‏إظهار الرسائل ذات التسميات الارهاب في آسيا-أروبا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الارهاب في آسيا-أروبا. إظهار كافة الرسائل

خلية بريطانيا الإرهابية تأثرت بأنور العولقي


كشفت صحيفة "الديلي تلغراف" البريطانية اليوم، الثلاثاء 21-12-2010، أن الرجال الاثني عشر، اللذين تم القبض عليهم في عدد من المدن البريطانية؛ هي كارديف، وستوك أون ترنت، وبرمنغهام، والعاصمة لندن، كانوا يمثلون خلية إرهابية كانت في مرحلة متقدمة من التخطيط لهجمات منسقة على المتاجر والمصارف و"أهداف بارزة" في العاصمة.
وأكدت الصحيفة أن الشبان، ومعظمهم بريطانيون من أصول بنغلاديشية، تأثروا بـ "تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية" المتمركز في اليمن، وكذلك رجل الدين الأمريكي، اليمني الأصل أنور العولقي، المرتبط بهذا التنظيم.

وأوردت الصحيفة عدداً من الأسماء الحركية للمعتقلين؛ كأبو سيف، 19 عاما، وأبو بشر، 26 سنة، وأبو سمية، 25 عاما، المتحول للاسلام. وهناك آخرون تتراوح أعمارهم ما بين 17 و28 سنة.


وأضافت الصحيفة أن عددا منهم كانوا قد تظاهروا لصالح منظمة Islam 4 UK، وهي منظمة خلفت حزب "المهاجرون"، المحظور حالياً، وكانوا يخططون لتنظيم مسيرة ضد تواجد القوات البريطانية في أفغانستان.

العربية نت 

انباء عن مقتل القيادي في القاعدة ابو اليزيد

 

اعلن تنظيم القاعدة مقتل مصطفى ابو اليزيد، احد قادته البارزين، الى جانب عدد من افراد اسرته دون ان تقديم معلومات اصافية.
جاء ذلك في بيان نشره موقع SITE الذي يراقب منتديات ومواقع الانترنت المقربة من تنظيم القاعدة الثلاثاء نقلا عن رسالة وجهها التنظيم الى هذه المنتديات في 31 مايو/ ايار.
ورجحت وكالة المخابرات المركزية الامريكية ان يكون ابو الوليد قد قتل مؤخرا في الحزام القبلي في باكستان والمجاور للحدود مع افغانستان حسبما اعلن مسؤول امريكي فضل عدم الكشف عن اسمه.
وتشرف الوكالة على الغارات الجوية التي تقوم بها طائرات امريكية بلا طيار على اهداف في المنطقة القبلية في باكستان.
ابو اليزيد
ابو اليزيد قتل الى جانب زوجته وثلاث من بناته
وكان اليزيد الذي يعتبر الشخصية الثالثة في القاعدة بعد اسامة بن لادن وايمن الظواهري يتولى قيادة التنظيم في افغانستان الى جانب توليه المسؤولية عن ادارة شؤون القاعدة المالية.
وحسب المسؤول الامريكي فان ابو اليزيد كان على صلة مباشرة بالظواهري وبن لادن وكان يعلب دورا كبيرا في الاشراف على الشؤون اليومية للقاعدة.
وحسب الموقع فان زوجة ابو اليزيد والذي يعرف ايضا باسم الشيخ سعيد المصري الى جانب ثلاث من بناته وزجته وحفيدة له قتلوا ايضا.
وحسب التحقيقات التي قامت بها الولايات المتحدة في اعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة فان ابو اليزيد هو الذي قام بتحويل اموال الى عدد من الانتحاريين الذي نفذوا هجمات الهجمات ومن بينهم محمد عطا ومروان الشحي ووائل الشهري.

مسيرة طويلة

ويعتبر ابو اليزيد من الشخصيات المؤسسة لتنظيم القاعدة الى جانب السعودي بن لادن وقد ظهر في عدد الاشرطة المصورة التي نشرتها القاعدة منذ توليه قيادة القاعدة في افغانستان في مايو/ ايار 2007.
وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن مقتل ابو اليزيد لكن هذه اول مرة يوجه التنظيم رسالة الى انصاره حول مقتله.
وابو اليزيد مصري الجنسية من مواليد 1955 واسمه الحقيقي هو مصطفى محمد عثمان ابو اليزيد وعضوا في حركة الجهاد الاسلامي منذ ان كان طالبا في الجامعة وامضى ثلاثة اعوام في السجون المصرية عقب اغتيال الرئيس المصري الراحل انور السادات على يد الحركة وبعد اطلاق سراحه توجه الى افغانستان عام 1988.
ورافق بن لان خلال تواجده في السودان حيث تولى ادارة شؤون القاعدة المالية وادارة حسابات التنظيم المصرفية السرية في دول الخليج.
وبعد الغزو الامريكي لافغانستان توارى ابو اليزيد عن الانظار وظلت الاجهزة الامنية الامريكية تبحث عنه حيث كان مدرجا على قائمة الاشخاص المطلوبين حيا او ميتا من قبل الولايات المتحدة.
وكان اول ظهور له بعد ذلك عبر شريط مصور عام 2007 وقدم نفسه باعتباره المسؤول عن عمليات التنظيم في افغانستان.
ورغم عدم امتلاكه خبرة عسكرية لكن اختياره لهذه المهمة كان حسب المسؤولين الامنيين الامريكيين العاملين في مجال محاربة الارهاب بسبب علاقاته الودية بالافغان على عكس قادة القاعدة العرب الاخرين في القاعدة الذين كان الافغان يعتبرونهم متعجرفين.

bbc arabic

أنباء عن سقوط زعيم "طالبان" في قبضة الاستخبارات الباكستانية


قالت تقارير إعلامية غربية مستقلة إن السلطات الباكستانية نجحت أخيراً في القبض على زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر، المختفي منذ إسقاط دولته في أفغانستان عام 2001 إثر الغزو الأمريكي.

ويأتي الملا عمر على قمة المطلوبين للولايات المتحدة مع زعيم القاعدة أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهري.

وكان أوليفر نورث، العقيد السابق في سلاح البحرية الأمريكية العضو السابق في مجلس الأمن القومي الأمريكي، قال إن زعيم حركة طالبان الأفغانية الملا محمد عمر وقع في قبضة الاستخبارات الباكستانية التي اعتقلته ووضعته تحت الإقامة الجبرية في "بيت آمن".
ونسب موقع "milblogging" العالمي الشهير إلى مصادر بارزة في الجانبين الأفغاني والباكستاني قولهم إنه تم اعتقال الملا عمر ووضعه قيد الإقامة الجبرية من قبل الاستخبارات الباكستانية (ISI) في مكان غير معروف.

وأضاف الموقع أن مصادر عُليا في قوات الناتو بأفغانستان أكدت الاعتقال، في الوقت الذي يزور باكستان مسؤولان أمريكيان كبيران هما مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي جيمس جونز، ومدير الاستخبارات المركزية الأمريكية ليون بانيتا للضغط عليها لبذل المزيد من التعاون في استراتيجية مشتركة لمواجهة تزايد الإرهاب في مناطق القبائل.

وجاءت الزيارة غداة شكوك في احتمال تورّط المخابرات الباكستانية في عملية "تايمز سكوير" الفاشلة، وإن كان البيان الختامي لم يشر إلى العملية سوى بالقول إن الولايات المتحدة أطلعت باكستان على تطور التحقيق فيها.

وزيارة جونز وبانيت التي تمّت بعيداً من الأضواء تعطي الانطباع بأن الموقف الرسمي الأمريكي لم يصل بعد الى حد التعاطي العلني مع هذه المعلومات حتى التأكد منها، لكن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون حذّرت في وقت سابق باكستان من عواقب وخيمة إذا ثبتت علاقتها بمحاولة التفجير.

وكانت تقارير صحافية أمريكية نقلت عن عملاء تابعين لجهاز المخابرات البريطاني في باكستان أن ضباطاً في جهاز الاستخبارات الباكستاني أعطوا شاه زاد المشتبه فيه بالإعداد للاعتداء الفاشل في ساحة تايمز سكوير بنيويورك في الأول من مايو تعليمات عن طريقة تطوير القنبلة التي كان سيستخدمها في العملية.


عودة للأعلى
إلا أن مراسل "العربية" بكر عطياني رفض إعطاء أهمية كبرى لهذه التصريحات، مؤكداً أنه لا يمكن التعويل عليها في ظل النفي المتكرر للحكومة الباكستانية باعتقال الملا عمر.

ولدى سؤاله عما رشّح من معلومات عن زيارة جونز وبانيت، قال: "الإدارة الأمريكية طلبت من الحكومة الباكستانية شن عملية عسكرية في شمال إقليم وزيرستان، حيث يعتقد أن فيصل شاه زاد منفذ العملية الفاشلة في ميدان تايمز سكوير بنيويورك له علاقات مع حركة طالبان باكستان التي تتخذ من شمال الإقليم معقلاً لها".

وفيما إذا كان ثمة ضباط باكستانيون قد تورّطوا في اعتداء نيويويوك الفاشل، أوضح عطياني: "قبل عدة أيام تحدثت وسائل إعلام محلية عن فصل ضابط برتبة رائد من الجيش لمخالفته الأنظمة والقوانين، بينما ذكرت مصادر أخرى أن ذلك الضابط كان على علاقة بفيصل شاه زاد، لكن الحديث بين الموفدين الأمريكيين والمسؤولين الباكستانيين كان منصباً على تورّط أشخاص في اعتداء نيويورك الفاشل، وليس عن تورط مؤسسة الجيش وجهاز الاستخبارات.


عودة للأعلى
وقلل خبراء ومراقبون للحرب في أفغانستان من نبأ اعتقال الملا عمر، معتبرين أنه يفتقد إلى أدلة. وأضافوا أن مثل هذه التسريبات عبر دوائر غير رسمية تتكرر من وقت لآخر لممارسة نوع من الضغط على باكستان بهدف اتخاذ إجراءات إضافية ضد طالبان الباكستانية، ولتبرئة القوات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان من ذنب إشعال حرب فاشلة ومكلفة.

وقال الخبير في الشؤون الأفغانية رحيم الله يوسف زاي لـ"العربية.نت" إن هذه ليست المرة الأولى لمثل تلك التسريبات، فأخيراً اتهمت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كيلنتون أن السلطات الباكستانية لديها معلومات كاملة عن أماكن اختباء الملا عمر وأسامة بن لادن.

وأضاف "يبدو أن بعض دوائر الإعلام الأمريكية تعمل بالتنسيق مع وزارة الخارجية والبنتاغون لممارسة ضغوط محسوبة على إسلام آباد، لاسيما عندما تكون الولايات المتحدة مشغولة بمباحثات مع نظرائها الباكستانيين".

وقال سيف الله خالد، المحلل في الشؤون الأفغانية والصحافي في إسلام آباد لـ"العربية.نت"، إن باكستان شنت واحدة من أشرس الحروب في تاريخها الحديث ضد طالبان في منطقة القبائل في وزيرستان، وقتلت واعتقلت العشرات من المتشددين، وتسبب ذلك في زيادة التهديدات الانتقامية ضد إسلام آباد والمصالح الغربية.

وأشار إلى أن ذلك يأتي كنتيجة لتسع سنوات من الحرب التي تشارك فيها 26 دولة من حلف الناتو، مؤكداً أن تقارير اعتقال الملا عمر هي محاولة لتحويل أنظار العالم عن فشل الحملة العسكرية الأمريكية في أفغانستان، وحفظ ماء الوجه بإيجاد مخرج لخطة إدارة الرئيس أوباما التي بدأت في يوليو 2011 عبر إلقاء مسؤولية كل حطام الحرب على إسلام آباد.

وأكد سيف الله خالد أن جميع وكالات الاستخبارات في الدول الغربية تؤكد حقيقة أن الملا عمر لم يخرج من أفغانستان منذ تسلّمه السلطة فيها عام 1995، موضحاً أن الولايات المتحدة تواجه هزيمة أخلاقية في كل من أفغانستان والعراق، وتناور الآن لتقليل أثرها بالضغط على باكستان عبر وسائل غير رسمية تدار من لوبيات إسرائيلية وهندية.

واستطرد أن تقارير الإعلام الغربي تزعم من وقت لآخر أنها تملك شرائط فيديو أو صوتية أرسلت من قيادة طالبان أو أسامة بن لادن، لكن هذه الشرائط لم يجر توثيقها من مصادر محايدة، كما أن المخابرات الأمريكية لا توضح الوقت الذي أعدت فيه ولا مكان تجهيزها.


العربية نت

روابط ذات علاقة :
 

الملا عمر يدعو إلى رفض الانتخابات 


مقتل 15 شخصاً بهجوم انتحاري في أفغانستان والملا عمر يدعو للجهاد 



باحث يؤكد خضوع مدن أفغانية لـ"أشباح" الملا عمر وبن لادن 



دبلوماسي أمريكي :أسامة بن لادن والملا عمر خارج أفغانستان
الملا عمر يكشف تفاصيل المساومات السرية بينه وبين الأمريكيين

انتحارية تفجر نفسها قرب حاجز أمني في إنجوشيا

انجوشيا
شهدت العاصمة الروسية تفجيرين انتحاريين قبل اسبوعين اسفرا عن مقتل 39 شخصا

فجرت انتحارية فجرت نفسها بالقرب من حاجز أمني في قرية "أيكازهيفو" في إنجوشيا، مما أدى إلى جرح أحد رجال الأمن.

وكانت جمهورية إنجوشيا قد شهدت تفجيرين قبل بضعة أيام بالقرب من مركز للشرطة، أدى أحدهما الى مقتل اثنين من رجال الشرطة بينما سقط جريحان آخران.

وتشهد منطقة القوقاز تمردا تعود جذوره الى حربين في الشيشان في تسعينيات القرن الماضي وبداية الالفية الثالثة، وحملة هجمات وتفجيرات تستهدف قوات الامن.

وعمدت روسيا الى تشديد الاجراءات الامنية ونشر تعزيزات للتصدي للمتمردين منذ وقوع عمليتين انتحاريتين في مترو موسكو قبل أسبوعين اسفرتا عن مقتل اربعين.

وقد قتل أكثر من 100 الف شخص عبر 15 عاما من الصراع في الشيشان، ولا تزال اعمال العنف مستمرة هناك وفي جمهوريتي انجوشيا وداغستان المجاورتين وان بوتيرة أقل.

روابط ذات صلة من بي بي سي

القضاء البلجيكي يستعد لمحاكمة أعضاء مفترضين في القاعدة

أبرزهم أرملة أحد مغتالي الزعيم الأفغاني أحمد شاه مسعود

 

تبدأ الإثنين 8-3-2010 في بروكسل محاكمة أعضاء مفترضين في خلية تابعة لتنظيم القاعدة مختصة في تجنيد متطوعين لتنفيذ عمليات جهادية وفي التحضير لاعتداءات، وذلك بعد 15 شهراً على تفكيك هذه الخلية أواخر 2008 في مناخ من التوتر.

وكانت الشرطة ألقت القبض على تسعة أشخاص خلال عمليات دهم في لييج (شرق) وبروكسل في كانون الأول (ديسمبر) بعد ورود معلومات إلى أجهزة الاستخبارات عن أمكان وقوع اعتداء وشيك.
ونفذت الشرطة عمليات الدهم تلك قبيل ساعات من انعقاد قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل فشلت السلطات البلجيكية في إلغائها.

وسيمثل سبعة من الموقوفين اعتباراً من الساعة التاسعة من صباح الإثنين (08:00 بتوقيت غرينتش) أمام محكمة الجنايات في بروكسل برئاسة قاض خبير في شؤون الإرهاب. أما المتهمان الآخران فسيحاكمان غيابياً كونهما فارين.

ورغم أن المحققين لم يكشفوا عن أي مخطط محدد لعمل إرهابي ولا عن حيازة الخلية متفجرات، فإن المتهمين يواجهون عقوبة السجن حتى عشرة أعوام بتهمة "الانتماء إلى مجموعة إرهابية".

والشخص المحوري في هذه القضية هو مليكة العروض (50 عاماً) الموضوعة تحت حراسة أمنية مشددة وهي أحد أبرز وجوه الدعاية الإسلامية على الإنترنت. وهذه المتهمة هي أرملة أحد الانتحاريين اللذين اغتالا زعيم الحرب الأفغاني المناوئ لحركة طالبان أحمد شاه مسعود.

وبحسب النيابة العامة الفدرالية البلجيكية، فإن هذه المرأة الموالية لأسامة بن لادن ترأست عملية تجنيد متطوعين في بلجيكا لتنفيذ عمليات جهادية، وهم شبان مسلمون ذهبوا للتدرب في منطقة الحدود الأفغانية مع باكستان.

وكان يرافقهم أحياناً مويز غارسالوي الزوج الثاني لمليكة العروض، وهو أحد المتهمين الفارين والذي كان على علاقة ميدانية مع "أشخاص بارزين" في القاعدة، بحسب النيابة العامة.

ويستند الادعاء في اتهاماته إلى شريط فيديو للمتهم هشام بيايو (24 عاماً) يتضمن رسالة وداعية بمثابة وصية للمتهم تحضيراً لتنفيذ اعتداء، بحسب الصحافة البلجيكية.

وقال المدعي العام يوهان ديلمول إن بيايو "تلقى الضوء الأخضر لتنفيذ عملية كان يعتقد أنه لن يعود منها حياً"، وأنه "ودع أقاربه لأنه يريد الذهاب إلى الجنة وضميره مرتاح".

وفي الواقع بدأ التحقيق في هذه القضية أواخر 2007 إثر ورود معلومات عن خطة وضعها التونسي نزار طرابلسي للفرار من السجن حيث يمضي في بلجيكا عقوبة بالسجن عشر سنوات بتهمة التحضير في إيلول (سبتمبر) 2001 لتنفيذ اعتداء لصالح تنظيم القاعدة بواسطة شاحنة مفخخة ضد قاعدة عسكرية بلجيكية تأوي جنوداً أمريكيين.

وقادت هذه المعلومات الأجهزة الأمنية البلجيكية إلى تنفيذ عمليات دهم في 21 كانون الأول (ديسمبر) 2007 "أدت على الأرجح إلى منع تنفيذ مخطط لاعتداء في بروكسل" بحسب المدعي العام.

ويومها حرص المحققون على إبقاء هذه العملية سرية للغاية، وهي عملية أدت إلى رفع مستوى الإنذار من خطر وقوع عمل إرهابي في بلجيكا خلال أعياد نهاية السنة.

في المقابل، دفع فريق الدفاع عن هشام بيايو ببراءة موكله من تهمة التحضير لتنفيذ اعتداء، في حين اعتبر وكلاء الدفاع عن مليكة العروض أن الملف الاتهامي "فارغ" وأن موكلتهم تحاكم بتهمة الإدلاء بآراء يعاقب عليها القانون

العربية نت 

سجن 3 ألمان وتركي بتهمة التخطيط لـ"هجوم إرهابي"


أصدرت إحدى المحاكم في ألمانيا الخميس، أحكاماً بالسجن بحق أربعة متهمين بالتخطيط لتنفيذ "هجمات إرهابية" ضد مصالح غربية، من بينهم ثلاثة مواطنين ألمان، أحدهم من أصول تركية، بالإضافة إلى رابع تركي.

وقالت السلطات القضائية إن المتهمين خططوا لتنفيذ "هجوم إرهابي كبير"، حيث شرعوا بتجميع كمية كبيرة من المواد المتفجرة، التي يمكنها أن تسبب دماراً يفوق ما خلفه الهجوم على قطارات لندن عام 2005، أو تفجير قطارات مدريد في 2004.

وألقت أجهزة الأمن الألمانية القبض على ثلاثة متهمين، منهم ألمانيان وتركي، في سبتمبر/ أيلول 2007، فيما اعتقلت المتهم الرابع في وقت لاحق.
وقضت المحكمة بسجن الألمانيين فريتس جيلوفيتس، ودانيال شنايدر لمدة 12 عاماً، بينما حكمت على التركي آدم يلمظ بالسجن 11 عاماً، فيما تلقى المتهم الرابع، أتيلا سيليك، وهو مواطن ألماني من أصول تركية، حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات.

وأدانت المحكمة المتهمين الثلاثة، جيلوفيتس وشنايدر ويلمظ، بعدة اتهامات، منها الانتماء إلى منظمة إرهابية، حسبما قال مسؤول بالمحكمة، بينما تلقى سيليك عقوبة مخففة بعدما أدانته المحكمة بتهمة "دعم منظمة إرهابية."

وكان كل من المتهمين الثلاثة أعضاءً بمنظمة "اتحاد الجهاد الإسلامي"، اعتباراً من منتصف عام 2006 حتى إلقاء القبض عليهم، كما تلقوا تدريبات في أحد المعسكرات بشمال باكستان، ضمن جماعة على علاقة بتنظيم "القاعدة"، بحسب السلطات الألمانية.

وكان مكتب الإدعاء العام قد ذكر في بيان، أصدره في وقت سابق، أن هدف المتهمين كان "تنفيذ هجمات بالمتفجرات في ألمانيا، تستهدف بشكل خاص المصالح والمواطنين الأمريكيين، وإلحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر."


وأضاف البيان أن المتهمين قاموا، بعد عودتهم من معسكرات التدريب، باستكشاف الأهداف الأمريكية المحتملة، وبينها قاعدة "هانو" العسكرية الأمريكية، وقاموا بتخزين كميات ضخمة من "الهيدروجين بروكسايد" المركّز في كوخ استأجروه بوسط ألمانيا.

وقالت الشرطة إن الكميات الموجودة قادرة على إحداث آثار تدميرية تعادل 400 كيلوغرام من الديناميت، لتكون بذلك أكبر من القنابل التي استخدمت عام 2004 في شبكة النقل الأسبانية، وأدت إلى مقتل 191 شخصاً، أو تلك التي استخدمت في قطار أنفاق لندن وأدت إلى مقتل 52 شخصاً.

وكالات 

جماعة تتبع "القاعدة" تعلن مسؤوليتها عن تفجيرات جاكارتا


أعلنت جماعة على ارتباط بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الانفجارات التي هزت فندقين في العاصمة الإندونيسية جاكارتا في 17 يوليو/تموز الجاري، وأسفرت عن مقتل 9 أشخاص وجرح 50 آخرين.

ونسب بيان أودع على مواقع إسلامية متشددة إلى شخص يدعى نور الدين إم، ويعتقد بأنه زعيم جماعة "جماح" الإسلامية المرتبطة بالقاعدة، قوله إن التفجيرات نفذها "أحد مجاهدينا ضد الخدم والجواسيس الأمريكان الذين كانوا يزورون الفندق."
والتفجيرات استهدفت فندقي "ريتز كارلتون" و"JW ماريوت" في العاصمة جاكارتا، وذكرت وزارة الصحة الإندونيسية أن أستراليين اثنين، ونيوزلندي، وسنغافوري، قتلوا في التفجيرين الإنتحاريين، إلى جانب خامس إندونيسي، بالإضافة إلى قتيلين لم تحدد هويتهما، فضلاً عن شخصين آخرين يُعتقد أنهما منفذا التفجيرات.

وكانت السلطات الإندونيسية قد كشفت، في وقت سابق، أن منفذي التفجيرين الانتحاريين، اللذين استهدفا الفندقين الفخمين كانا من بين نزلاء فندق ماريوت.

وأسفرت التفجيرات المنسقة عن إصابة أكثر من 50 شخصاً، من بينهم ثمانية من رعايا الولايات المتحدة، وفق وزارة الخارجية الأمريكية.

وقال نور الدين في البيان" الذي لم تتمكن CNN من التأكد من صحته من مصادر مستقلة، "لقد هدانا الله إلى مهاجمة أكبر فندق تملكه أمريكا في العاصمة جاكارتا، حيث الإجراءات الأمنية المشددة جعلت مهمتنا صعبة."

وكان من المقرر أن ينزل لاعبو فريق مانشتسر يونايتد الإنجليزي في فندق ريتز كارلتون يوم 19 يوليو/نموز، لكنهم ألغوا رحلتهم عقب التفجير، وعن ذلك قال البيان "هؤلاء مسيحيون ولا يستحقون احترام المسلمين وأموالهم."

ووقع الانفجار الأول بفندق "ريتز كارلتون"، في حين هز الانفجار الثاني فندق "ماريوت"، الذي لا يبعد عنه أكثر من 50 متراً، كما أفادت وسائل الإعلام المحلية أن سلسلة الهجمات تواصلت مع انفجار سيارة مفخخة شمالي المدينة، وقد قامت قوات الأمن بتطويق المنطقة بأكملها لبدء التحقيق.

كما عثرت الشرطة على قنبلة جاهزة للتفجير في الطابق 18 من فندق "ماريوت" وقامت الأجهزة الأمنية بتفكيكها، فيما أفاد دون هامر، وهو أحد نزلاء فندق "ماريوت" بأنه سمع دوي انفجار كبير تسبب بتساقط الزجاج في بهو الفندق وبعض الغرف، أعقبته انفجارات أخرى.
يذكر أن فندق "ماريوت" تعرض في أغسطس/ آب 2003 إلى هجوم مماثل، أدى إلى مقتل 12 شخصاً
CNN ARABIC

إصابة 40 شخصا بانفجار سيارة مفخخة بإسبانيا



أصيب نحو 40 شخصاً في انفجار سيارة مفخخة صباح الأربعاء استهدف مركزاً للحرس الوطني في مدينة يورغوس بشمال إسبانيا.

وقال مسؤول في وزارة الداخلية الإسبانية إن الانفجار أدى كذلك إلى وقوع خسائر مادية جسيمة، بينما أكد مسؤولون في مستشفى ياغوي العام أنهم عالجوا عدداً لا بأس به من الإصابات، ومعظمهم من أعضاء الحرس الوطني وأفراد أسرهم.

وأفادت وسائل الإعلام الإسبانية أن معظم الإصابات نجمت عن الزجاج المتطاير والشظايا الناتجة عن الانفجار.

وقال المسؤول بالداخلية إن الهجوم يحمل بصمات حركة "إيتا" الباسكية الانفصالية، رغم أن أياً من الحرس الوطني أو قوات الشرطة لم يتلق تحذيراً هاتفياً من الحركة الانفصالية بشأن الهجوم كما درجت عادة الحركة عند زرع قنبلة أو عبوة ناسفة في مكان عام.

-------------------------------------------------- ----

وأوضح المسؤول أن طبيعة وموقع الانفجار يشير إلى حركة تحرير الباسك المحظورة، التي يزعم أنها كانت وراء مقتل ما يزيد على 800 شخص خلال حربها الانفصالية.

يذكر أن آخر تفجير لسيارة مفخخة وقع في التاسع من يوليو/تموز الجاري في بلدة دورانغو في إقليم الباسك أيضاً، غير أنه لم يصب أحد في ذلك الانفجار.

غير أن انفجاراً داخل حافلة صغيرة في شهر فبراير/شباط الماضي أدى إلى إلحاق إضرار في نحو 30 سيارة.
فقد انفجرت عبوة ناسفة زرعت داخل حافلة صغيرة "فان" في شمال شرقي العاصمة الإسبانية، مدريد، دون أن تسفر عن وقوع ضحايا أو إصابات وفق ما أعلنه الصليب الأحمر الإسباني، غير أن الانفجار أدى إلى تدمير 30 سيارة ومكاتب شركة تجارية في المنطقة.

ويأتي الانفجار الأخير بعد شهور على إلقاء الشرطة الفرنسية وبمساعدة السلطات الأسبانية القبض على الزعيم المفترض لحركة "إيتا" الإنفصالية، إلى جانب اثنين آخرين يشتبه في ضلوعهما مع الحركة، وذلك في منطقة "مونتوريول" الواقعة في الإقليم الجنوبي من فرنسا.

وأسفرت الحملة، التي نظمت من قبل القوات الأسبانية والفرنسية، عن القبض على جوردان مارتيتيغي ليزاسو، البالغ من العمر 28 عاماً، والذي يعتقد أنه قائد الحركة والعقل المدبر لتحركات المجموعة، حسب البيان الصادر عن وزارة الداخلية الأسبانية.
CCN ARABIC

مجلس العلماء والمدارس الدينية وباعشير.. جزء من أندونيسيا..





_________________
من هي الجماعة الاسلامية؟
الجماعة الاسلامية التي اتهمتها الشرطة الاندونيسية الاحد 19-7-2009 بالتورط في الاعتداءين اللذين وقعا الجمعة في جاكرتا، تصنف كشبكة سرية تريد فرض قيام دولة اسلامية على قسم كبير من منطقة جنوب شرق آسيا.
هذه المنظمة متهمة بارتكاب عدد من الهجمات الدامية منذ بداية العقد في اندونيسيا بينها هجمات بالي في تشرين الاول/اكتوبر 2002 التي اسفرت عن سقوط 202 قتلى بينهم 88 استراليا.

كما نسبت السلطات الى ناشطين إسلاميين يعتقد انهم اعضاء في الجماعة الاسلامية، هجمات اخرى على فندق ماريوت في جاكرتا (12 قتيلا في الخامس من اب/اغسطس 2003) والسفارة الاسترالية في جاكرتا ايضا (عشرة قتلى في التاسع من ايلول/سبتمبر 2004) وهجوم ثان في بالي (20 قتيلا في الاول من تشرين الاول/اكتوبر 2005).

وقد أسس الجماعة الاسلامية في 1993 ابو بكر باعشير، رجل الدين الاندونيسي ومدير احدى المدارس القرآنية في جاوا، وعبد الله سنغر.

وتسعى هذه الجماعة الى اقامة دولة اسلامية تضم ماليزيا واندونيسيا وسنغافورة وسلطنة بروناي وجنوب الفيليبين وجنوب تايلاند.

وتولى باعشير منصب "امير" الجماعة فور وفاة سنغر عام 1999. ولا تزال اجهزة الاستخبارات الاندونيسية وكذلك استراليا، تعتبرانه المرشد الروحي للجماعة.

وادين باعشير الذي يحظى باحترام كبير في اوساط الاصوليين الاندونيسيين "بالتآمر" في اعتداءات بالي في 2002. لكن هذه الادانة ابطلت في كانون الاول/ديسمبر 2006


ويعتقد ان الجماعة الاسلامية مرتبطة بشبكة القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.
ويبدو انها تتألف من عدد من الخلايا الصغيرة المستقلة التي يمكنها تحريك عناصرها الذين يتم تجنيدهم من المدارس القرآنية في اندونيسيا.

وفي السنوات الاخيرة، تمكنت الدولة الاندونيسية بمساعدة الولايات المتحدة واستراليا من توجيه ضربات قاسية الى الجماعة واوقفت عددا كبيرا من ناشطيها ومؤيديها، لكنها لم تنجح في توقيف بعض قادتها مثل الماليزي نور الدين محمد توب الذي يعتقد انه مدبر اعتداءات بالي وفندق ماريوت في جاكرتا.

وتم احباط العديد من محاولات الاعتداء للجماعة ضد سفارات في بانكوك ومنتجعات بحرية في تايلند وفي سنغافورة.
وبين القادة التاريخيين للجماعة رضوان عصام الدين الملقب بحنبلي الذي اوقف في 14 آب/اغسطس 2003 في تايلاند.
وحنبلي اعتقل في مكان سري لدى وكالة الاستخبارات المركزية لسنوات ونقل الى غوانتانامو في ايلول/سبتمبر 2006. أ ف بندونيسية الاحد 19-7-2009 بالتورط في الاعتداءين اللذين وقعا الجمعة في جاكرتا، هي شبكة سرية تريد فرض قيام دولة اسلامية على قسم كبير من منطقة جنوب شرق آسيا.
وبين القادة التاريخيين للجماعة رضوان عصام الدين الملقب بحنبلي الذي اوقف في 14 آب/اغسطس 2003 في تايلاند.
وحنبلي اعتقل في مكان سري لدى وكالة الاستخبارات المركزية لسنوات ونقل الى غوانتانامو في ايلول/سبتمبر 2006.


مجلس العلماء بإندونيسيا
ما تزال إندونيسيا باعتبارها أكبر دول العالم الإسلامي من حيث التعداد السكاني وباعتبارها تضم تشكيلة متنوعة من العرقيات المختلفة نموذجًا يمكن من خلاله رصد القوة التي تتمتع بها الشعوب الإسلامية في منطقة جنوب شرق آسيا.

وقد شهدت إندونيسيا في الفترات الماضية مواجهات وسجالات حول كسب النفوذ والثقل بين الجماعات والتنظيمات التي تتبنى النهج الإسلامي الصافي من جهة والقوى التي تبحث عن تطويع المنهج الإسلامي ليتوافق مع المعايير الغربية والعلمانية.

واهتمت العديد من المراكز البحثية ومعاهد الدراسات والجامعات في الدول الغربية بتطورات الصراع داخل إندونيسيا بين القوى الإسلامية والأطراف العلمانية وانعكاسات هذا الصراع على المشهد السياسي العام في هذه الدولة ذات الأهمية الخاصة في العالم الإسلامي.

وركز الباحث والمحلل السياسي بيتر جيلينج في مقال له بصحيفة "إنترناشيونال هيرالد تريبيون" على "مجلس العلماء" في إندونيسيا باعتباره واحدًا من أهم وأقوى التنظيمات الإسلامية ذات الشعبية الجارفة في البلاد وبسبب دوره المستمر والواسع النطاق في التصدي لمحاولات فرض القيم العلمانية ونقل المجتمع الإندونيسي المسلم إلى حالة من التشبه بالمجتمعات الغربية.

وأشار جيلينج في مقاله إلى الأهمية المتزايدة والنفوذ الذي تكسبه جماعة "مجلس العلماء" يومًا بعد يوم ولاسيما الخطوة الأخيرة التي اتخذتها قيادات المجلس بنقل مقره الرئيسي من أحد المساجد الكبيرة في البلاد إلى مبنى فخم وكبير في قلب العاصمة جاكرتا.

مجلس العلماء .. قوة متصاعدة تتمتع بتأييد شعبي واسع
وقد تأسست جماعة "مجلس العلماء" في إندونيسيا عام 1975 إبان حكم الزعيم الديكتاتور السابق سوهارتو، وكان في البداية كيانًا شبه حكومي يضم كوكبة من العلماء المسلمين والهدف منه ممارسة رقابة سياسية على مختلف الحركات والتنظيمات الإسلامية في البلاد.

وذكر الباحث بيتر جيلينج أن العقد الماضي الذي أعقب سقوط الزعيم سوهارتو شهد تحولاً كبيرًا في أساس النشاط الذي يمارسه مجلس العلماء حيث بدأ يتبنى المنهج الإسلامي الكامل ويعمل على تأسيس قوة وسلطة حقيقية له في إندونيسيا استنادًا إلى تعاطف الشعب الإندونيسي المسلم الذي يتوق لتطبيق الشريعة الإسلامية.

وقد تمكنت جماعة "مجلس العلماء" في إندونيسيا من إقامة شبكة متكاملة من المكاتب والفروع في كافة أنحاء البلاد، وضمت إليها عناصر وكوادر على أعلى مستوى ليكونوا الواجهة المناسبة التي يمكن أن تعبر عن المنهج الإسلامي والأسس التي يسعى المجلس لتعميقها في واقع المجتمع الإندونيسي بكل أطيافه.

وقد سجل مجلس العلماء نجاحًا كبيرًا له على المستوى السياسي الصيف الماضي عندما رضخت الحكومة الإندونيسية لضغوط ومطالب المجلس وأمرت بحظر نشاط طائفة الأحمدية الخارجة عن الدين الإسلامي بزعمها أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليس آخر الأنبياء.

ولا يخفي العلمانيون في إندونيسيا قلقهم المتنامي من تزايد قوة ونفوذ مجلس العلماء ويعبرون عن هواجسهم وخوفهم من أن تكون فتاوى المجلس التي تحظى بثقل واهتمام كبيرين بمثابة حائط الصد أمام محاولاتهم لتغييب الشريعة الإسلامية تحت ستار نشر "الإسلام المعتدل".

ويقول هولند تايلور مؤسس هيئة "ليب فور أول" وهي مجموعة غير حكومية أمريكية إندونيسة تروج لأفكار العلمانية وما يسمى التعددية الدينية: "يستعمل الإسلاميون في إندونيسيا مجلس العلماء كمنبر ظاهر يتحركون من خلفه وينسقون لجدول أعمالهم الخاص بهم والذي يهدف لترسيخ مبادئ وممارسات بعينها".

تطبيق الشريعة الإسلامية ومواجهة التيارات العلمانية
ويأتي على رأس الأهداف والأولويات التي يركز عليها قادة مجلس العلماء في إندونيسيا تهيئة المناخ العام لتطبيق نصوص الشريعة الإسلامية وإنهاء حكم القوانين العلمانية الوضعية في البلاد.

ويشير مراقبون ومحللون إلى أن المخاوف من تأثير ونفوذ مجلس العلماء مبالغ فيها على اعتبار أن هناك جهة أخرى تتمع بدورها بقوة كبيرة في البلاد ولكنها تتبنى منهجًا مختلفًا يقبل بما يسمى التعددية الدينية ويروج للمعايير التي يمكن أن تلتقي مع القيم الغربية في كثير من جوانبها وهذه الجهة هي جماعة نهضة العلماء، والأحزاب السياسية التي ترفع الشعار الإسلامي ولكنها تتبنى نفس الطريق.

ويقول سيدني جونز مدير فرع مجموعة الأزمة الدولية في العاصمة الإندونيسية جاكرتا: "رغم القوة المتزايدة لمجلس العلماء إلا أننا لا نعتقد أنه يمكن أن يحول إندونيسيا إلى نموذج شبيه بالسودان، لأن هناك توازنات أخرى واعتبارات يمكن أن تحول دون حدوث ذلك".

وكان دور مجلس العلماء في الأصل يقتصر على كونه يمثل سلسلة من المنظمات الإسلامية بالإضافة إلى تقديم التوصيات للحكومة بشأن القضايا ذات الصبغة الدينية ويقوم بإصدار الفتاوى والإرشادات الدينية وينصح المسلمين حول كيفية ممارسة الإيمان، رغم أن فتاواه وتوصياته غير ملزمة وليست لها الصفة القانونية.

ويحاول معروف أمين، نائب رئيس المجلس، أن يصف منهج المجلس بأنه توافقي ومعتدل لاسيما أنه يمثل أكثر من ستين مجموعة إسلامية مختلفة في إندونيسيا، ويقول: "هدفنا هو أن ننقل للحكومة تطلعات شعبنا المسلم، بالإضافة إلى حماية المسلمين في البلاد من أية تأثيرات سيئة من شأنها أن تقودهم بعيدًا عن تعاليم دينهم الصحيحة".

لكن بعض المحللين الذين يركزون على معدل قبول النظام العلماني في المجتمع الإندونيسي يرون أن نفوذ مجلس العلماء يزداد ويؤدي بمرور الوقت إلى نفور المجتمع من أية محاولة للتقارب مع العادات والتقاليد والمفاهيم الغربية، لاسيما خلال السنوات القليلة الماضية.

ويقول أزيمرادي أزرا مدير معهد بحثي تابع لجامعة إسلامية حكومية في جاكرتا: "مجلس العلماء كانت له صفة الاعتدال على مدار فترة طويلة، لكنه في الفترة الأخيرة بدأ يتعرض لاختراق من قبل كوادر وعناصر تركز على تطبيق الشريعة الإسلامية، وقد تلقت قيادات المجلس أكثر من تحذير بأنها لو أرادت للمركز أن يواصل دوره في تمثيل هذا العدد الكبير من التنظيمات الإسلامية فلابد أن يدرك محاولات تسرب الإسلاميين واختراقهم".

ويضيف أن القوة والنفوذ الذي تتمتع به قيادات وكوادر في مجلس العلماء في هذه المرحلة ربما تكون نتيجة للمناخ الديمقراطي الذي تعيشه البلاد ولو بصورة نسبية، نظرًا لأن هذه الأصوات اعتادت الصمت التام والبعد عن الأضواء طوال حكم سوهارتو، لكنهم في هذه المرحلة أصبح بإمكانهم الوصول إلى الجماهير.

تمويل مجلس العلماء والعلاقة مع الأجهزة الحكومية
وفيما يتعلق بجانب التمويل قال المحللون إن القوة المتزايدة لمجلس العلماء في إندونيسيا من أسبابها تنامي ميزانية المجلس حيث إنه وبالإضافة إلى التمويل الحكومي فقد نجح مجلس العلماء في الفترة الأخيرة من دخول عالم المصارف المالية الإسلامية وحقق أرباحًا كبيرة، ويشارك في استثمارات ومشروعات تنأى عن الربا والأعمال المحرمة مثل الخمور ولحوم الخنزير وغيرها من المعاملات التي تحرمها الشريعة الإسلامية.

وقد نجحت زيادة مصادر التمويل في إعطاء الفرصة لمجلس العلماء لشراء مبنى جديد في قلب جاكرتا وكذلك إقامة أكثر من 150 مكتبًا وفرعًا في مختلف أرجاء البلاد.
ويشير المحللون إلى أن مجلس العلماء يستفيد كذلك من العلاقة مع رئيس البلاد سوسيلو بامبانج يوديونو الذي جاء في خطابه الأخير أنه حريص على احترام الفتاوى الصادرة عن مجلس العلماء وأنه يأمل في تعميق أوجه التعاون بين الأجهزة الحكومية والمجلس في المستقبل.ويرى بعض الخبراء أن تأييد الرئيس لمجلس العلماء ينبع من رغبته في كسب الدعم الشعبي له قبيل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها العام المقبل.

المدارس الإسلامية في اندونيسيا تتجه للإنفتاح والتجديد
تُتهم العديد من المؤسسات التربوية الدينية في دول جنوب شرق اسيا وخاصة في باكستان واندونيسيا بانها مراكز لصنع التطرف والتشدد الاسلامي.
في أندونيسيا هناك مدارس دينية اخرى تحاول الخروج عن المالوف والقوالب الجامدة باضافة روح التطور التعليمي مثل استخدام الكومبيوتر وادخال مواد دراسية علمية ولغوية وانسانية اكثر تنوعا واتساعا.

اقتحام الجيش في باكستان مسجد الاحمر في اسلام اباد والذي يضم مدرسة اسلامية, زاد من مخاوف اندونيسيا التي تنتشر بها المدارس الاسلامية في مناطق بعيدة عن رقابتها. وجعلها تدقق في برامج المدارس الداخلية الاسلامية أن كانت لم تتعدى مجرد كونها مراكز لتعلم القرآن بالاضافة الى مواد الرياضة وعلوم الكمبيوتر والجغرافيا واللغة الانجليزية.
فتلك المدارس الداخلية الدينية كانت ولاتزال جزء من هوية تراث اندونيسيا القديم.

وكانت المدارس الداخلية الاسلامية في اندونيسيا وهي أكبر دولة اسلامية في العالم من حيث تعداد السكان بعيدة الى حد كبير عن دائرة الضوء بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول عام 2001 على الولايات المتحدة.

وسلطت عليها الاضواء فقط بعد تفجيرات بالي في عام 2002 عندما وجه الاتهام الى رجل دين متشدد ينتمي لمدرسة داخلية اسلامية بأنه الزعيم الروحي لشبكة الجماعة الاسلامية.

حيث سجن رجل الدين المثير للجدل أبو بكر باعشير والذي شارك في تأسيس مدرسة داخلية دينية في السبعينات وصفتها المجموعة الدولية لمعالجة الازمات بأنها (رابطة الخطيرين المتشددين). وصدر حكم السجن بعد إدانته في اتهامات بالتآمر بشأن تفجيرات بالي، لكن تم تبرئته في وقت لاحق.

وينسب منتقدون الى المدارس الداخلية الاسلامية المسؤولية عن تشجيع الاصولية في اندونيسيا التي يبلغ عدد سكانها 220 مليون نسمة 80 في المئة منهم مسلمون.

لكن الغالبية العظمى من بين 14 الف مدرسة داخلية اسلامية هي مدارس معتدلة قامت بتعليم الغالبية من النخبة في هذا البلد الاسلامي.

يقول صفوان مناف مدير مدرسة دار النجاة الداخلية الاسلامية في جاكرتا، المدارس الداخلية الاسلامية تعلمنا الجهاد الحقيقي بالطريقة الصحيحة. ربما لدى اثنين في المئة من المدارس الداخلية الاسلامية فهم خاطيء للاسلام.. المدارس الداخلية الاسلامية الحديثة لها مناهج مختلطة من التعاليم الاسلامية والتعاليم غير الدينية.

وبينما يشكل التسجيل في المدارس الداخلية الاسلامية نسبة صغيرة من عدد المدارس في اندونيسيا فإن الاعداد نمت بسرعة في السنوات الاخيرة لاسباب منها زيادة الاهتمام بالقيم الاسلامية.

ويوجد أكثر من ثلاثة ملايين طالب مسجل في المدارس الداخلية الاسلامية في اندونيسيا والتي تشكل ايضا العمود الفقري لجماعة نهضة العلماء المؤلفة من 40 مليون فرد.

وفي اجزاء كبيرة من آسيا يجتذب التعليم الداخلي المجاني في بعض الاحيان الاسر الفقيرة لإرسال اطفالها الى المدارس الاسلامية وكثير منها في مناطق ريفية تفتقر احيانا لانواع اخرى من التعليم يمكن تحمل نفقاتها.

وفي المدرسة الداخلية الاسلامية يتابع الطلبة برنامجا يمتد من الفجر الى غروب الشمس يلتزم بقواعد صارمة. لكن في اندونيسيا يتحدى طلبة المدارس الداخلية الاسلامية عادة القوالب الجامدة.

ومنذ بضع سنوات استقبل عدد من الفتيات المنقبات في مدرسة اسلامية معتدلة سفيرا امريكيا سابقا بأغنية شهيرة قاموا بادائها بطريقتهم.

وفي مدرسة دار النجاة الداخلية الاسلامية وهي مجمع مترامي الاطراف به قاعات كمبيوتر وملاعب كرة سلة في نهاية طريق ضيق يكتظ بالمقاعد على جوانب الطرق يقول الطلبة انهم لا يتفقون مع مهاجمي بالي.

وقال أحمد سيف الدين الذي تخرج في مدرسة دار النجاة، انني اوافق على الجهاد، والجهاد للدفاع عن الاسلام، لكن ليس مع ما فعلوه.
وفي الماضي كان الانتقاد يركز على نهج جاكرتا المتسم بالتنائي عن التعامل مع عدد قليل متناثر من المدارس الداخلية الاسلامية المتشددة مثل مدرسة باعشير وقائمة اسماء المتشددين الذين تخرجوا منها.
وتقول السلطات الاندونيسية باعتبارها حليف رئيسي فيما يطلق عليه الحرب على الارهاب التي تقودها الولايات المتحدة انها تراقب المدارس الداخلية الاسلامية لكن ليس باسلوب سافر.

وبدأت وكالات اغاثة دولية تمويل المدارس الداخلية الاسلامية في محاولة لجعل مناهجها أكثر اعتدالا. لكن محللين يقولون ان العديد من هذا النوع من المدارس غير المسجلة تبقى بعيدة عن هذه البرامج وتواصل نشر التفسير المتزمت من تعاليم الاسلام. ويقول محللون ان الحكومة لا يمكنها ان تمس المدارس الداخلية الاسلامية لأسباب سياسية.

تدابير أمنية مشدد بعد مقتل 9 أشخاص وإصابة 50 في أنفجارين بجاكرتا









BBC ARABIC


لقي تسعة أشخاص مصرعهم وأُصيب 50 آخرون بجراح في انفجارين استهدفا اليوم الجمعة اثنين من الفنادق الفخمة في العاصمة الأندونيسية جاكرتا، وأفادت التقارير أيضا بوقوع انفجار ثالث شمالي المدينة لم تتضح بعد النتائج التي أسفر عنها.

وقد ندد الرئيس الأندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو بـ "الاعمال البربرية" التي استهدفت عاصمة بلاده، قائلا: "سوف يترك هذا العمل الإرهابي آثارا واسعة على اقتصادنا وتجارتنا وسياحتنا وصورتنا في أعين العالم."
وقال إن ما جرى يقوض أمن أندونيسيا أيضا، "خاصة وأن المعلومات الأولية تشير إلى وقوف مجموعة إرهابية وراء هذين التفجيرين".



مؤتمر صحفي
وأضاف يودويونو، الذي عقد مؤتمرا صحفيا للتعليق على انفجارات اليوم في بلاده، بالقول: "سوف يتم اعتقال ومحاكمة من نفَّذ هذه الهجمات وخطط لها، وذلك وفقا للقانون."
وكان الناطق باسم الرئاسة في اندونيسيا، دينو باتي جلال، قد أدان بدوره "الهجمات الإرهابية"، قائلا: "من الواضح إن ما جرى ليس عبارة عن انفجار في أنابيب غاز، بل هي تفجيرات إرهابية".
وبدوره، قال وزير الأمن الأندونيسي إن شخصا نيوزيلنديا هو من بين القتلى وأن 13 أجنبيا آخر أُصيبوا في الانفجارين اللذين هزََّا فندقي ريتز-كارلتون وماريوت في المدينة.
سوف يترك هذا العمل الإرهابي آثارا واسعة على اقتصادنا وتجارتنا وسياحتنا وصورتنا في أعين العالم
الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو
أمَّا النائب في البرلمان الأندونيسي، تيو سامبواجا، فقال إن المعلومات الأولية تشير إلى أن الانفجارين "هما عبارة عن عمليتين انتحاريتين".

مقتل نيوزلندي
هذا وقد أكد رئيس الوزراء النيوزيلندي، جون كي، مقتل أحد مواطني بلاده في انفجارات جاكرتا اليوم.
من جانبه، أدان رئيس الوزراء الاسترالي، كيفين رود، هجمات جاكرتا ووصفها بـ "البربرية"، مضيفا: "إن أي هجوم في أي مكان هو هجوم علينا جميعا."

وكان الكولونيل فيرمان بوندي، المسؤول في شرطة جنوب جاكرتا، قد قال في وقت سابق إن انفجارين ضربا الفندقين المذكورين في الساعة السابعة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي (أي بعد منتصف الليل بنصف ساعة بتوقيت جرينتش).
وأضاف بوندي قائلا إن جثث القتلى نُقلت إلى إلمستشفى، كما جرى تقديم العلاج والمساعدة اللازمين للمصابين.

قنبلة لم تنفجر
في غضون ذلك، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول أندونيسي رفيع قوله إن السلطات المختصة عثرت في إحدى غرف فندق جي دبليو ماريوت في جاكرتا اليوم الجمعة على قنبلة لم تنفجر.
وذكرت وكالة الأسوشييتد برس للأنباء أن واجهة فندق ريتز-كاريلتون الذي ضربه أحد الانفجارات قد أُصيبت بأضرار بالغة، فيما وقع انفجار آخر في فندق ماريوت المجاور في حي كونينجان للأعمال.
وقد منعت أجهزة الأمن الوصول إلى هذين الفندقين، مما أدى إلى حدوث اختناقات مرورية كبيرة في وسط المدينة.
وقالت مراسلة بي بي سي في جاكرتا، كريشما فاسواني، إن سيارات الإسعاف هرعت إلى موقع الانفجارين، حيث فرضت السلطات طوقا أمنيا حولهما.

يُذكر أن فريق مانشتر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم كان متوقعا أن يصل إلى أندونيسيا يوم غد السبت، إذ جرى بالفعل حجز الغرف لأفراد الفريق في فندق ريتز-كارلتون حيث كان من المتوقع أن يمكثوا طوال فترة تواجدهم في العاصمة الأندونيسية.
إلاَّ أن الفريق المذكور ألغى، بعد ورود أنباء الانفجارات، زيارته لأندونيسا وأصدر بيان جاء فيه: "ليس بمقدورنا أن نفي بالتزامنا بلقاء أحد الفرق المشاركة في بطولة الدوري الأندونيسي الحادية عشرة في العشرين من شهر يوليو/تموز الجاري."

انتخابات رئاسية
وتأتي هذه الانفجارات بعد أسبوع واحد فقط من الانتخابات الرئاسية التي أدت حسب نتائج لا تزال جزئية إلى إعادة انتخاب الرئيس يودويونو لولاية رئاسية جديدة.
وقد استهدفت عدة اعتداءات جاكرتا في السابق، إذ أسفر انفجار وقع في فندق ماريوت في الخامس من أغسطس/اب 2003 عن مصرع 12 شخصا.

ووُجهت حينذاك أصبع الاتهام إلى الجماعة الإسلامية التي تهدف إلى إنشاء دولة إسلامية في منطقة جنوب شرق آسيا.
وفي التاسع من سبتمبر/أيلول 2004، أسفر انفجار سيارة مفخخة أمام السفارة الاسترالية بجاكرتا عن مقتل 10 أشخاص

هل تحسم عملية وادي سوات مصير بن لادن؟.

العملية الباكستانية الواسعة في وادي سوات تغذي التكهنات بشأن مصير المطلوب الأول على وجه الأرض.

إن العملية الهجومية الواسعة النطاق التي قام بها الجيش الباكستاني منذ قرابة شهرين في وادي سوات ووزيرستان، معقل المتمردين الطالبان والمأوى المحتمل لقادة القاعدة البارزين تغذي التكهنات بشأن مصير أسامة بن لادن، الرجل الأول المطلوب على وجه الأرض.

وأكد الشيخ مصطفى أبو اليزيد، رئيس الفرع الأفغاني لتنظيم القاعدة، أن بن لادن وساعده الأيمن أيمن الظواهري وكذلك القائد الأعلى للطالبان الأفغان، الملا عمر، هم "بمنأى عن أيدي الأعداء".

وأقسم أبو اليزيد، الملقب بـ"الشيخ سعيد"، خلال لقاء محفوف بالمخاطر مع مراسل قناة "الجزيرة"، أحمد زيدان، السوري الأصل، بثته الفضائية القطرية الأحد ولا يزال يتصدر أحداث الساعة "بالتأكيد لا يمكنا أن نقول أين يوجدون. فحتى نحن لا نعرف أين هم، ولكننا على اتصال دائم بهم".

وأضاف الشيخ سعيد "علمنا أن الجيش الباكستاني يعتزم شن هجوم على مناطق وزيرستان، ولكن إن شاء الله، سيخرج مهزوماً ومدحوراً وإن شاء الله، يستولي المسلمون على الأسلحة النووية ويستخدمونها ضد الأميركان".

وكان "الشيخ سعيد" خلال المقابلة التي تمت على الأرجح في وزيرستان محاطاً بالعديد من الحرس الشخصي المدججين بالسلاح والكامنين وراء صخور وأشجار وقد وضعوا أيديهم على الزناد وهم يتفحصون بالنظرالأفق والسماء.

وشرعت القوات الباكستانية في نهاية إبريل/نيسان في تنفيذ عملية هجومية واسعة النطاق ضد طالبان في وادي سوات (شمال غرب).

ومنذ قرابة عشرة أيام، فتحت جبهة في المناطق القبلية باتجاه الجنوب حيث يعتقد وجود زعيم طالبان الباكستانية بيت الله محسود وأعضاء بارزين في القاعدة.

وأكد "الشيخ سعيد" مع ذلك "أن معنويات إخواننا المجاهدين في الإمارة الإسلامية عالية. إنهم عازمون على مواصلة الجهاد حتى النصر للتصدي للإستراتيجية الجديدة حيال أفغانستان وباكستان التي أعلن عنها أوباما، المجرم الجديد في البيت الأبيض".

وتهدف الإستراتيجية الجديدة التي كشف عنها الرئيس الأميركي باراك أوباما في 27 مارس/آذار الماضي إلى جعل الحياة خطرةً وقاسيةً للغاية في تلك الربوع ودفع السكان إلى الانفصال عن المتمردين وبالتالي "عرقلة وتفكيك وهزيمة القاعدة في باكستان وأفغانستان، ومنع عودتها لأي من البلدين في المستقبل".

وأوضح "الشيخ سعيد"، المسؤول المالي السابق لابن لادن، "إن رجالنا يشاركون في المعارك بجانب طالبان ويدرّبون المجاهدين الذين يتدفقون من جميع بلاد العالم، بما في ذلك الدول الكافرة، نحو المعسكرات الكثيرة التي فتحت في مناطق شتى من الإمارة الإسلامية".

وهذه الأقوال التي تحمل معنى الاطمئنان تتناقض مع بيانات الجيش الباكستاني الاثنين التي تحمل معنى الانتصار والتي تفيد أن العملية الهجومية دخلت في "مرحلتها الأخيرة"، كما تتزامن هذه البيانات مع الإعلان عن الجولة المقبلة التي سيقوم بها قريباً الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، والتي تشمل أفغانستان وباكستان لمتابعة تنفيذ الإستراتيجية الجديدة وبحث سبل مواجهة الإرهاب والتطرف في المنطقة.

وما زال تكثيف هجوم الجيش الباكستاني وتصاعد هجمات الطائرات الأميركية بدون طيار يغذيان التكهنات بشأن مصير بن لادن على مواقع الانترنت المعادية للتنظيم الإرهابي.

وكتب أحد مستخدمي الانترنت "نجحت القوات الباكستانية في تضييق الخناق على وادي سوات، وغداً سيحل الدور على منطقة وزيرستان والمناطق القبلية المتهمة دوما بأنها الملاذ الآمن لقادة طالبان والقاعدة، وعلى الأخص بن لادن والظواهري".

وقال آخر "يجب حسم مصير الملا عمر وبن لادن لصالح سيادة السلطة المركزية" في أفغانستان وباكستان.

ومنذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة، والتي كان هو العقل المدبر لها، وضع بن لادن حداً للتكهنات التي أحاطت بمصيره عدة مرات، وكان يغذيها على الأخص صمته الإعلامي لفترات طويلة.

وحدث هذا على الأخص في سبتمبر/أيلول 2007 عندما ظهر بن لادن في تسجيل فيديو نشر على مواقع للانترنت ليوجه رسالة، كانت الأولى بعد ثلاث سنوات، بمناسبة الذكرى السادسة لاعتداءات 11 سبتمبر/أيلول.

وكان بن لادن في الخمسينات من العمر ولكن بدا أصغر سناً وقد ارتدى الثوب الأبيض التقليدي ومعطفا أصفر ولحيته، الرمادية اللون عادة، كانت مشذبة بعناية وملونة بالحناء الحمراء.

وتحدى بن لادن أميركا من جديد بالتعبير عن فخره بمسؤوليته عن هجمات 11 سبتمبر/أيلول وبتهديد الشعب الأميركي بشن هجمات جديدة "لأنه أعاد انتخاب جورج دبليو بوش".

وعقب خروج بن لادن عن صمته الإعلامي الطويل انفجر سيل من الأحاديث الجهادية على مواقع انترنت الإسلاميين بعد عدة أشهر من التكهنات والابتهالات والقصائد الوجدانية أو الرثائية من المعجبين به، وكان البعض قد فسر صمته بدواع أمنية، وبخاصة بعد تصفية أو اعتقال العديد من أنصاره.

وفي 3 يونيو/حزيران وبينما كان الرئيس الأميركي يقوم بجولة مصالحة مع العالم الإسلامي، خرج بن لادن من جديد عن صمته ليتهم أوباما "بسلك نفس السياسة العدائية" التي كان يتبعها سلفه تجاه المسلمين.

وهاجم بن لادن أيضاً الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري واتهمه بتنفيذ "أوامر أوباما لمنع سكان سوات من تطبيق الشريعة الإسلامية".

وقبل بضعة أسابيع، أكد زرداري على محطة "أن بي سي" التلفزيونية المحلية أن لديه "إحساساً داخلياً قوياً بأن بن لادن مات".

وقال زرداري للصحافيين "يقول لي الأميركيون إنهم لا يعرفون إن كان بن لادن ميتاً أو حياً، وهم مجهزون أكثر منا لتقفي أثره، غير انه من الواضح أن أجهزتنا الاستخبارية تعتقد انه لم يعد موجوداً وانه مات".

وأوضح أن "ما عزز هذا الإحساس الداخلي القوي المناقشات التي جرت بيني وبين أفراد في أجهزة المخابرات الأميركية. أمضوا سنوات لم يجدوا خلالها أدنى أثر يؤكد أنه لا يزال على قيد الحياة".

ولكن في يوم 11 يونيو/حزيران، أكد ليون بانيتا، مدير الوكالة المركزية للمخابرات الأميركية (س آي ايه) أن بن لادن لا يزال مختبئاً في باكستان..."طبقاً لآخر المعلومات".

وهذا يعني أن مطاردة بن لادن قد تستغرق سنوات طويلة، وربما لا تؤدي إلى شيء، حسبما قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في مارس/آذار الماضي.