresse du langage diplomatique fleurissent dans les "mémos" américains lorsque les diplomates rendent compte de leurs entretiens avec le président yéménite, longtemps réputé pour son habileté à louvoyer au milieu de courants contraires même si les diplomates américains s'interrogent de plus en plus, au fil des télégrammes, sur sa capacité à tenir tête àla fois à la guérilla installée dans le nord depuis 2004 et aux tensions séparatistes du sud qui grandissent à partir de 2008.
Le président Saleh tente toujours de faire monter les enchères lorsque les Etats-Unis lui soumettent des requêtes. "Où est mon matériel ? Les équipements et les armes que nous avons demandés pour notre unité antiterroriste?", demande-t-il au cours d'une conversation téléphonique après la capture d'un Yéménite suspecté de liens avec Al-Qaida, selon une note du 13 avril 2005 : "Je réponds présent immédiatement quand vous avez besoin de quelque chose, et vous, vous devez faire la même chose avec moi."
"Vous êtes pressés quand vous avez besoin de nous, mais vous prenez votre temps quand nous avons besoin de vous ", se plaint derechef le président dans un "mémo" du 3 mars 2010.
Ce calcul permanent est démontré en avril 2007, lorsque, à sa demande, les médias pro-gouvernementaux font état d'un "avion espion iranien" abattu sur la côte longeant la province du Hadramout. Il s'agit en fait d'un drone américain qui patrouillait dans les environs sans que Sanaa en ait été informé. "Saleh aurait pu s'attirer les faveurs de l'opinion en nous montrant du doigt mais il a fait le calcul qu'il aurait tout à gagner en accusant l'Iran", écrit alors l'ambassade américaine.
Le pays le plus pauvre de la péninsule arabique dont le territoire échappe en grande partie au contrôle de l'Etat est aussi réputé pour être un haut lieu du trafic d'armes, ce qui inquiète le Etats-Unis.
A de nombreuses reprises, le président se plaint d'être la victime de trafics sur lequel il n'a pas prise. Ce qui n'émeut guère les diplomates américains qui rédigent dès le 8 février 2005 une note établissant que seulement 25% des commandes d'armes aboutissent aux arsenaux officiels, le reste étant détourné par les militaires, à tous les échelons, ainsi que par les marchands d'armes yéménites.
UN MARCHAND D'ARMES INVITÉ À TABLE
La récolte des armes qui circulent presque librement dans le pays fait l'objet de discussions homériques entre le président et les Américains. Cela vaut tout particulièrement pour des missiles sol-air portables portés manquants dans les arsenaux officiels et que les Etats-Unis veulent récupérer contre espèces sonnantes et trébuchantes .
"Le Yémen n'aura plus jamais de telles armes, mais chaque chose a un prix. Vous allez devoir payer... un million de dollars pour chaque unité", lance le président Saleh avant de s'esclaffer. A cet instant, selon la note du 21 août 2004 qui rapporte ces propos, le traducteur officiel yéménite se tourne embarrassé vers la délégation américainepour glisser : "Je crois qu'il est de mon devoir de vous indiquer qu'il s'agit d'une plaisanterie."
Comme le relate une note du 30 octobre 2007, interrogé sur cette question des armes par Frances Townsend, assistante du président des Etats-Unis pour la sécurité intérieure et le contre-terrorisme, le président Salah interrompt le déjeuner qu'il partage avec la délégation américaine, s'absente et revient aussitôt avec l'un des marchands d'armes les plus connus du pays, Fares Mana'a, présent dans le palais présidentiel et qui sera ultérieurement désigné comme médiateur dans le conflit avec la guérilla du nord.
"S'il ne se comporte pas bien, emmenez-le avec vous à Washington, ou à Guantanamo", lance le président à l'attention de ses visiteurs avant de faire asseoir le trafiquant à leur table. La scène inspire un commentaire désabusé des diplomates américains : "Si tout ce qu'il dit à propos de sa détermination à lutter contre ce trafic était vrai, les marchands d'armes auraient déjà disparus." Et une réflexion à propos de la scène: "C'est un message clair pour les Etats-Unis: dans son pays, il fait ce qu'il lui plaît
 ."
Les télégrammes utilisés pour cet article sont :




le Monde.Fr

في أول عملية بسيارة مفخخة في الجوف مجزرة جماعية للحوثيين وأكثر من خمسة عشر قتيل في يوم الغدير ..



 



   
 
في أكبر ضربة موجعة للحوثيين في محافظة الجوف الواقعة شمال شرق العاصمة صنعاء تعرض اليوم عدد من قيادات الحوثيي لعمليات اغتيال عن طريق سيارة مفخخة أودت بعدد من المجاميع منهم إثناء توجههم للاحتفال بيوم الغدير .
وقالت مصادر قبيلة لموقع مأرب برس أن سيارة من نوع فيتارا دخلت ضمن سياق الموكب وقام قائد تالسيارة بتفجير نفسه مع السيارة التي كان يستقلها , وتشير الأحصائيات الأولية أن عدد القتلى تجاوز خمسة عشر قتيلا وعشرات المصابين في حين لم تعرف هويات بعض القتلى بسبب شدة الانفجار , ومن بين القتلي نجلي زعيم الحوثيين في محافظة الجوف " عبد الله العزي بن عبدان " أضافة إلى حسين الهبيلي بن هضبان وأخرين .
وقالت المصادر أن منطقة الحرشه الواقعة شمال الجوف والتي وقع فيها الحادث تشهد حاليا حالة من الفوضى والقلق.
ورجحت مصادر مطلعة أن يكون الحادث من تنفيذ تنظيم القاعدة خاصة بعد صدور بيان يدين الإحتفال بيوم الغدير
يشار إلى ان هذه المناسبة التي يحتفل بها الحوثيين في محافظة الجوف تعد الأكبر من نوعها التي تشهدها المحافظة خاصة بعد إنضمام مجاميع من القبائل اليمنية المجاورة لمحافظة الجوف وفي مقدمتها محافظة مأرب .
وكان أشهر من أعلن ولائة للحوثيين هو مستشار وزير الداخلية اليمنية العميد قاسم المشن وآخرين من الشخصيات الإجتماعية , حيث توافدت مئات من السيارات إلى المكان الذي حدد للإحتفال فيه بالمناسبة الدينية التي يقيمها أنصار عبد الملك الحوثي.

مأرب برس

القاعدة تنفي وجود مخطط لاستهداف الحجاج



نفى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يوم الاحد أنه يخطط للقيام بهجوم يتزامن مع الحج بعد أن قال وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز انه لا يمكن استبعاد مثل هذا العمل.
وقبل أسبوع تقريبا أعلن التنظيم الذي يتخذ من اليمن مقرا مسؤوليته عن مؤامرة لارسال طردين مفخخين الى الولايات المتحدة مما أثار حالة تأهب أمني على مستوى العالم.
وتم اكتشاف الطردين في دبي وبريطانيا قبل انفجارهما استنادا الى معلومات قدمتها السعودية.
وقال التنظيم في بيان نشر على موقع يستخدمه المتشددون الاسلاميون على شبكة الانترنت "نبين لامتنا المسلمة بأن طليعتها المجاهدة تبرأ الى الله من كل من يقوم بالتعدي على الكعبة المشرفة وعلى حجاج بيت الله الحرام وأن الحج هو فريضة من فرائض الاسلام وأننا أحرص على دماء المسلمين في أي مكان كانوا ومكة هي أشد حرمة من غيرها."
وجاء البيان بعد تصريحات أدلى بها وزير الداخلية السعودي الاسبوع الماضي وأشار فيها الى أن تنظيم القاعدة قد يهاجم الحجاج الذين يبلغ عددهم نحو مليونين والذين يبدأون شعائر الحج يوم الأحد.
ولدى سؤاله عما اذا كان تنظيم القاعدة قد يشن هجوما على الحج او يستغله لمحاولة ادخال مقاتلين من اليمن الى المملكة قال الامير نايف انه لا يمكن استبعاد حدوث اي عملية لكن المملكة مستعدة لاحباطها.
وتشعر السعودية بالقلق من التسلل عبر حدودها مع اليمن البالغ طولها 1500 كيلومتر والتي تشتهر بالتهريب.
وقال التنظيم في البيان "ان محاولات ال سعود اليائسة في القضاء على المجاهدين جعلتهم يفترون الكذب عليهم ومن ذلك تصريح وزير الداخلية السعودي باحتمال قيام المجاهدين بعمل تخريبي ضد حجاج بيت الله الحرام لتشويه صورتهم امام امتنا المسلمة."
وفي أغسطس اب 2009 حاول انتحاري من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب اغتيال الامير محمد بن نايف الذي يقود حملة المملكة لمكافحة الارهاب وعضو الاسرة السعودية الحاكمة.
وفي البيان ندد التنظيم بالتعاون المخابراتي بين الولايات المتحدة والسعودية الذي أدى الى اكتشاف مؤامرة الطرود الملغومة.
وقال البيان "ومما يؤكد على أن آل سعود لديهم تعاون وولاء كامل مع الامريكان واليهود تبليغهم عن الطرود المفخخة الموجهة لليهود والامريكان مما جعل أوباما يخرج على العالم ويشكر آل سعود على ما قدموه من معلومات

رويترز

العولقي يشجع "الجهاد ضد الأجانب" في اليمن والعالم في تسجيل جديد

 
 
حث أنور العولقي، الواعظ المتشدد المطلوب حياً أو ميتاً من جانب السلطات الأمريكية واليمنية، رجال الدين المسلمين على الدعوة للجهاد ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.

وفي تسجيل فيديو مدته 23 دقيقة وضع على مواقع إسلامية على الإنترنت الإثنين 8-11-2010، اتهم يمني الأصل أنور العولقي والذي يحمل الجنسية الأمريكية أيضاً إيران بمحاولة بسط نفوذها بين العرب في منطقة الخليج.


وتم تسجيل الفيديو فيما يبدو قبل مؤامرة فاشلة لإرسال طرود ملغومة على متن طائرات متجهة من اليمن إلى الولايات المتحدة.


وقال العولقي إنه يتعين على أئمة المسلمين بذل مزيد من الجهد لتشجيع شن هجمات على القوات الأجنبية في الدول الإسلامية.


وأضاف أن القاء الخطب من على المنابر لا يكفي وأن الكلمات التي لا تقترن بالأفعال أو تقدم للمجتمع خطوات عملية تقود للتغيير لا تفيد المسلمين في هذه الأوقات.


ومضى يقول إنه يجب على المسلمين إما دعم "المجاهدين" والفوز بكل شيء أو خذلانهم وخسارة كل شيء.


وفي الأسبوع الماضي بدأت محاكمة العولقي غيابياً بتهمة التحريض على العنف ضد الأجانب، ويوم السبت صدر أمر بالقبض عليه أو قتله.


وكثفت واشنطن الضغوط على صنعاء لشن حملة صارمة على المتشددين في البلاد بعد اكتشاف مؤامرة الطرود الملغومة.


ويحظى العولقي باحترام كبير في الأوساط الإسلامية باليمن، حيث يعتقد أنه يختبئ. ووصفت السلطات الأمريكية العولقي بأنه "إرهابي عالمي"، لكن صنعاء كانت عازفة فيما يبدو عن اتخاذ إجراء ضده.


وربطت واشنطن بين العولقي والقاعدة فيما يتعلق بضلوعه في محاولة تفجير طائرة ركاب متجهة إلى الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول) التي أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب المسؤولية عنها.


لكن العولقي لم يشر إلى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في أحدث تسجيل مصور بثته مواقع إسلامية، لكن لم تنشره أي من الفروع الإعلامية التابعة للقاعدة.


ويشارك الشيعة في شمال اليمن في تمرد يندلع من وقت لآخر ضد الحكومة المركزية منذ سنوات، لكنهم رفضوا تأكيدات الحكومة بأنهم يلقون دعماً من إيران. واتهم العولقي إيران بمحاولة فرض نفوذها في المنطقة.


وقال العولقي في التسجيل الذي ظهر فيه جالساً على منضدة وهو يرتدي الزي اليمني التقليدي أن أول ضحايا إيران هم المسلمون السنة في الخليج.


وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسيطران أيضاً على اليمن، وأنه لن يمر وقت طويل قبل أن تنتهز إيران الفرصة لتحصل على "حصتها من الكعكة".


ويحاول الرئيس علي عبدالله صالح احتواء حركة انفصالية في جنوب اليمن والتصدى لمشاكل اجتماعية واقتصادية عميقة، مثل الفقر والبطالة وتراجع موارد المياه.


رويترز 

عناوين فيديوهات عن العولقي
http://www.youtube.com/watch?v=EbI2ku8K__s

http://www.youtube.com/watch?v=6YXYimSx2k0&NR=1

 

التحديات الامنية التي تواجه اليمن



اليمن
هشام محمد عاصم

كان الشاب القابع خلف القضبان يبتسم، وهو امر غريب، إذ كان هشام محمد عاصم يمثل امام محكمة امن الدولة اليمنية بتهمة عقوبتها الاعدام.
فهشام، البالغ من العمر 19 عاما، متهم بقتل مقاول فرنسي واصابة زميله البريطاني بجروح في صنعاء في السادس من الشهر الماضي.
ويقول الادعاء إن هشام اعترف بأنه قتل الفرنسي بعد ان تأثر بخطب وفتاوى انور العولقي احد زعماء تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، والمتشدد الشهير الذي اهدر الرئيس الامريكي باراك اوباما دمه رغم حمله الجنسية الامريكية.
ويحاكم العولقي وقريب له في نفس القضية، ولكن غيابيا إذ انهما هاربان ويعتقد انهما يختبئان في احدة مناطق اليمن النائية.
تبعت هشام محمد عاصم الى خارج المحكمة بعد الجلسة، وتمكنت من التحدث اليه بعد ان اودع زنزانة اخرى.
نفى هشام التهم الموجهة اليه نفيا قاطعا، ووصف تنظيم القاعدة "بالمدمر" وقال إنه اعترف بسبب التعذيب الذي مورس بحقه.
وادعى هشام بأنه كان على خصومة مع الفرنسي القتيل الذي كان يعمل لحسابه بصفة حارس، الا انه اكد بأنه انما كان ينوي تخويفه لا قتله.
وقال هشام إنه كان يبتسم في المحكمة لأن المحاكمة كلها عبارة عن مهزلة، وقال: "إنها مهزلة وليست محكمة. ان القرار جاهز، فهي مسرحية بطلها المدعي العام ومخرجها القاضي. لا يريدون سوى ارضاء الغرب."
لا اعلم ما اذا كان الادعاء محق فيما يخص الجرائم المنسوبة الى هشام، ام ما اذا كان هشام يقول الحقيقة.

تهديدات متعددة

ولكن يبدو واضحا ان المحاكمة تخدم هدفا سياسيا اكبر بالنسبة للسلطات اليمنية. ولم يفت الكثير من اليمنيين ان الاعلان عنها جاء بعد العثور على قنبلتين ارسلتا عن طريق الجو على شكل طردين من اليمن.
فالنظام الذي يترأسه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، الذي احرج احراجا كبيرا بسبب قضية الطرود الملغومة، يفعل كل ما في وسعه للبرهنة على انه بدأ يتحرك جديا ضد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي كان قد ادعى مسؤوليته عن ارسال الطردين.
ومن الجدير ذكره ان اليمن بدأ يعتمل في اذهان الساسة الغربيين منذ قام الكيني عمر فاروق عبدالمطلب - وهو شاب آخر يقال إنه تتلمذ على يد انور العولقي - بمحاولته الشهيرة لتفجير طائرة امريكية فوق مدينة ديترويت بالولايات المتحدة في عيد الميلاد الماضي.
فقد زاد الامريكيون من حجم المساعدات العسكرية والتنموية التي يقدمونها لليمن، كما نشطت طائراتهم بدو طيار بتعقب عناصر القاعدة في اليمن واغتيالهم بالصواريخ التي قد تصيب اهدافها او قد تصيب المدنيين الابرياء.
ولذا ينظر الكثير من اليمنيين الى محاكمة هشام والعولقي والشخص الثالث بوصفها رد من الرئيس صالح على الضغوط الغربية التي يتعرض لها للتحرك ضد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يبدي ثقة متزايدة.
وكان صالح قد جاء الى الحكم عام 1978، وتمكن من الاحتفاظ به منذ ذاك لأنه يعرف بأن حكم اليمن يتطلب مهارة عالية وقدرة كبيرة على المناورة حيث انه يحتاج الى دعم اكبر عدد ممكن من القبائل ليتمكن من الاستمرار في الحكم.
اما العنصر الجديد الذي دخل الى الساحة اليمنية هذه السنة فهو يتمثل في الدول الغربية القلقة من تزايد نفوذ تنظيم القاعدة وقيامه بالتخطيط لعمليات تنفذ خارج اليمن. إن هذا التدخل الغربي يزيد المشهد المعقد تعقيدا.
فالغرب يريد من الرئيس صالح ان يجعل محاربة تنظيم القاعدة اولويته الامنية الاولى، وبالفعل وصلت الى صنعاء فرق امنية امريكية وبريطانية لجمع المعلومات واسداء النصيحة.
اليمن
السلاح منتشر بشكل واسع في اليمن


ولكن القاعدة ليست الهم الامني الاكبر ولا الوحيد بالنسبة للنظام اليمني، فهو يقاتل ايضا حركة الحوثيين المسلحة في الشمال والانفصاليين في الجنوب.
واذا اخذنا تصرف الرئيس صالح في الماضي بالاعتبار، نرى انه يعير اهتماما اكبر بالمعارضة الداخلية بوصفها تهديدا لنظامه مما يعيره لتنظيم القاعدة.
وبينما يقول الدبلوماسيون الغربيون إنهم ينجحون في اقناع الرئيس صالح بأن القاعدة تهدد نظامه، من الممكن جدا ان يكون الرئيس اليمني يقول ما يريد ان يسمعه الغرب بأمل الحصول على المزيد من المعونات والاسلحة.

التنمية كحل

وجود القاعدة في اليمن هو سبب الاهتمام الغربي بهذا البلد، ولكن مشاكل اليمن تتعدى القاعدة بكثير.
فاليمن افقر الدول العربية، والثروة النفطية المتواضعة التي كانت تضع فيها آمالها آيلة للنضوب. وتعاني البلاد من جهاز حكومي ينخره الفساد ومن نسبة امية هي من بين الاعلى في العالم.
ويعاني اليمن من شح في فرص العمل والموارد المائية، وعدد سكانه يرتفع بسرعة دون ان تكون لديه الموارد الكافية لاطعامهم.
وتعتبر عادة مضغ القات المنتشرة انتشارا كبيرا في اليمن من اسباب شح الموارد الطبيعية، إذ تتطلب زراعته الموارد المائية الضئيلة التي يتوفر عليها البلد اضافة الى الاراضي الزراعية التي يمكن استغلالها لزراعة الغذاء.
وكانت الآمال معلقة على قطاع السياحة، ولكن الظروف الامنية السيئة والاختطافات تمنع الاجانب من المجيء الى هذه الارض الجميلة والوعرة.
وتعترف الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرهما من الدول الغربية ان التنمية يجب ان تكون جزءا من الحل لمشاكل اليمن، فهم يعترفون بأن التعامل مع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب - وهو تنظيم لا يتعدى عدد افراده المئات في احسن الاحوال - بالحديد والنار لن يجدي نفعا بل قد يزيد الوضع سوءا.
يقول دبلوماسي غربي في صنعاء: "إن ثمانين بالمئة من المعركة ضد القاعدة هي معركة افكار، فلا يمكنك الاعتماد على القتل لحل المشكلة."
ولكن هذه القناعة تصطدم بعامل الوقت. فلو نجحت هجمات انطلاقا من اليمن، سيكون من الصعب تذكر التنمية واهميتها.
فالتنمية تحتاج الى الوقت، والزعماء الغربيون الذين يريدون ان يبدون وكأنهم يدافعون عن شعوبهم لا يتمتعون عادة بالصبر.

bbc arabic

القاعدة تعلن المسؤولية عن خطف مسؤول مخابرات يمني ونزوح الالاف بسبب القتال في شبوة

شبوة هي مسقط رأس انور العولقي
شبوة هي مسقط رأس انور العولقي

اعلن تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب" مسؤوليته عن خطف مسؤول كبير في المخابرات اليمنية في محافظة صعدة الشمالية في اغسطس/اب وطالب بالافراج عن اثنين من السجناء المتشددين.
وذكرت وكالة رويترز للانباء انه لم يتسن على الفور التأكد من صحة هذا الزعم.
وفي اغسطس/اب خطف مسلحون مجهولون علي الحسام نائب مدير المخابرات في صعدة التي مزقتها الحرب، ولم يكن لدى السلطات فكرة عمن يقف وراء خطفه.
وقال تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في بيان بث على موقع اسلامي في وقت متأخر مساء الاثنين: "اذا كانت حكومة الردة مهتمة بجواسيسها فلا سبيل للكشف عن مصير هذا الجاسوس الا بالافراج عن الاخوين... خلال 48 ساعة من نشر هذا البيان".
وذكر البيان ان متمردين في صعدة احتجزوا عضوي القاعدة في باديء الامر ثم سلموهما الى السلطات اليمنية.

نزوح جديد

على صعيد اخر، قال مسؤولون حكوميون و عمال إغاثة في اليمن إن حوالي 15 ألف شخص نزحوا من منازلهم في جنوبي البلاد حيث تواصل الحكومة هناك قصفها لمعاقل المتمردين.
و يتركز الهجوم في بلدة حوتة في محافظة شبوة الجبلية.
و تفيد الأنباء الواردة من هناك بفرار أغلب سكان البلدة إلى القرى المجاورة.
و تقول الحكومة إنها تحاول طرد حوالي مائة من مسلحي القاعدة يتمركزون في المدينة.
وقال طارق الشامي رئيس الدائرة الاعلامية في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم إن العمليات في محافظة شبوه حققت أهدافها وكانت إيجابية.
ويواجه اليمن تصعيدا في أعمال العنف التي يرتكبها تنظيم القاعدة. كما ويواجه البلد الحراك الجنوبي في جنوب اليمن الذي يدعو بعض منتسبيه الى الانفصال عن الشمال، وحركة الحوثيين المتمردة في الشمال.
وأصبح اليمن مبعث قلق أمني عالمي، بعدما اعلن ذراع القاعدة الاقليمي ومقره اليمن مسؤوليته عن محاولة تفجير فاشلة لطائرة متجهة للولايات المتحدة يوم 25 ديسمبر/ كانون الاول الماضي.
أهداف حكومية
وتدور اشتباكات بين القاعدة والحكومة اليمنية منذ عدة سنوات لكن المواجهات الدامية بين المتشددين وقوات الامن زادت مع شن الجماعة هجمات تزداد جرأة على الاهداف الدولية والمحلية.
وتشن القاعدة منذ يونيو/ حزيران عددا من الهجمات على اهداف حكومية في جنوب اليمن بينها ضرب مقر المخابرات في مدينة عدن الساحلية مما اسفر عن مقتل 13 شخصا.
وترد الحكومة بحملة واسعة النطاق تشمل ضربات جوية لمن يشتبه بأنهم متشددون.
وأفاد الهلال الاحمر في تقريره بأن الذين نزحوا عن ديارهم بسبب القتال الاخير يفرون الى بلدات او محافظات قريبة وتقيم غالبيتهم مع اقارب في ظروف صعبة للغاية، داعيا الى توفير امدادات غذائية وطبية عاجلة.
وشبوة هي ايضا مسقط رأس رجل الدين المتشدد انور العولقي، وهي المكان الذي يشتبه بانه يختبئ فيه. والعولقي أمريكي من اصل يمني مطلوب لدى السلطات الأمريكية لصلاته بالقاعدة.

محاكمة

وقد بدأت الاثنين في صنعاء محاكمة اربعة عناصر مفترضين من تنظيم القاعدة بينهم الماني وعراقي بتهمة التخطيط لاستهداف مصالح اجنبية وعسكرية ومواجهة القوات الحكومية في محافظة مأرب وسط البلاد.
ولم توجه المحكمة الى الاربعة تهمة الضلوع في محاولة اغتيال السفير البريطاني في صنعاء في ابريل/ نيسان الماضي كما سبق ان افادت مصادر رسمية لاسيما موقع وزارة الدفاع.
وقالت وكالة الانباء اليمنية ان المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة في شؤون الارهاب استمعت الى قرار الاتهام الموجه من النيابة العامة الى كل من اليمنيين بدر احمد راشد الحسني وصدام علي عبدالله صالح الريمي والالماني رامي هنس هرمان ويلي والعراقي عبدالله مساعد عبدالعزيز الراوي.
وبحسب القرار الاتهامي, فان الأربعة اشتركوا بين 2008 و2010 "في اتفاق جنائي للقيام بأعمال اجرامية, حيث اتفقوا على استهداف السياح والمصالح الاجنبية والمنشآت الحكومية الحيوية والعسكرية ومواجهة الدولة في مارب وتعريض سلامة وامن المجتمع للخطر".
واتهم الاربعة ايضا "بالتدرب على السلاح وتشكيل خلايا سرية والاستعداد لتنفيذ المهام المكلفين بها في هجمات انتحارية".
واجلت المحاكمة الى الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول.

bbc arabic

مقتل عنصرين من القاعدة في هجوم على نقطة أمنية جنوب اليمن واشتباكات في شبوة


أعلن مصدر أمني يمني أن عنصرين من القاعدة قتلا خلال هجوم شنه التنظيم الأحد 19-9-2010 على نقطة أمنية في منطقة لودر بمحافظة أبين الجنوبية التي تشهد تصاعدا لنشاط القاعدة.

وقال المصدر إن "اثنين من عناصر القاعدة قتلا أثناء هجوم على نقطة أمنية في منطقة لودر، هما خالد الوحيشي وسالم الصبري".
وكانت لودر شهدت الشهر الماضي معارك ضارية بين القوات اليمنية وتنظيم القاعدة الذي سيطر مؤقتا على المدينة، ما أسفر عن مقتل 33 شخصا على الأقل.

في هذه الأثناء، أكدت مصادر أمنية في محافظة شبوة (جنوب شرق البلاد) أن اشتباكات تدور منذ يومين في منطقة ميفعة في المحافظة بين قوى الأمن وعناصر مسلحة يعتقد أنهم ينتمون إلى القاعدة.


وبحسب هذه المصادر، فإن أجهزة الأمن كثفت عملياتها في شبوة ضمن تعزيز جهودها لتعقب عناصر وقادة القاعدة، ومن بين هؤلاء رجل الدين أنور العولقي الذي تطلبه واشنطن حيا أو ميتا وتتهمه بالضلوع مباشرة في هجمات استهدفت الولايات المتحدة.


العربية نت

قيادي سعودي في تنظيم القاعدة يدعو الى قتل المسيحيين والإطاحة بالحكومة

الرجل الثاني في تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب
سعيد الشهري في صورة عممتها السلطات

دعا الرجل الثاني في تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب سعيد الشهري مؤيدي القاعدة، الى قتل المسيحيين الذين يعيشون في المملكة وذلك في شريط صوتي تم بثه الأربعاء.

ودعا الشهري في الشريط الذي بث على موقع على الانترنت يستخدمه اسلاميون، الى الاطاحة بالحكومة السعودية وخطف الأمراء والوزراء.

وقال "من كان يعمل منكم في حراسة الطواغيت من الامراء او الوزراء او المجمعات التي يسكنها النصارى او يستطيع ان يصل اليهم فليستعن بالله على قتلهم".
كما دعا الشهري الى مهاجمة اسرائيل وقال "احملوا سلاحكم على اسرائيل التي ليس بينكم وبينها سوى كليومترات".

وزعم الشهري الذي كان مسجونا في معتقل غوانتانامو الأمريكي، ان تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية تلقى رسائل من عناصر من قوات الامن السعودية تطلب فيها الإرشاد".

الا انه دعا اتباع القاعدة الى الحرص على تجنب قتل المسلمين خطأ خلال هذه العمليات حتى لو اضطرهم ذلك الى تأجيل هجماتهم.

كما حث الشهري اتباعه في القوات المسلحة على مهاجمة اسرائيل من مدينة حقل الواقعة على الطرف الشمالية الغربي من المملكة على خليج العقبة، وحثهم على حمل السلاح ضد اسرائيل التي يمكن رؤية اضوائها من مدينة حقل، بحسب الشريط.

وحث كل طيار في القوات المسلحة السعودية على السعي الى "الشهادة في سماء فلسطين" كما حث العاملين في البحرية على توجيه اسلحتهم "ضد اليهود" هناك.
وقد دعا الشهري ايضا الى تشكيل خلايا داخل الجيش وقوات الامن والى تجنيد المتعاطفين لتسهيل "الاطاحة بآل سعود".

وفي يونيو/ حزيران الماضي دعا الشهري انصار القاعدة في السعودية الى خطف الامراء والمسيحيين من اجل ضمان الافراج عن مسلحين من بينهم "الداعية" هيلة القصير وهي ارملة مسلح في القاعدة قتلته السلطات السعودية قبل ست سنوات.

وشن تنظيم القاعدة في السعودية موجة من الهجمات ضد منشات غربية وحكومية في عام 2003 الا انه تلقى ضربة من السلطات اجبرته على اعادة تجميع صفوفه في اليمن.
الا ان التنظيم تحصن في اليمن مستفيدا من طبيعة هذا البلد الوعرة وضعف سيطرة حكومته على كامل اراضيها، ويسعى انطلاقا من هذا البلد الى شن هجمات على المملكة.

bbc arabic

اليمن تعتقل 8 مشتبه بانتمائهم لـ"القاعدة" بينهم مطلوب سعودي بتهمة التآمر لشن هجمات على منشآت أمنية



ألقت السلطات اليمنية القبض على ثمانية يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة منهم سعودي هارب، وهم متهمون بالتآمر لشن هجمات على منشآت أمنية.

وجاء احتجاز المشتبه بهم الثمانية بعد أيام من إلقاء القبض على اثنين يشتبه في انتمائهما لنفس الخلية من القاعدة وذلك بعد مداهمة منزل بمحافظة حضرموت مما أدى لاندلاع اشتباكات لقي خلالها ثلاثة جنود حتفهم، وفقا لتصريح من وزارة الدفاع في موقعها الإلكتروني الأحد 11-7-2010.

وقالت الوزارة في موقع صحيفتها على الانترنت إن القوات الأمنية "ضبطت 10 مشتبهين بالانتماء إلى خلية فوه الإرهابية التي وقعت في أيدي الأجهزة الأمنية الاثنين الماضي بمنطقة فوه غرب مدينة المكلا".
وأضافت وزارة الدفاع "اثنان من عناصر القاعدة كان قد تم ضبطهما خلال مداهمة المنزل الذي تختبئ به عناصر الخلية فيما تم ضبط الثمانية الآخرين خلال الأيام اللاحقة للعملية الأمنية... الأجهزة الأمنية رصدت تحركات تلك العناصر وألقت القبض على العديد منهم فيما تقوم حاليا بتعقب آخرين".

وأصبح اليمن مصدر قلق أمني متزايد بالنسبة للغرب منذ أن أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مسؤوليته عن محاولة فاشلة لتفجير طائرة ركاب كانت متجهة إلى الولايات المتحدة في ديسمبر كانون الأول.

ويريد حلفاء اليمن في الدول الغربية والمملكة العربية السعودية من صنعاء أن تحل صراعاتها المحلية وأن تعزز سلطاتها حتى يتسنى لها التركيز على محاربة تنظيم القاعدة، وتحاول صنعاء تعزيز هدنة مع المتمردين الحوثيين في الشمال وأن تخمد نزعة انفصالية في الجنوب.

وكثف اليمن من تعقب عناصر القاعدة هذا العام وأحكم الإجراءات الأمنية بدرجة أكبر بعد اتهام تنظيم القاعدة بأنه وراء هجوم وقع يوم 19 يونيو حزيران استهدف مبنى المخابرات في مدينة عدن بجنوب البلاد مما أسفر عن سقوط 11 قتيلا.

وقال مسؤول أمني إن المجموعة التي تم احتجازها في حضرموت متهمة بالإعداد لهجمات على أهداف أمنية وغيرها من المنشآت الحساسة في المحافظة الواقعة شرق البلاد لكنه لم يحدد تلك الأهداف.

وقالت وزارة الدفاع إن اسم السعودي هو عبد الله فراج الجوير وهو مدرج في قائمة تضم 85 سعوديا مطلوب القبض عليهم في الرياض، وأضافت الوزارة أن السلطات عثرت على حزام ناسف خلال مداهمة المنزل قبل أسبوع.

العربية نت

هل الحوثيين يسعون لتنظيف مناطقهم من ثأثير تنظيم القاعدة التي استضافوها بالامس في العلن أم الاستمرار في دعمهم وحمايتهم في السر!!


قال مصدر حوثي أن إعلان وزارة الداخلية فرار عناصر القاعدة إلى صعدة هو تمهيد لضربات جوية تستهدف المحافظة ، وخدمةً مجانية تقدمها السلطات اليمنية للقوات الأمريكية لاستهداف أي تجمع يمني في أي محافظة من محافظات الجمهورية.
وشهدت مناطق محافظة صعدة وحرف سفيان ومحافظة الجوف الأسبوع الماضي نشاطات توعوية وتثقيفية نفذها المكتب الإعلامي لزعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي حول مخاطر " تنظيم القاعدة " كأداة استخباراتية امريكية تستخدمها واشنطن لاحتلال أي بلد عربي واسلامي بذريعة مكافحة الإرهاب".. جاء ذلك النشاط عقب إعلان وزارة الداخلية اليمنية في الـ11 من الشهر الجاري أنها وجهت ضربات موجعة لعناصر القاعدة في محافظة مأرب دفعهم إلى الهرب إلى محافظات حجة والجوف وصعدة.. حيث قام الحوثيون بتحويل مناطق صعدة والجوف وسفيان إلى لوحة واحدة من الملصقات الورقية واليافطات العملاقة في الشوراع الرئيسية والحارات ، تنص مضامينها على أن : " القاعدة أداة أمريكية تستخدمها أمريكا لاحتلال أي بلد عربي إسلامي " .. " إثارة الخلافات والنزاعات بين المسلمين – بعناوين كبيرة – مؤامرة أمريكية " .. " فرار القاعدة إلى صعدة تمهيد لضربة جوية على المحافظة"..
وقال المصدر الحوثي أن هذه الحملة تهدف إلى توعية وتثقيف أبناء المحافظة لكيلا ينخدعوا بهذه المسرحية المفضوحة.. مشيراً إلى أن أبناء المحافظة لديهم وعي عالٍ ومعرفة بأن ما يسمى " القاعدة " ليس إلا تنظيماً استخباراتياً تديره وكالة المخابرات المركزية الأمريكية " سي آي إيه"..
وفيما يبدو أن جماعة الحوثي يحاولون تجاوز مرحلة تبادل الاتهامات مع السلطة بارتكاب الخروقات والتوجه نحو لفت أنظار المجتمع اليمني إلى مخاطر الاستهداف الأمريكي لليمن بذريعة الإرهاب ، إلا أن الأوضاع في صعدة وسفيان شهدت تحولات أخرى ، انتقلت من تنفيذ الكمائن والاغتيالات التي استهدفت قيادات الحوثيين على أيدي مليشيات محسوبة على السلطة إلى تنفيذ هذه الكمائن من قبل مواقع عسكرية في حرف سفيان..
حيث أكدت مصادر في سفيان أن موقع المصياد العسكري – تابع للواء العمالقة – في جبل التمثلة على طريق سفيان صعدة دعم كميناً نصبه عسكريون من الموقع واستهدف مجموعة من أتباع الحوثي في حرف سفيان ، بتغطية نيران مكثفة بالأسلحة الخفيفة والثقيلة ، أدت إلى احتراق تام لسيارتين كانت تقل جماعة الحوثي الذين سقط منهم ثلاثة جرحى – إصاباتهم بليغة – في الكمين..
وقال مصدر في المكتب الإعلامي للحوثي إن هذا التصرف يكشف واقع "النزعة العدوانية" لدى العناصر المتمركزة في سفيان، حيث لم تتوقف خروقاتها وإعتداءاتها وإطلاق النار على مختلف القرى والمناطق إلى غير ذلك من "تسليح الميليشيات وتمويلها والزج بها في مواجهات دائمة ومستمرة" .
وقال المصدر "إن تلك التصرفات التي تحدث من قبل المواقع العسكرية تعتبر استفزازاً خطيرا للغاية كونه عدواناً مباشراً لم يتستر بأي صفة كما تعودنا على الكمائن المماثلة التي حدثت في الآونة الأخيرة، حيث باشر الموقع العسكري بالعدوان بشكل مباشر وأطلق النار بالرشاشات والأعيرة الثقيلة" .
مضيفاً:" ما يحدث اليوم في سفيان لا يختلف عما كان يحدث من قبل المواقع العسكرية في محور الملاحيط قبل الحرب السادسة في مواقع المجرم ، ولحمان ، وجارية ، وجزاع ، وحبيش وغيرها من إعتداءات كانت سببا رئيسيا لإشتعال الحرب السادسة "..، مؤملاً في أن تتحرك السلطة واللجنة بجدية وتوقف هذه الاعمال العدائية التي لم تتوقف من بعد وقف الحرب السادسة حتى لا يبقى المجال مفتوحا لتجار الحروب الذين يريدون الإضرار بالبلد".
تهم متبادلة
 وكان الحوثيون قد تبادلوا التهم مع مصادر من السلطة بارتكاب الخروقات ، حيث أعلن الناطق باسم جماعة الحوثي " محمد عبدالسلام " .. أن المواقع العسكرية للسلطة ، ومليشياتها المسلحة المدعومة رسمياً ، قد ارتكبت قرابة خمسمائة خرقاً ، وأنه تم عرض قائمة بالخروقات على لجان الوساطة التي لم تحرك ساكناً..
وبالمقابل نشرت صحيفة الوسط اليمنية الأسبوع الماضي تصريحاً نسبته إلى اللجنة المشرفة على وقف إطلاق النار يؤكد على لسان اللجنة أن جماعة الحوثي غير ملتزمين بشروط الهدنة وأن الحوثيين يشتغلون فترة الهدنة لاستعراض عضلاتهم بارتكاب الخروقات..
كما ان الشيخ علي أبوحليقة رئيس اللجنة المشرفة على تنفيذ شروط الهدنة في محور الملاحيظ اتهم – في برنامج بثته قناة العالم الخميس الماضي – جماعة الحوثي بعدم الالتزام بشروط الهدنة وارتكاب الخروقات..
هذه الاتهامات الموجهة ضد جماعة الحوثي من لجان الوساطة ، تصادمت كلياً مع تصريحات الشيخ علي ناصر قرشة الوسيط الأول والرئيسي في هدنة الحرب السادسة الذي قال في اتصال هاتفي للمكتب الإعلامي للحوثي أن ما نشرته صحيفة الوسط كلام ملفق وعارٍ عن الصحة مصدره غير معروف ولا موثوق به .. وكان سبق للشيخ بن قرشة نشر تقرير في مختلف وسائل الإعلام يؤكد فيه التزام جماعة الحوثي في مختلف محاور الصراع بجميع الشروط وتنفيذ ما نسبته 85% من شروط الهدنة فيما لم تنفذ السلطة شيئاً مما هو واقع على عاتقها لترسيخ عملية السلام..
وطالب الحوثيون السلطة بالوفاء بالتزاماتها وإثبات حسن نواياها من خلال الإفراج عن المعتقلين وإعادة النازحين إلى منازلهم وتقديم التعويضات وإعادة الإعمار، وقال مصدر في المكتب الإعلامي للحوثي أن الذين أفرجت عنهم السلطة من المعتقلين لا ينتمي منهم احد إلى أتباعهم ، وإنما أفرجت السلطة عن الأبرياء الذين كانت تعتقلهم عشوائياً لمجرد الشبهة.
وقال بيان صدر عن المكتب الإعلامي للحوثي الأحد 20 يونيو2010م أن السلطة تماطل في الإفراج عن المعتقلين وتعمل على تصعيد الأوضاع حيث عادت أجهزتها الأمنية إلى ممارسة حملات الاعتقالات من جديد، إذ قامت يوم السبت 19/ يونيو / 2010م باعتقال كلا من " غالب عيسى الجرادي " و " علي عيسى الجرادي "..في منطقة المزرق ـ حرض ـ مع سيارتهما هايلكس غمارتين .
واشار البيان إلى أن السلطة تمهد لشن جولة جديدة من الحرب.
وقال مصدر آخر في المكتب الإعلامي للحوثي أن مليشيات مسلحة تابعة للشيخ عثمان مجلي عضو البرلمان قامت ي الأحد 20 /6 /2010م باختطاف أحد جماعة الحوثي يدعى "صالح محمد هظيل" من أحد أسواق القات في قلب مدينة صعدة .. وقامت بالاعتداء عليه وضربه وأخذ ما بحوزته واقتياده إلى جهة مجهولة.. وأكد القيادي في جماعة الحوثي يوسف الفيشي " أبومالك " أن هذا الاختطاف تم بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وعلى مرأى ومسمع منها.
واتهم الحوثيون مشائخ المحافظة بعقد لقاءات مع ضباط أمريكيين يعرضون عليهم مساعدتهم في القضاء على الحوثيين!!

النص منقول عن مأرب برس

اليمن يبني قاعدة خفر سواحل على جزيرة في مضيق باب المندب



كما صعد القراصنة الصوماليون النشطون في خليج عدن والمحيط الهندي من هجماتهم في الاشهر الاخيرة محققين عشرات الملايين من الدولارات من الفدى التي يحصلون عليها للافراج عن السفن التي يخطفونها ومن بينها ناقلات وسفن شحن.

قال خفر السواحل اليمني يوم الاحد ان اليمن يبني قاعدة حرس سواحل على جزيرة في مضيق باب المندب الاستراتيجي لحماية الملاحة في الممر الملاحي الهام الذي يربط بين أوروبا واسيا.
وشدد اليمن الذي تقدم الى واجهة المخاوف الامنية الغربية بعد محاولة فاشلة لتفجير طائرة ركاب أمريكية في ديسمبر كانون الاول من اجراءاته الامنية على منشاته الساحلية في وقت سابق من هذا العام للحماية من هجمات محتملة.
ودعا جناح القاعدة في شبه الجزيرة العربية الذي يتخذ من اليمن مقرا له في فبراير شباط الى اغلاق المضيق الذي يلتقي فيه البحر الاحمر مع خليج عدن لقطع الشحنات الامريكية الى اسرائيل.
وقال مصدر بحرس السواحل ان القاعدة ستبنى على جزيرة ميون التي كانت تعرف باسم بريم وان البناء بدأ فيها في بداية هذا العام.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان القاعدة ستحمي تحركات السفن في مضيق باب المندب لكنه لم يعط تفاصيل أكثر.
ويقع اليمن في الركن الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة العربية بالقرب من أحد أنشط المسارات الملاحية البحرية في العالم الذي يؤدي الى قناة السويس.
ويمر ما يزيد على ثلاثة ملايين برميل من النفط من خلال مضيق باب المندب يوميا قادما من الخليج ومتجها الى أوروبا والولايات المتحدة.
ويخشى حلفاء اليمن الغربيون والسعودية المجاورة أن يستغل تنظيم القاعدة الاضطراب على العديد من الجبهات في اليمن الى تجنيد وتدريب المتشددين للقيام بهجمات في المنطقة وخارجها.
وفجر متشددون السفينة الحربية كول في ميناء عدن اليمني عام 2000. وبعد عامين تسبب هجوم للقاعدة في أضرار في الناقلة الفرنسية العملاقة ليمبور في خليج عدن.

رويترز

بعد أيام من هجوم على مقر المخابرات في عدن.. اليمن يشدد إجراءات الأمن في مأرب خشية هجمات للقاعدة



أعلنت وزارة الداخلية اليمنية الخميس 24-6-2010 تشديد الإجراءات الأمنية حول المرافق والمنشآت الحيوية في محافظة مأرب (شرق) التي شهدت في الأسابيع الماضية هجمات عدة على أنابيب نفط، وتعد من أبرز معاقل تنظيم القاعدة.

وذكرت الداخلية عبر موقعها الإلكتروني أن أجهزة الأمن "تواصل عملية ملاحقتها للعناصر التخريبية التي استهدفت في وقت سابق محطة الكهرباء الغازية وأنابيب النفط وغيرها من المرافق".


وبحسب الموقع، أكدت الأجهزة الأمنية في محافظة مأرب أن "أنبوب النفط الواقع بمنطقة الملاح بمديرية صرواح تم دفنه مجدداً بعد تعرضه منذ يومين لمحاولة حفر من قبل رجال قبيلة محلية".


وأوضحت الداخلية أن الانبوب "لم يتعرض لأي أضرار، وأن عناصر الحماية الأمنية للأنبوب تمكنوا من إجبار تلك المجاميع القبلية على الفرار قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى الأنبوب في باطن الأرض".


الإجراءات الأمنية تأتي بعد هجوم القاعدة على مبنى المخابرات اليمنية في عدن السبت الماضي.

العربية نت 

اليمن يلقي القبض على قائد الهجوم على مبنى الأمن السياسي بعدن



أعلنت أجهزة الأمن اليمنية الأحد 20-6-2010 عن تمكنها من إلقاء القبض على قائد المجموعة التي نفذت هجوماً على مبنى الأمن السياسي بعدن وراح ضحيته أحد عشر قتيلاً بينهم ثلاث نساء وطفل .

وذكر موقع سبتمبر نت الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية " : أن أجهزة الأمن تمكنت في عملية نوعية واستخبارية ناجحة بمحافظة عدن من إلقاء القبض على زعيم العصابة الإرهابية المنفذة للهجوم الذي تعرض له مبنى الأمن السياسي بعدن وراح ضحيته عددا من الأفراد والضباط والنساء والأطفال " .

وأوضح المصدر : " أن المتهم الأول والعقل المدبر للعملية الإرهابية الذي قبض عليه بمحافظة عدن يدعى "غودل محمد صالح ناجي" وينتمي للجماعات الإرهابية, وله العديد من السوابق الإرهابية والإجرامية ومنها عملية السطو المسلح لفرع البنك المركزي عدن وسرقة 100مليون ريال أواخر العام الماضي " .

وأقدمت عناصر إرهابية على اقتحام البوابة الرئيسة لأحد المكاتب التابعة للأمن السياسي بالمحافظة وأطلقت الرصاص والقنابل على الحراسات الأمنية، حيث أطلقوا الرصاص على أطفال ونساء كانوا بجانب وداخل المبنى، وأكدت عزمها على ملاحقة الجناة الإرهابيين وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم، منوهة في هذا الصدد إلى استمرار جهود الأجهزة الأمنية في مكافحة الإرهاب.
عودة للأعلى
وجاء هجوم السبت غداة تهديد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بالرد على الحملة الأمنية الحكومية ضده في شرق البلاد، ودعا أبناء القبائل المحلية إلى رفع السلاح في وجه الحكومة، وقال مسؤول أمني إن المهاجمين الذين أطلقوا نيران أسلحة آلية وقذائف مورتر تمكنوا من اقتحام مقر شرطة المخابرات وفاجأوا قوات الأمن هناك خلال مراسم رفع العلم.

وتابع قائلاً: "هذا العدد الكبير من القتلى والجرحى كان نتيجة لأن الهجوم وقع خلال تحية العلم الصباحية"، وأضاف أن المسلحين حرروا "بعض المحتجزين"، وقال المسؤول إن 10 من أفراد الأمن من بينهم امرأتين لقوا حتفهم وأصيب ثمانية من قوات الأمن والمارة خارج المبنى.

ووقع تبادل كثيف لإطلاق النار استمر أكثر من ساعة وتصاعدت ألسنة اللهب من جزء من المبنى الذي يقع بالقرب من مقر التلفزيون الحكومي في عدن، وأقامت الشرطة نقاط تفتيش في أنحاء المدينة بعد الهجوم، في حين قال المسؤول الأمني إنه "جرى اعتقال عدد من المشتبه بهم" ورفض ذكر مزيد من التفاصيل.

وتركزت المخاوف الأمنية الغربية على اليمن بعدما أعلن جناح القاعدة الإقليمي ومقره اليمن مسؤوليته عن محاولة فاشلة لتفجير طائرة كانت متوجهة إلى الولايات المتحدة في ديسمبر، وبثت القاعدة بياناً للتنديد بالعمليات التي أطلقها الجيش في محافظة مأرب شرق البلاد الأسبوع الماضي للقبض على مسلحين يشتبه بانتمائهم للقاعدة ويعتقد أنهم مسؤولون عن كمين نصب لموكب عسكري يمني ما أسفر عن مقتل قائد وجندي.

وقال البيان الذي تم بثه على موقع على الانترنت يستخدمه متشددون إسلاميون غالباً: "نحن المجاهدون في جزيرة العرب لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه ما يقع على نسائنا وأطفالنا وإخواننا"، ويكافح اليمن للقضاء على حركة انفصالية متنامية في الجنوب ولتعزيز هدنة مع المتمردين الحوثيين في الشمال. ويتعرض لضغوط دولية لقمع صراعات داخلية حتى يركز على محاربة وجود تنظيم القاعدة فيه.

العربية نت

اليمن: قتلى وجرحى في هجوم على مقر المخابرات في عدن

هجوم على السفارة البريطانية في اليمن (ارشيف)
هجوم يعتقد انه من تنفيذ القاعدة على السفارة البريطانية في اليمن (ارشيف)

افادت الانباء الواردة من اليمن ان عدة اشخاص قتلوا في هجوم شنه مسلحون على مبنى المخابرات في مدينة عدن جنوبي البلاد.
وفيما اعلنت بعض المعلومات عن سقوط قتيلين وجرح آخرين، نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن شهود عيان ومصادر طبية محلية قولهم ان عدد القتلى تخطى العشرة اشخاص وكذلك عدد الجرحى.
كما نقلت وكالة رويترز للانباء عن مراسليها في المنطقة ان المسلحين هاجموا المقر واشتبكوا مع حراس المبنى لاكثر من ساعة، حيث جرى تبادل كثيف لاطلاق النار.

حريق

ونقلت رويترز عن مسؤول في الشرطة اليمنية قوله بأن الهجوم تسبب في نشوب حريق بالمبنى، مضيفا بأن الشرطة تمكنت من استعادة السيطرة على المبنى، الا انه رفض التطرق الى عدد القتلى والجرحى كما افادت وكالات الانباء.
وقد افيد كذلك بأن المهاجمين الذين يعتقد انهم ينتمون الى تنظيم القاعدة اخرجوا اشخاصا من المركز كانت قد اعتقلتهم السلطات اليمنية، وشوهدوا يغادرون المبنى وهم يهللون.
كما ذكر شهود آخرون ان المسلحين والمعتقلين المحررين شوهدوا وهم يستقلون حافلة وصلت الى المكان ضمن عملية يبدو انها مدبرة بعناية وغير مسبوقة.
وقالت مصادر محلية للوكالة الفرنسية بان المعتقلين الذين تم تحريرهم، ولم يتم تحديد عددهم، يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة. واستخدم المسلحون خلال هجومهم، حسب المعلومات الواردة وافادات الشهود، قذائف الآر بي جي والرشاشات والقنابل اليدوية.
وتجدر الاشارة الى ان عدن هي كبرى مدن الجنوب وتخضع لانتشار امني مكثف بهدف مواجهة الاحتجاجات التي ينظمها الانفصاليون الجنوبيون في المدينة التي كانت عاصمة اليمن الجنوبي السابق.
كما تشن السلطات اليمنية حملة واسعة ضد ما يسمى بتنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب والذي يعتقد انه نتج عن اندماج فرعي القاعدة في السعودية واليمن.
وكانت القاعدة اصدرت بيانا وزع السبت تعهدت فيه "باشعال الارض" تحت نظام الرئيس اليمني علي عبدالله صالح.

bbc arabic

أمريكي من أصل صومالي يمنع من ذخوله لامريكا بعد رحلة دراسية لليمن

 


يعيش شخص من فيرجينيا بالولايات المتحدة في العاصمة المصرية القاهرة منذ ستة اسابيع بعد منعه من العودة لوجود اسمه على قائمة ممنوعين من السفر الجوي الى امريكا بعد زيارته لليمن.

وامضى يحيى وحيلي، من مواليد فيرفاكس ـ فيرجينيا قبل 26 عاما لام واب صوماليين، نحو 18 شهرا في اليمن يدرس تكنولوجيا المعلومات في الجامعة اللبنانية الدولية في العاصمة صنعاء.

ولدى عودته الى نيويورك مطلع الشهر الماضي اوقفته السلطات المصرية في مطار القاهرة وابلغته ان مكتب التحقيقات الفيدرالي يرغب في التحدث اليه.
ونقلت وكالة اسوشيتدبرس عن يحيى قوله ان عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي في مصر ابلغوه انه لا يمكنه السفر جوا الى الولايات المتحدة لان اسمه على قائمة ممنوعين من الطيران الى انريكا بسبب اشخاص التقاهم في اليمن.

يحيى وحيلي
يعيش يحيى في القاهرة على وجبات الاطعمة السريعة

ولا يحمل يحيى الجنسية الصومالية، وتم الغاء جواز سفره الامريكي واصدر له جواز جديد يسمح له بالسفر الى امريكا فقط وتنتهي صلاحيته في 12 سبتمبر/ايلول.
ويقول يحيى انه مل من تناول وجبات الاطعمة السريعة التي يشتريها بكوبونات يحصل عليها من السفارة الامريكية التي تدفع ايضا ايجار غرفته في فندق متواضع بالقاهرة.
وذكرت الاسوشيتدبرس ان يحيى قال: "لم اعد استطيع الاكل في مطاعم هارديز. لقد تناولت طعامهم لمدة اسبوعين على التوالي" واضاف انه يتناول البيتزا الان لكن الاطعمة السريعة تضر بصحته.
كما انه سيكون عليه اعادة المبالغ التي تنفقها عليه السفارة عند عودته الى بلاده.
ويستغرب يحيى مما تفعله الحكومة الامريكية ويقول: "انا موافق على حربهم على الارهاب وما الى ذلك، يعجبني ذلك".
ويضيف انه لا يعتبر نفسه ملتزما دينيا، وانه كان في اليمن بغرض الدراسة ولم يذهب الى مسجد الا قليلا.
وتشدد الولايات المتحدة الاجراءات المتعلقة بالسفر من اليمن بعدما اتضح ان من حاول تفجير طائرة امريكية في عطلة عيد الميلاد تلقى تدريبا في اليمن.
وكان يحيى مسافرا مع اخيه يوسف عبر القاهرة، حين اوقف الاثنان وتم التحقيق مع اخيه من قبل شخص قال انه يعمل لدى المخابرات المركزية الامريكية.
لكن اخاه ترك بعد ثلاثة ايام ليتمكن من السفر الى نيويورك عائدا، لان اسمه ليس على قوائم الممنوعين من الطيران الى امريكا.

وكان يحيى تزوج وهو في اليمن من صومالية يعيش اهلها هناك وتربطهم قرابة بعائلة يحيى في امريكا.
ولا تزال زوجته في اليمن، وكان مقررا ان تلحق به لدى عودته الى الولايات المتحدة