إظهار الرسائل ذات التسميات الديانات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الديانات. إظهار كافة الرسائل
The absolute truth about Muhammad in the bible
مرسلة بواسطة
آمـال عـكيفـي
في
الاثنين، 24 يناير 2011
الاثنين, يناير 24, 2011
0
التعليقات
التسميات:
الديانات
رسالة إلى الشيخ مصطفى بن حمزة ، هل أخطأ أركون وزاغ بوهندي؟
الدكتور المصطفى تاج الدين*
قرأت ردكم العالم على أركون وبوهندي وقررت أن أرد عليكم بما أنتم أهل له من الاحترام والتقدير وذلك لوجود الرغبة في العلم والمنهج في المحاججة والفكر في الخطاب ولو لم أجد شيئا من ذلك لما تفرغت للتشرف بمحاورتكم ربما للاستزادة من علمكم ولمقارعتكم بما تعلمنا منكم ومن غيركم من أهل الصلاح خدمة لدين الله ووفاء بنشر العلم وجهرا بالحق.
تعلق ردكم بجهل أركون في إعمال مفهوم المخالفة، فحينما يقول المسلم إن دين الإسلام هو الدين الحق فهذا لايعني أنه يقول بأن الأديان الأخرى أديان باطلة ودعمتم حجتكم بقياس ذكي حيث شبهتم جهل أركون في ذلك بمن يستنتج من قول أحدنا إن حزبه ديموقراطي بأن الأحزاب الأخرى غير ديموقراطية . ولقد وصفت قياسكم بالذكي لأنه قياس حجاجي وليس برهانيا.
ومن أجل التبسيط نقول إن مفهوم المخالفة المستعمل في علم أصول الفقه مفهوم رياضي ومنطقي. ففي مجال الرياضيات قولنا إن عددا ما هو عدد زوجي فهذا يعني أنه ليس فرديا كما إن قولنا : إما أن أ صحيحة أو ب صحيحة فإن إثبات صحة أحدهما يعني أن الأخرى غير صحيحة بمنهج المخالفة ولكي يكون البرهان بالمخالفة صحيحا يشترط أن لا بتعدد الاحتمال بين المنطوق والمفهوم وإذا كان هذا ممكنا في الأعداد المجردة في الرياضيات حيث لا بمكن تصور الثالث المرفوع فإن الأمر يكاد يستحيل في كثير من قضايا الخطاب الطبيعي.
فقولك إما أن محمدا جاء أم ذهب فإثبات أنه لم يجيء لا يعني حصرا أنه ذهب لأن هناك احتمالا آخر هو أنه مات ونحن نتكلم عنه مثلا ومعنى ذلك أن المنطق الطبيعي كالذي نتكلم به ويتكلم به أركون وبوهندي منطق احتمالي يصعب أن نطبق عليه مفهوم المخالفة بمعناه البرهاني في الرياضيات ولكن سياق الخطاب هو الذي يجعل الفهم البشري مرتبطا باحتمال أو احتمالين أو ثلاثة والسياق هنا هو المقابل للمجال التحديدي للنسق في الرياضيات أو domain of definition
وللتوضيح نقول: لو كنت في مجموعة من الناس وتأكدت بأنهم إما مسلمون أو مسيحيون حصرا بشهادة الواقع هنا يمكنك أن تستنتج أن قول مجموعة منهما: نحن مسلمون بأن الآخرين مسيحيون
أما قول أحدهم: أنا على الحق فهنا نقع أمام احتمالين: إما أنه يقصد أن الآخرين من المسيحيين ليسوا على الحق وإما أنه يقصد أنه على الحق دون قصد لنزع الحق عن غيره ولكي نؤكد احتمالا من الاحتمالين وجب الرجوع إلى مفهوم الحق عند المتكلم فإن كان الحق عنده غير متعدد رجحنا بمفهوم المخالفة أن الآخرين ليسوا على الحق . وإذا كان مفهوم الحق عنده متعددا رجحنا أنه لا يقصد نزع الحق عن اعتقاد الآخرين بقدر ما يريد تأكيد حقية اعتقاده وهنا لا يجوز استعمال مفهوم المخالفة لوجود احتمالات أخرى بسبب تعدد الحق المقصود في الكلام.
وعليه فإن طعننا في استدلالكم راجع إلى المجال التحديدي للنسق أو سياق الكلام أو المقام بتعبير علمائنا القدامى لأن المسلمين حينما يقولون إنهم على الحق فهم يصدرون عن تصور واحد للحق وليس عن تصور متعدد ولهذا أسالكم أستاذنا الفاضل : هل قول أحدنا : أنا ديموقراطي يعني أن الآخرين ليسوا ديموقراطيين؟ ستجيبني حكمتكم بأن هذا لايلزم والسبب واضح وهو أن السياق السياسي وبالتجربة علمنا وجود أحزاب ديموقراطية كثيرة ولذلك يجوز إطلاق الوصف دون إثبات نقيضه على الآخرين لأن فهمنا للديموقراطية متعدد وليس أحاديا. وقولنا كان عمر صحابيا جليلا لا يعني أن غيره من الصحابة لم يكونوا أجلاء والسبب أنه استقر في الأذهان إطلاق هذه الصفة على مستحقيها من أصحاب النبي (ص) دون تمييز. فبالله عليك أستاذي هل إذا قال المسلمون الآن إنهم على الحق ألا يقصدون بالمخالفة أن غيرهم على الباطل؟
إن أجبتم بلا كان الرد عليكم وهل تؤمنون بأن المسيحيين واليهود والبوذيين على الحق أيضا؟ وإذا كان جوابكم كذلك كان الرد عليكم من صميم مقالكم في إبراز التحريف الذي أصاب كتب النصارى واليهود بمعنى أن فهمكم للحق (ولكم الحرية في ذلك) هو فهم أحادي غير متعدد وهنا يكون انزعاج أركون مبررا واستعماله لمفهوم المخالفة صحيحا بغض النظر عن موقفنا من أركون ومن آراءه.
وإذا كان جوابكم بنعم كنتم منسجمين مع فهمكم لمفهوم الحق وصادقين في التعبير عن موقفكم من الأديان الأخرى لكنكم حينها ستسلمون بصحة انزعاج أركون وصوابية استعماله لمفهوم المخالفة.
وبخصوص ردكم على أركون في ما يتعلق بالتحريف فإنني أوافقكم على أن تحريف نصوص الإنجيل والتوراة أمر ثابت بنص القرآن الكريم وبالبحث التاريخي الذي أجراه علماء غربيون ومنهم قساوسة ومع ذلك فإن جرأة المسلمين في نقد الكتب المقدسة لدى المسيحيين ينبغي أن تستبدل بالحوار بالتي هي أحسن وبالتواضع واحترام إيمانهم بما يعتقدون ولعلكم أستاذي لن تختلفوا معي في هذا الأمر.
على أنكم أستاذي الفاضل تعرفون أن التحريف نوعان: تحرف تنزيل وتحريف تأويل. وهما مصطلحان ندين بهما لابن قيم الجوزية والذي حذر المسلمين من تحريف التأويل الذي أصاب عقائدهم وفقههم ومع أننا نختلف مع ابن القيم رحمه الله والذي كان يقصد جمهور علماء المسلمين من الأشاعرة والماتريدية وهو جمهور أهل السنة في عصره وكذا علماء المعتزلة فإننا نرى أن تحريف التأويل موجود لدى المسلمين وبكثرة
وسأعطي مثالا من التقول على الله تعالى ومنع حقوق الناس عن طريق التأويل الفاسد ومن جميل الأقدار أن هذا المثال متعلق بمفهوم المخالفة.
ففي قول الله تعالى في سورة الطلاق: وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ منطوق الآية وجوب النفقة على المطلقات إذا كانت حاملا أخذا من قول: وَإِنْ كُنَّ فقد ذهب كثير من الفقهاء من مالكية وحنابلة وشافعية إلى أن منطوق الآية وجوب النفقة على المطلقة إذا كانت حاملا، ومفهوم الآية عدم وجوب النفقة على المطلقة إذا لم تكن حاملا. بل وعضدوا منع المرأة المطلقة غير الحامل من النفقة بحديث مسلم فقالوا ويؤيد ذلك ما جاء في حديث فاطمة بنت قيس أنه صلى الله عليه وسلم قال لها: «لا نَفَقَةَ لَكِ إِلا أَنْ تَكُونِي حَامِلاً». أخرجه مسلم
لقد منع الفقهاء المراة من النفقة بمفهوم المخالفة وبحديث مع أن الله يقول: الرجال قوامون على النساء أي ينفقون عليهن ولم يخصص ذلك بطلاق بحمل أو بدونه وكيف يكون الطلاق بإحسان إذا امتنع الرجل عن الإنفاق على طليقته لينفق على أخرى؟ وأين هي المسؤولية الاجتماعية التي جعل الله فيها الزواج ميثاقا غليظا وأوصى فيه بالفضل وقال ولا تنسوا الفضل بينكم حتى بعد الطلاق؟
وهذا الإمام الشافعي رحمه الله تعالى يحرم على العبد أن يحرر نفسه بماله إلا بإذن سيده والسبب أن العبد وما ملك لسيده لدى الشافعي ؟ أليس تحريف التأويل بغيضا شانه في ذلك شأن التحريف في التنزيل؟ مع فارق أن الثاني أسوأ من الأول في الدرجة لا في النوع؟
وهاأنتم أستاذي وبنية طيبة تحكمون الدلالة العرفية على الدلالة القرآنية الرحبة فتقولون وأنتم ترددون مقررات الدلالة في علم أصول الفقه المدرسي أن العرف يحكم على دلالات القرآن فيعطيها دلالات عرفية جديدة وظننتم أن صوم مريم هو مجرد امتناع عن الكلام حتى جاء العرف فقيد دلالة الصوم بالعبادة المعروفة وكأنكم ترددون مقالات العلماء دون تمحيص من القرآن الكريم نفسه. فقد ذهب العلماء إلى أن الصلاة كانت مجرد دعاء ثم قيدت بالدلالة العرفية في الشرع وصارت تعني العبادة المخصوصة
قل لي سيدي ألم تذكر قوله تعالى: كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم؟
وفي الصلاة ألم تذكر: يامريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين؟
لقد نشرت طالبكم بحوثا كثيرة في الدفاع عن دلالة القرآن الكريم وأنه لا يوجد عرف مهما كان شرعيا في أن يتحكم في دلالات القرآن الكريم فكلمات الله تعالى وحي والعرف الشرعي تواضع فقهي
لقد كان الصوم صوما منذ ابراهيم على الأقل وكانت الصلاة صلاة بسجودها وركوعها وقيامها بنص القرآن الكريم وأما إجماع علماء أصول الفقه على أن الصلاة كانت دعاء وأنها خصصت بالتواضع العرفي فهو إجماع خالفوا فيه القرآن كما بينا في غير هذا المكان.
وإذا كان الأمر كذلك، فإن القول بأن كلمة الإسلام تم تخصيصها بالوضع العرفي تحكيم لمعاني البشر في معاني الوحي وحكم على معاني القرآن بأن تبقى حبيسة العرف اللغوي للقرن الأول أو الثاني أو الثالث مع أن هذا القرآن خالد لا يبلى ودلالاته تتجاوز العرف وتتخطى التاريخ.
إن الدين هو دين الله بتعريف القرآن من لدن آدم إلى محمد عليهما السلام وهو الذي يسميه القرآن إسلاما أي التسليم لله والتواضع له وطاعته والعمل الصالح مهما كانت الملل والنحل. وقوله تعالى : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فإكمال الدين هنا إكمال للدين الذي قال فيه تعالى: شرع لكم من الدين من وصينا به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إسماعيل وإسحق وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تفرقوا فيه
هذا هو الدين القيم أستاذي بنص الوحي وهو فهم يصعب عليكم وعلى المسلمين فهمه بسبب تحيزاتنا التاريخية ورغبتنا في أن نكون شعب الله المختار كما ادعى ذلك بنوا إسرائيل
يقول تعالى: وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ.
من هم هؤلاء الذين قالوا مثل قول اليهود والنصارى؟ إنهم قوم يقولون إن مجرد الشهادة والنطق بها كاف للدخول إلى الجنة مهما سرقوا وظلموا وكذبوا وأسرفوا كما هو مقرر في كتب العقيدة والفقه
إن الإسلام الذي يتحدث عنه بوهندي هو الإسلام لله هو دين الله الذي يجمع كل الملل والنحل تحت مظلة الله عن طريق التنافس في الخيرات والنهوض بواجب الخلافة في الأرض سلما وعدلا ومحبة وطاعة لله ولرسله دون تفريق بين أحد من رسله.
يقول لنا رب العزة: ولاتجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن وقولوا أمنا بما أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلاهنا وإلاهكم واحد ونحن له مسلمون
لم يقل لهم النبي الكريم أن إسلامهم يقتضي أن يؤمنوا به
طبعا ستواجهني بحديث: لوكان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي ، سيدي قارن بين نور الآيات وعظمة خلق النبي وهذا الحديث ستجده شبيها بالحديث الذي يمنع المطلقة من النفقة.
سيدي مصطفى بن حمزة حق لكم أن تغضبوا من أركون وبوهندي ولكن حق لكم أيضا أن تعيدوا النظر في مقررات الفقه والعقيدة وحق لكم وأنتم الحكيم الأريب أن تتفكروا في القرآن دون حجب من ثقافة موروثة وعرف بائد وستجدون أنكم وأركون وبوهندي والعالم كله تحت ظل الإسلام الوارف إسلام المحبة والتسامح والله الواحد مع الحق المتعدد
وشكرا لكم
* عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية - جامعة الحصن/ أبوظبينقلا عن هسبريس
مرسلة بواسطة
آمـال عـكيفـي
في
الاثنين، 8 فبراير 2010
الاثنين, فبراير 08, 2010
0
التعليقات
التسميات:
الديانات
الكونفوشية


(儒學 • مدرسة المعلم) أو الكونفوشية: هي مجموعة من المعتقدات والمبادئ في الفلسفة الصينية، طُورت عن طريق تعاليم كونفيشيوس (孔夫子) وأتباعه، تتمحور في مجملها حول الأخلاق والآداب، طريقة إدارة الحكم والعلاقات الاجتماعية.
أثرت الكونفشيوسية في منهج حياة الصينيين، حددت لهم أنماط الحياة وسُلم القِيم الإجتماعية، كما وفرت المبادئ الأساسية التي قامت عليها النظريات والمؤسسات السياسية في الصين. انطلاقا من الصين، انتشرت هذه المدرسة إلى كوريا، ثم إلى اليابان وفيتنام، أصبحت ركيزة ثابتة في ثقافة شعوب شرق آسيا. عندما تم ادخالها إلى المجتمعات الغربية، جلبت الكونفشيوسية انتباه العديد من الفلاسفة الغربيين.
رغم أن الكونفشيوسية أصبحت المذهب الرسمي للدولة الصينية، لم تشق هذه طريقها حتى تصبح ديانة بالمعنى المعروف، كان يعوزها وجود هياكل أساسية، وطبقة من الكهنوتية (رجال الدين). حظيَّ كونفيشيوس (孔夫子) بمكانة رفيعة لدى رجال أهل العلم في الصين، كانوا يطلقون عليه ألقاب الـ"معلِم" والـ"حكيم"، إلا أن تبجيلهم إياه لم يرقى أبدا إلى درجة التأليه (من الألوهية). يبدو أن بعض المؤرخين في الغرب أساء فهم هذا التصور، نظرا لملازمة مفهوم عبادة الأسلاف للديانة الصينية. لم يكن كونفيشيوس (孔夫子) نفسه يدعي أنه إله. عكس الديانات الأخرى، لم تكن المعابد التي شُيدت على شرف كونفيشيوس أماكن لتجميع طوائفَ من الأتباع المنتظِمين، ولكن مبانٍ عمومية مخصصة لمراسيم سنوية وبالأخص يوم عيد ميلاد كونفيشيوس. بسبب الطبيعية الأساسية الدُنيوية (لادينية) لهذه الفلسفة، فشلت كل المحاولات التي كانت تهدف لأن تجعل من الكونفيشيوسية عقيدة دينية.
دُونت مبادئ المدرسة الكونفشيوسية في تسع من الكتابات الصينية القديمية والتي تم توارثها عن كونفشيوس وأتباعه، تمت كتابتها أثناء فترة حكم سلالة "تشو" (周朝)، عرفت تلك الفترة نشاطا مكثفا للمدارس الفلسفية. يمكن تقسيم هذه الكتابت إلى قسمين رئيسين:
الكتابات الخمس التقليدية (وو-جينغ)؛
الكتابات الأربع (سيشو).
الكتابات الخمس التقليدية (وو-جينغ)؛
الكتابات الأربع (سيشو).
تم تَنَاقل تعاليم كونفشيوس بالطريقة الشفوية، لاحقا تم تدوين هذه التعاليم في مؤلَف الـ"لون-يو". يبدو المُعلِم (كونفشيوس) كما لو أنه يريد أن يُظهر نفسه بمظهر الأخلاقيّ (الذي يكتب في الأخلاقيات) المحافظ، في وقت عرفت فيه البلاد اضطرابات كبرى ميزها حالة الإنفلات السياسية، والتحولات الاجتماعية التي تلت انحلال مملكة "تشو" إلى ممالك اقطاعية متحاربة. حملت حالة الهيجان التي عرفتها البلاد كونفشيوس ومفكريين آخرين، على تَدبُر الطريقة المثلى لإسترجاع وحدة المملكة، أصبحوا ورغما عنهم فلاسفة ومبدعين (من باب أنهم أوجدو أو سَنُوا أفكارا جديدة) في آن واحد.
مفهوم الـ"لي"
يرى كونفشيوس أن النظامين السياسي والاجتماعي يشكلان وحدة متكاملة. الفضائل والمناقب الشخصية للحكام ورجال البلاط (الأرسطقراطيين) وحدهما كفيلان بأن يضمنا عافية الدولة. يتم استتباب النظام عن طريق نشر شعائر الـ"لي" (禮) والموسيقى، كانت الموسيقى الصينية المعاصرة للفترة من أهم العناصر في الشعائر والممارسات الدينية. أقرَ "كونفشيوس" بتفوق الموسيقى، عند استعمالها بوظيفتها الروحانية وسلطانها على أفئدة الناس. كان كونفشيوس يستحب القصائد الصينية القديمة، والتي كانت تنظم عادة في صيغة موسيقية، كان يشيد بقيمتها الحضارية. كان يرى أن الدولة التي تمتلك موسيقى وشعائر خاصة بها، يتم اختيارهم من بين الأعراف والتقاليد الموجودة، يمكن أن تنتج مواطنين سعداء ويتمتعون بقدر كاف من الفضيلة، يجعل الدولة في غنى عن تشريع القوانين حتى تظمن حسن انضباطهم. سيعم البلاد الأمان وتصبح القوانين بلا فائدة.
يرى كونفشيوس أن النظامين السياسي والاجتماعي يشكلان وحدة متكاملة. الفضائل والمناقب الشخصية للحكام ورجال البلاط (الأرسطقراطيين) وحدهما كفيلان بأن يضمنا عافية الدولة. يتم استتباب النظام عن طريق نشر شعائر الـ"لي" (禮) والموسيقى، كانت الموسيقى الصينية المعاصرة للفترة من أهم العناصر في الشعائر والممارسات الدينية. أقرَ "كونفشيوس" بتفوق الموسيقى، عند استعمالها بوظيفتها الروحانية وسلطانها على أفئدة الناس. كان كونفشيوس يستحب القصائد الصينية القديمة، والتي كانت تنظم عادة في صيغة موسيقية، كان يشيد بقيمتها الحضارية. كان يرى أن الدولة التي تمتلك موسيقى وشعائر خاصة بها، يتم اختيارهم من بين الأعراف والتقاليد الموجودة، يمكن أن تنتج مواطنين سعداء ويتمتعون بقدر كاف من الفضيلة، يجعل الدولة في غنى عن تشريع القوانين حتى تظمن حسن انضباطهم. سيعم البلاد الأمان وتصبح القوانين بلا فائدة.
جاب كونفشيوس بلاد الصين بحثا عن الحاكم المثالي الذي يريد (ويستطيع) تبني هذه التعاليم، ولكن عبثا كان يحاول.
مفهوم الـ"رن"
تتمحور الفكرة العامة للأخلاقيات الكونفشيوسية في مفهوم الـ"رِن" (仁)، والتي يمكن ترجمتها بـ"إنسانية" أو"طِيبَةُ القَلْب". "رن" هي الفضيلة السامية والتي تمثل أفضل ما في النفس البشرية. في عصر كونفشيوس كان مفهوم الـ"رن" مقرونا برجال الطبقة الحاكمة، مع الزمن تحول مدلوله وأصبح يعني طبقة "النبلاء"، على أن هذا المفهوم أصبح أشمل فيما بعد. في العلاقات الإنسانية على غرار تلك التي تجمع بين شخصين، يتجلى الـ"رن" (仁) عبر عدد من المفاهيم الأخرى:
الـ"تشونغ" (忠)، أو الإخلاص تجاه الذات وتجاه الآخرين،
الـ"شياو" (孝)، أو "الإيثار" (إيثار الغير على النفس)، والذي يعبر عنه كونفشيوس في قاعدته الذهبية :"لا تفعل بالآخرين مالاتحب أن يفعله الآخرون بك".
الـ"جونتسه" (君子)، يمكن ترجمتها بالرجل الشريف (بفضائله وليس بنسبه)، ويطلق على الشخص الذي تجتمع فيه عدة فضائل، على غرار الاستقامة، اللباقة، التأدب، النزاهة بالإضافة إلى التقوى والورع.
سياسيا كان كونفشيوس يدعو إلى حكومة أَبَوية (تسلطية) يقودها حاكم يحظى بالإحترام ومطاع بين رعيته. يجب على الحاكم أن ينمي أخلاقه لتبلغ الكمال، حتى يكون مثالا يحتذي به شعبه. في الميدان التربوي كانت لـ"كونفشيوس" آراء تقدمية، كان يدعو إلى تعميم التعليم بين كل أبناء الشعب بغض النظر عن انتماءاتهم الطبقية
مفهوم الـ"رن"
تتمحور الفكرة العامة للأخلاقيات الكونفشيوسية في مفهوم الـ"رِن" (仁)، والتي يمكن ترجمتها بـ"إنسانية" أو"طِيبَةُ القَلْب". "رن" هي الفضيلة السامية والتي تمثل أفضل ما في النفس البشرية. في عصر كونفشيوس كان مفهوم الـ"رن" مقرونا برجال الطبقة الحاكمة، مع الزمن تحول مدلوله وأصبح يعني طبقة "النبلاء"، على أن هذا المفهوم أصبح أشمل فيما بعد. في العلاقات الإنسانية على غرار تلك التي تجمع بين شخصين، يتجلى الـ"رن" (仁) عبر عدد من المفاهيم الأخرى:
الـ"تشونغ" (忠)، أو الإخلاص تجاه الذات وتجاه الآخرين،
الـ"شياو" (孝)، أو "الإيثار" (إيثار الغير على النفس)، والذي يعبر عنه كونفشيوس في قاعدته الذهبية :"لا تفعل بالآخرين مالاتحب أن يفعله الآخرون بك".
الـ"جونتسه" (君子)، يمكن ترجمتها بالرجل الشريف (بفضائله وليس بنسبه)، ويطلق على الشخص الذي تجتمع فيه عدة فضائل، على غرار الاستقامة، اللباقة، التأدب، النزاهة بالإضافة إلى التقوى والورع.
سياسيا كان كونفشيوس يدعو إلى حكومة أَبَوية (تسلطية) يقودها حاكم يحظى بالإحترام ومطاع بين رعيته. يجب على الحاكم أن ينمي أخلاقه لتبلغ الكمال، حتى يكون مثالا يحتذي به شعبه. في الميدان التربوي كانت لـ"كونفشيوس" آراء تقدمية، كان يدعو إلى تعميم التعليم بين كل أبناء الشعب بغض النظر عن انتماءاتهم الطبقية
مرسلة بواسطة
آمـال عـكيفـي
في
الخميس، 30 يوليوز 2009
الخميس, يوليوز 30, 2009
0
التعليقات
التسميات:
الديانات
الطاوية



_____الطاوية (بالـصينية: 道教 = Dàojiào) مجموعة مبادئ، تنقسم لفلسفة و عقيدة دينية، مشتقة من المعتقدات الصينية الراسخة القدم. من بين كل المدارس العقلية التي عرفتها بلاد الـصين، تعتبر الطاوية الثانية من حيث تأثيرها على المجتمع الصيني بعد الـكونفشيوسية.
تعريب الكلمة، الهدي، الطريقة أو الطريق، الذي يسلكه أتباع الديانة، اسمهم المهديون أتباع الهدي، و ديانتهم الهداية.
الطاوية، بالمعنى المتداول اليوم، تشمل تيارين أو مدرستين متباينتين: مدرسة فلسفية، نشأت أثناء الفترة الكلاسيكية لحكم سلالة "تشو" في الصين، المدرسة الثانية عبارة عن مجموعة من معتقدات الدينية، طورت خمسمائة سنة بعد المدرسة الأولى، وفي ظل حكم سلالة "هان". يطلق اليوم على هاتين المدرستين الطاوية الفلسفية والطاوية الدينية على التوالي.
نشأت المدرسة الأخيرة بعد ظهور أحد الحكماء واسمه "لاو تسي"، قام الأخير بإملاء تعاليمه على أحد المنتسبين إلى المدرسة الطاوية الأولى وهو "تشانغ داولنغ"، وقعت هذه الأحداث في جبال السيشوان، ويؤرخ البعض أحداثها سنة 142 بعد الميلاد. على الرغم من التأثيرات ذات الطابع الديني والمأخوذة من المعتقدات القديمة للأهالي، الديانة الشامانية، الكهانة أو الشعوذة، على رغم كل هذه التأثيرات استطاعت المدرسة الطاوية الفلسفية الحفاظ على نفسها، في نفس الوقت شقت الديانة الطاوية لنفسها طريقا وسطا، ويتجلى تأثيرها أكثر في الثقافية الشعبية الصينية.
مصطلحات: قد تلاحظ أن التسمية العربية للفلاسفة الصينيين لها نفس مشاكل التسمية في لغات أخرى، فتشوانغ تسو مثلا، هو شوان زي، حين يسمى بالانجليزي Chuang tzu أو Zunag zi و بالفرنسي Tchouang Tseu.
النشأة :
ظهرت وتطورت المدرسة الطاوية الفلسفية أثناء الانتعاش الفكري الذي صاحب فترة حكم سلالة "تشو"، عرفت الفترة ظهور العديد من المدارس الفلسفية، كانت تتنافس مع بعضها حتى تحظى بشرف تقديم النصائح للحكام (في المقاطعات)، حول الكيفية الأمثل حتى يحيوا حياة أفضل وحتى يحسنوا تسيير الأمور في عالم تتسارع فيه وتيرة التغيرات السياسية والاجتماعية.
تدعو هذه المدرسة إلى احترام الذات والانعزال عن الحياة العامة، تفرعت هذه المبادئ عن التقاليد الصينية القديمة للتصوف والعبادة التأملية والتي ارتبطت باليوغا. قام الفيلسوف "تشوانغ تسو" بتطوير هذه المبادئ في نهاية القرن الـ4 قبل الميلاد
ظهرت وتطورت المدرسة الطاوية الفلسفية أثناء الانتعاش الفكري الذي صاحب فترة حكم سلالة "تشو"، عرفت الفترة ظهور العديد من المدارس الفلسفية، كانت تتنافس مع بعضها حتى تحظى بشرف تقديم النصائح للحكام (في المقاطعات)، حول الكيفية الأمثل حتى يحيوا حياة أفضل وحتى يحسنوا تسيير الأمور في عالم تتسارع فيه وتيرة التغيرات السياسية والاجتماعية.
تدعو هذه المدرسة إلى احترام الذات والانعزال عن الحياة العامة، تفرعت هذه المبادئ عن التقاليد الصينية القديمة للتصوف والعبادة التأملية والتي ارتبطت باليوغا. قام الفيلسوف "تشوانغ تسو" بتطوير هذه المبادئ في نهاية القرن الـ4 قبل الميلاد
الفلسفة :
يمكن العثور على تعاليم ومبادئ المدرسة الطاوية الفلسفية بيت دفتي اثنين من أهم المصنفات: الأول وهو الـ"داوديجنغ" (道德經)، ألفه "لاوتسو" (老子) في القرن الـ3 ق.م.، المصنف الثاني أو الـ"تشوانغ تسو"، ويضم مجموعة من الأمثال والمواعظ، صنفه "تشوان غتسو" (莊子) في نفس القترة السابقة تقريبا (القرن الـ3 ق.م.).
حتى يكون الإنسان في حالة تناغم مع الـ"طاو "، وجب عليه أن يمارس الـ"لافعل" (وو واي)، أو على الأقل اجتناب كل الأفعال الناتجة عن الغصب (الإجبار)، الاصطناع أو الغير خاضعة للطبيعية.
عن طريق التناغم التلقائي مع نزوات طبيعته الذاتية الأساسية، وترك كل المعارف العلمية المكتسبة، يتحد الإنسان مع "الطاو" ويستخلص منه قوة غامضة (دي). بفضل هذه القوة يستطيع الإنسان تجاوز كل المستحيلات على ذوي البشر العاديين، على غرار الموت والحياة.
يمكن العثور على تعاليم ومبادئ المدرسة الطاوية الفلسفية بيت دفتي اثنين من أهم المصنفات: الأول وهو الـ"داوديجنغ" (道德經)، ألفه "لاوتسو" (老子) في القرن الـ3 ق.م.، المصنف الثاني أو الـ"تشوانغ تسو"، ويضم مجموعة من الأمثال والمواعظ، صنفه "تشوان غتسو" (莊子) في نفس القترة السابقة تقريبا (القرن الـ3 ق.م.).
حتى يكون الإنسان في حالة تناغم مع الـ"طاو "، وجب عليه أن يمارس الـ"لافعل" (وو واي)، أو على الأقل اجتناب كل الأفعال الناتجة عن الغصب (الإجبار)، الاصطناع أو الغير خاضعة للطبيعية.
عن طريق التناغم التلقائي مع نزوات طبيعته الذاتية الأساسية، وترك كل المعارف العلمية المكتسبة، يتحد الإنسان مع "الطاو" ويستخلص منه قوة غامضة (دي). بفضل هذه القوة يستطيع الإنسان تجاوز كل المستحيلات على ذوي البشر العاديين، على غرار الموت والحياة.
اعتبرت المدرسة الطاوية المبكرة هذه القوى بأنها سحرية، فيما اعتبرها كل من "لاوتسو" (老子) و"تشوانغ تسو" (莊子) قوى ناتجة عن أهلية الشخص (اِسْتِحْقاق)، وعوامل الطبيعية والتلقائية.
انتقد "تشوانغ سو" (莊子) ما كان يذهب إليه كل من "كونفيشيوس" و أتباع مدرسة "موتسه"، من أن الحكمة الإنسانية وحدها يمكن أن تقود إلى استكشاف الـ"طاو"، كان يعتقد أن التمييز (الذاتي، التلقائي) للأفكار التصورية هو المسئول عن انفصال الإنسان عن الـ"طاو".
على الصعيد السياسي، دعا أتباع الطاوية إلى العودة لنمط الحياة الفلاحية البدائي. في كتاب الـ"داوديجنغ" (道德經)، ينطبق مبدأ الـ'لافعل" على الحُكام أيضا على غرار محكومِيهم، فلا يترتب عليهم أي فعل حتى يضمنوا أنهم ورعيتهم يعود كل طرف بالمنفعة على الآخر. إلا أن "لاو-تسه" (老子) كانت له مآخذ على بعض الآراء السطحية لـ"تشانغتسي" (莊子)، كان الأول ينصح الحكام بأن يعملوا حتى تكون بطون الرعية ملآنة فيما تكون عقولهم خاوية، كان يرى أن الجهل يؤدي إلى نزع الرغبة في نفوس الناس.
كان "لاوتسو" (老子) يقارن الأفراد من أبناء الشعب بكلاب القش التي تستعمل في مراسيم الأضاحي، كان يتم مراعاتهم قبل موعد الطقوس، ثم يتم رميهم والتخلص منهم بمجرد انتهاء هذه المراسيم.
كان النظام المثالي في رأي "لاو-تسه" (老子) هو النظام الشمولي الذي يقوده ملك-فيلسوف، أما الرعية فيجب أن تكون مسالمة ومطاوعة لأقصى درجة لهذا الحاكم.
ترك هذا الأخير أثرا بالغا في إحدى المدارس الفلسفية ذات التوجهات الشمولية، والتي أنشأها "هان فاي تسي".
على عكس الكونفشيوسية و التي كانت تدعو الفرد إلى الانصياع إلى النظام التقليدي، كانت مبادئ الطاوية تقوم على أنه يجب على الإنسان أن يهمل متطلبات المجتمع المحيط، وأن يبحث فقط على الأشياء التي تمكنه من أن يتناغم مع المبادئ المؤسسِة للكون، أو "طاو" (طريق).
ترك هذا الأخير أثرا بالغا في إحدى المدارس الفلسفية ذات التوجهات الشمولية، والتي أنشأها "هان فاي تسي".
على عكس الكونفشيوسية و التي كانت تدعو الفرد إلى الانصياع إلى النظام التقليدي، كانت مبادئ الطاوية تقوم على أنه يجب على الإنسان أن يهمل متطلبات المجتمع المحيط، وأن يبحث فقط على الأشياء التي تمكنه من أن يتناغم مع المبادئ المؤسسِة للكون، أو "طاو" (طريق).
يقول "مينغ-تسي" (من أتباع المدرسة الكونفشيوسية) وهو يصف أتباع لاوتسو، "لن يضحوا ولو بشعرة إذا توجب ذلك لإنقاذ العالم".
تطور فلسفة الهدي مع ظهور الكونفوشيوسية:
عرفت الصين خلال تاريخها (تاريخ الصين) اضطرابات عديدة و شديدة (الممالك المتحاربة، انقلابات على أنظمة)، جعل فلاسفة تلك المرحلة في عودة إلى الماضي، مستلهمة البساطة، السكينة، من سذاجة الناس، راجية الابقاء على الأمور في حالة سكون، تفاديا للفوضى.
نقرأ كيف أن لاوتسو و تشوانغ سو انتقدا في كتاباتهما، نهم الإنسان نحو العلم و التطور، آخذين عليه اهماله للسكينة ووداعة العيش.
هذه النظرة لامت أيضا كونفوشيوس وأتباعه في سيرهما نحو نزع الأمية من المجتمع الصيني، وسعيه الحثيث في تغيير السياسيات المطبقة.
مع هذا، اعترف كونفوشيوس نفسه بأنه على الهدي، على الطاوية القديمة، هذا ما دفع كسون زي Xunzi أحد أتباع كونفوشيوس، للمزج بين الهدي كالطريقة الأولى و الواحدة، وبين الكونفوشية (كونفشيوسية) التي تدعوا للتطور.
مع هذا، اعترف كونفوشيوس نفسه بأنه على الهدي، على الطاوية القديمة، هذا ما دفع كسون زي Xunzi أحد أتباع كونفوشيوس، للمزج بين الهدي كالطريقة الأولى و الواحدة، وبين الكونفوشية (كونفشيوسية) التي تدعوا للتطور.
قال كسون زي، في كتاباته: كل شيء يتغير، تماما مثل الهدي، الذي هو في تغير دائم. وأعطى مثالا، حيث يطالَب أتباع الهدي بالمحافظة على الصحة الجسمية و العقلية، وقارنها بالطبيب المهدي الذي يسعى حثيثا في بحث حول أنجع الأدوية تفاديا للأمراض.
ظهر بعدها أن الكونفوشية، مجرد نهج في طريق الهدي، وأن الهدي، هو أساس الفلسفة أخيرا.
الويكا

هناك انسجام كبير بين الشامانية وعقيدة الويكا, وتتجلى الويكا في كونها أشهر ديانة وثنية جديدة.
تم اشهار الويكا في سنة 1954 على يد جرلد غاردنر وهي الآن موجودة في العديد من دول العالم.
ادعى جرلد غاردنر ان الويكا هي استمرار لديانة سحر التي استمرت بالسِر لمئات السنين, رجوعاً إلى الوثنية ما قبل المسيحية في أوروبا, لهذا فان الويكا تسمى احياناً بالديانة القديمة.
لا يمكن اثبات هذه الادعاءات بشكل موضوعي, ويظن المؤرخون انه تم تجميع ديانة الويكا في فترة ما بعد العشرينات. منذ ذلك الحين تطورت تقاليد التي تشبه ما وصفه جرلد, او تم اخذها عن الويكا الغاردنيرية.
الأقسام الاخرى من الويكا لديها ايمان ومناسك خاصة, وبعض اسرار الويكا لا تزال سراً ولا يعرفها الا من تم قبوله في صفوف الويكا.
هناك ايضاً أقسام من الويكا التي لا تؤمن بمنهج معين أو ان هناك حاجة لأي اثبات على الانتماء.
ويكا غاردنيرية
الويكا الغاردنيرية (تنطق گاردنيرية) هي تقليد من ديانة الويكا. هذا التقليد مسمى على جيرلد غاردنر (1884-1964). بعد التقاعد، غاردنر ذهب إلى مدينة كريستشرش في ساحل جنوب انكلترا، أين تعرف على مجموعة من الناس الذين حموا الطقوس التقليدية.
انبهر غاردنر وبدأ بتجديد ديانة الذي وصفها بالقديمة.بعض الوثنيين-الجدد يعتبرون التقليد الغاردنيري كتقليد أصولي بين التقاليد الويكية، لأنه يتطلب ممارسة صارمة للطقوس الذي تحدث عنها غاردنر.
الويكا الإسكندرية
الويكا الإسكندرية هي تقليد من دين الويكا الوثني، سمي بإسم أليكس ساندرس، الذي مع زوجته ماكسين، أسس هذا التقليد في عقد الستينات.
كان ساندرس في ماضيه ناشئ في جماعة غاردنيرية.إجمالاً الجماعات الإسكندرية تركز على التدريب في السحر الشعائري مثل القبالة والسحر الملاكي والإخنوخي.
الجماعة الإسكندرية المثلية لها ترتيب هرمي، ويجتمع إسبوعياً، أو على الأقل كل بدر وقمر جديد، والاحتفالات.
كما أنهم يحجون إلى مدينة الأسكندرية في مكان يدعى قدس الأقداس و توفر لهم الحكومة المصرية الترتيبات الخاصة بتأدية حجهم وتعتبر الأسكندرية مدينة مقدسة حسب معتقدهم .
الشامانية



___________________ الشامانية هي ظاهرة دينية تتضمن مجالات وممارسات الشامان. بالرغم من أن الشامانية موجودة بعدة أشكال حول العالم، قد يكون موطن الشامانية بشكلها النقي سايبيريا وآسيا الوسطى، بالإضافة إلى السكان الأصليين للأمريكيتين والذين يبدون من أصول وسط آسيوية.
للشامانية أيضاً وجود في ديانة الشنتو في اليابان، وممارساتهم متعلقة بشكل رئيسي بالطقوس القروية. وفي الهند الصينية، تهتم ممارسات الشامان بشكل رئيسي بمعالجة المرضى.
أما بالنسبة للشامانية في كوريا فهي متعلقة أساساً بعالم الأرواح.
الشامان هم سحرة دينيون يقولون بأن لديهم قوة تتغلب على النيران، ويستطيعون إنجاز الأمور عن طريق الجلسات تحضير الأرواح التي فيها تغادر أرواحهم أجسامهم إلى عوالم الروح أو تحت الأرض حتى تستمر بمعالجة المهمات.
الغرض الرئيسي للشامان في أي مكان هو المعالجة. يسيطر الشامان الناجح على الأرواح التي يعمل معها، ويستطيع (كما يدعي) التواصل مع الموتى.
يدرب الشامان أحياناً بواسطة "سيد الشامانات" والذي يكون أكثر خبرة منه في الشامانية. يجب على الشامان معرفة كيفية السيطرة واستخدام بعض الأمور الشخصية الطقوسية، مثل قرع الطبال أو العربة التي يقودها للسفر، كما يجب عليه حفظ تلك الأشكال والأغاني الطقوسية المهمة بالنسبة إليه.
الشامانية: دين بدائي من أديان شمالي آسيا يتميز بالاعتقاد بوجود عالم محجوب هو عالم الالهة والشياطين وارواح السلف.
وان هذا العالم لا يستجيب الاّ للشامان وهو كاهن يستخدم السحر لمعالجة المرضى ولكشف المخبأ والسيطرة على الأحداث.
الميثولوجيا الرومانية



ليس في الميثولوجيا الرومانية، أو الديانة الرومانية، نبي متفوق، وليس فيها سعي إلي تفسير طبيعة الآلهة ولم يعرف في الديانة الرومانية كتاب مقدس، ونص محدد يعلم الفضيلة والأخلاق الصالحة، ويكشف عن حقائق الظواهر الطبيعية والكونية ولم يعرف في هذه الديانة مخطط واضح ليوم الحساب والبعث. الأمر الذي يدعو إلى عدم انتظار تعاليم وعقائد صارمة يقوم علي ترويجها كهنة مميزون ومنظمون في تراتبية كهنوتية دقيقة.
الناحية العملية
سيطرت الناحية العملية النفعية على الديانة الرومانية، فطالما كانت الآلهة الرومانية تؤدي دورها بالنسبة للشخص الروماني وتلبي له متطلباته، كان يعبدها لكنه إذا ثبت عدم جدوى إله من الآلهة لم يتردد الشخص الروماني أن يبحث عن معبود آخر طالما خذله المعبود الأول. ولما كانت الديانة سطحية شكلية غير روحية كديانات الشرق الصوفية فقد كان لدى هذا الشخص إحساس مستمر بهذا النقص وهو ما أدى إلى استقبال آلهة كثيرة من الشرق والترحيب بها وكان من بين هذه الآلهة الإله إسكليبيوس والإلهة كيبيلي وإيريس وميثراس وغيرهم.
مفهوم الآلهة عند الرومان
كان الرومان الأولون وثنيين كغيرهم من الشعوب القديمة، وعبدوا قوي الطبيعة وتصوروا أن لكل مظهر من مظاهرها إلهًا يدبر أمورها ثم تطورت بفعل احتكاكهم باليونان والفينيقيين والأيونيين. وصاروا يعتقدون بوجود آلهة تشبه البشر بشكلها وبصفاتها وبعواطفها. وأخذوا مفاهيم اليونانيين حول الألوهية واستوردوا آلهتهم وسموها بأسماء رومانية، ولم تكن أشكال الآلهة الرومانية لتختلف عن الأشكال البشرية وكذلك طبائعهم. فآلهتهم تحب كما يحب البشر وتكره وتغضب وتنتقم وعلاقة الآلهة، لا تخضع لهواجس تقلق بالهم كالخوف من المستقبل ومن السقوط إلى هوة العدم أي الموت، فالآلهة خالدة وتتمتع بشباب دائم، وجمالها لا يخفت، وقدرتها لا تضمحل، وعواطفها لا تنضب.
كان الرومان الأولون وثنيين كغيرهم من الشعوب القديمة، وعبدوا قوي الطبيعة وتصوروا أن لكل مظهر من مظاهرها إلهًا يدبر أمورها ثم تطورت بفعل احتكاكهم باليونان والفينيقيين والأيونيين. وصاروا يعتقدون بوجود آلهة تشبه البشر بشكلها وبصفاتها وبعواطفها. وأخذوا مفاهيم اليونانيين حول الألوهية واستوردوا آلهتهم وسموها بأسماء رومانية، ولم تكن أشكال الآلهة الرومانية لتختلف عن الأشكال البشرية وكذلك طبائعهم. فآلهتهم تحب كما يحب البشر وتكره وتغضب وتنتقم وعلاقة الآلهة، لا تخضع لهواجس تقلق بالهم كالخوف من المستقبل ومن السقوط إلى هوة العدم أي الموت، فالآلهة خالدة وتتمتع بشباب دائم، وجمالها لا يخفت، وقدرتها لا تضمحل، وعواطفها لا تنضب.
دور الأسرة
كانت الأسرة الرومانية هي المركز الذي يلتف حوله الدين والأخلاق والنظام الاقتصادي وكيان الدولة بأجمعها كما كانت هي المنبع الذي تستمد منة هذه المقومات كلها. وعندما انضمت العائلات بعضها إلى بعض لتكون مجتمعًا؛ كانت الطقوس والعادة العائلية هي أساس عبادة الدولة، وقد كان الملك في بدئ الأمر هو الكاهن. وعندما لم يعد هناك ملوك استمر لقب ملك الأمور المقدسة بعدهم في البقاء وكان هناك طوائف من الكهنة يساعدون الملك وهم قوم عاديون ليسوا طبقة خاصة بل كانوا زملاء يشتركون في تنظيم العبادة والاحتفالات، وكانت الدولة تحتفظ بسجلات الأعياد والحوادث البارزة التي لها أهمية دينية وقد قامت تدريجيا بوضع قانون مقدس.
المعتقدات
اعتقد الرومان في الحسد والمعجزات والخرافات ولقد كانت التمائم شائعة الاستعمال سواء علقها الأشخاص علي أبواب منازلهم أو علي صدورهم لترد الأرواح الخبيثة. وكانت التعاويذ السحرية تستخدم لمنع الأخطار وللشفاء من الأمراض وإنزال المطر من السماء وإهلاك جيوش الأعداء.
تشبيه الرومانيين
يعتبر تشبيه الرومانيين لألهتهم بالبشر في الواقع تقديرا كبيرا لقيمة الإله من جهة وتأليه لصفات البشر بالصورة الإنسانية من جهة ثانية. فالآلهة عندهم ارتقت من مجرد مسوخ حيوانية فيها سمات بشرية إلى بشر يتمتعون بأرقي وأقوي ما في الإنسان من سمات. فهم يتمتعون بقوة بدنية لا تضاهى. وركزوا علي قدرات الآلهة الجنسية التي ظهرت في تصوير ألهتهم يكثرون من الزواج ويؤثرون تعدد الزوجات أو الأزواج، ويقومون بمغامرات عاطفية لا تعد ولا تحصى. وفي مقابل انسياق بعض آلهتم في تحقيق رغباتهم الجنسية، نرى الإلهة أثينا إلهة الحكمة تؤثر العفة وتحافظ علي بكارتها إلى الأبد.
ثم أن البشر والآلهة كلاهما أبناء إلهة الأرض "جايا" وأبناء الإله الزعيم "زيوس" أو جوبيتر. إلا أن المشابهة بين الآلهة والبشر ليست مطلقة.
وكانت فكرة الرومان البدائيين عن معبوداتهم فكرة غامضة إلى حد أنهم كانوا يعجزون عن أن يتصوروا أشكالها أو إن كانت من الذكور أو الإناث في كل حالة. وهذا يفسر لماذا استمر الرومان مدة طويلة يعبدون آلهتهم دون أن يقيموا لها تماثيل أو معابد، وذلك برغم اعتقادهم أنه كان لكل إله ملجأ معين يجب أن يعبد فيه. وكانت مظاهر العبادة لا تخرج عن الضراعة وسكب قدر من اللبن عادة أو من النبيذ نادراً وفقاً لأصول نمت مع الزمن لتنظيم إقامة هذه الشعائر ضماناً لكسب رضاء الآلهة. وإذا استجاب المعبود إلى الضراعة كان لابد من تقديم قربان علي هيئة كعكة أو أضحية. وإذا لم يستجب كان لابد من الاستمرار في إقامة الشعائر مع الحرص على حسن أدائها.
مفهوم الأرواح عند الرومان
اعتقد الرومان أن كل شيء في الطبيعة تسكنه الأرواح التي تفسر وجود هذا العدد الكبير من الآلهة في البانثيون الروماني، وتظهر المشيئة الإلهية عن طريق الظواهر الطبيعية التي يبحث الشخص الروماني التقي عن تفسير لها. وهذا يعلل الاهتمام الكبير المقدم للفؤول والنذر في كل مظهر من مظاهر الحياة اليومية الرومانية.
أبرز آلهة الرومان الأوائل
أبرز الآلهة التي عبدها الرومان الأوائل: تلوس ماتر ( tellus mater) أي الإلهة الأم إلهة الأرض، وسيرس ( cers) إلهة القمح، ونيرفاكتور (vervactor)، وريغاريتور (regarator)، وأوكيتور (occator) ،وسريتور (sarritor)، وغيرها من الآلهة الصغيرة التي نحتت اسماؤها من العمليات الزراعية كحرث الأرض، وبذر البذور، تسميد الأرض، وتمهيد التربة، وجني المحصول وتخزينه.
ولم يكن عند الرومان قوي روحية خارج نطق العمليات الزراعية والتي تعتبر وظائف خاصة محددة لمواسم أو أوقات معينة. وجعل الرومان الأوائل إلهة ترعى أمور الولادة وتنشئة الوليد منها كونينال (cunina) التي تهز المهد، وماجيتانوس (vagitanus) التي تسحب الرخات الأولى للوليد، ورومنيا (Rumina) إلهة الرضاعة، وفابديليوس (fabuinus) التي تعلمه الكلام، وستاتليتوس (statulinus) التي تعاونه في محاولاته الأولى للوقوف. وهناك أيضا ً لاريث (lares) التي ترعى الأسر وتحرس الحقول، (أو يونو) (juno) التي تحمي الأنوثة والزواج (كانوا يعتقدون أن الزواج في شهر يونيو يكون زواجا ً سعيدا).
آلهة الرومان الكبار
وبدأت تظهر أسماء آلهة كبار بعد زحل (saturnus) إله البذور، ونبتون (Neptune) إله الماء، وكويرنيوس (quirinus) إله القوة الغامضة التي توحدت فيما بعد مع رومليوس (Romulus) المؤسس الأسطوري لروما.
وفي المرحلة اللاحقة من تاريخ ديانتهم أقاموا هياكلا ومعابدا عظيمة علي تل الكابتول (capitoline)، وهو أعلي تلال روما السبعة، كمعبد جوبيتر (أوزفس بالإغريقي) كأفضل وأعظم إله، وجعلوه يسيطر على مجمع آلهة الكابتول على النحو الذي كان يسيطر فيه زفس علي مجمع آلهة جبل أوليمبوس.
الآلهة الاثني عشرة الكبار
كرم الرومان بصفة خاصة اثني عشر إلها سميت بال dii consentes. وهم ستة من الذكور وستة من الإناث. وهؤلاء الآلهة هم:
جوبيتر وهو ملك متوج على الآلهة الرومانية. وكانت له ألقاب كثيرة مثل إله الشمس وضوء القمر وإله الرياح والمطر والعواصف والرعد والبرق. وصور غالبا ً كرجل عجوز ملتح ربما ليبين أنة كان حكيما. وكان حيوانه المفضل هو النسر.
جونو وهي ملكة الآلهة وزوجة جوبيتر. وكانت إلهة السماء والقمر. رمزت إلى الصفات الوقورة المطلوبة للنساء الرومانيات، وكانت حامية للنساء أثناء المخاض وأثناء إعدادهن للزواج.
مينرفا وهي ابنة جوبيتر وجونو واعتبرت الإلهة العذراء المختصة بالمحاربين والشعر والطب والحكمة والتجارة والحرف.
فستا وهي واحدة من أكثر الإلهات شعبية وغموضاً في البانثيون الروماني. وهي إلهة الموقد. يقع معبدها فوق تل البلاتين حيث كانت تشتعل النار المقدسة وتعمل عذارى فستا على أن تبقي هذه النار مشتعلة على الدوام.
كيريس وهي ابنة ساتورن وريا وزوجة وأخت جوبيتر وأم بروسربينا وهي إلهة الزراعة.
ديانا وهي أم الحيوانات المتوحشة والغابات وإلهة القمر. وقد كانت أشجار البلوط مقدسة لها علي نحو خاص. وقد اشتهرت بقوتها وجمالها ومهارتها في الصيد.
فينوس وهي إلهة الحب والرغبة الجنسية الرومانية ولكونها إلهة للحب فقد كانت ملكة للملذات والمتعة وأُماً للشعب الروماني.
مارس كان في البداية إلها مختصا بالزراعة لكنة اختص بعد ذلك بالحرب. وكان زوجا لريا سيلفيا ووالد رومولوس وريموس باني مدينة روما ولهذا كان يعتبر والدا للشعب الروماني.
ميركوريوس الذي كان إلها رومانيا مختصا بالتجارة ولذا فقد ابتهل التجار إليه. وهو ابن جوبيتر ومايا. وكان أيضا رسولا للآلهة.
نبتون كان إلها مختصا بالماء، لذا كان إله البحر، وكان يسيطر على العواصف والزلازل وقد كان ابنا لساتورن وأخا لجوبيتر وبلوتو وامتلك معابدا في برك فلامينيوس وفيما بعد في ساحة مارتيوس.
فولكانوس هو ابن جوبيتر وجونو وزوج مايا وفينوس. وقد كان إلها للنار والبراكين وصانع أسلحة الآلهة والأبطال.
أبوللو وهو ابن جوبيتر ولاتونا وأخو ديانا، وكان إلها للموسيقى يعزف على قيثارة ذهبية ورامي سهام يطلق السهم بعيدا ً من قوسه الخفي وإلها للشفاء علم الناس الطب وإلها للضوء.وكان إلها للحقيقة لا يقول إلا صدقا.
بلوتو الذي كان مختصا ً بالعالم السفلي. بسبب كآبته رفضت كل الإلهات التزوج به فقام باختطاف برسيفوني ابنة ديميترا وتزوج بها.
ساتورن والد جوبيتر وملكا على الآلهة والسماء قبل أن يقرر جوبيتر وأخواه نبتونوس وبلوتو محاربته وإقصاءه عن العرش.
1. الذين يهتمون بالشعائر.
2. الذين يقومون بتفسير أقوال الآلهة أي كهنة الوحي.
3. الذين يتنبئون بالمستقبل عن طريق العلامات التي تظهر في السماء والفؤول المختلفة وهم العرافون.
وكان من أسباب ظهور العرافة هو اقتفاء العادة الأتروقية التي تعتبر أن استطلاع رغبات الآلهة هو إجراء ضروري يجب اتخاذه قبل الإقدام علي أي من الأمور العامة. ولم تلبث القواعد الخاصة بتسيير النذر أن بلغت من التعقيد الشديد ما اقتضي تشكيل هيئة من العرافين المتمرسين بأمور استطلاع رغبات الآلهة..
ومن بعض أهم طرق العرافة كانت ملاحظة تحليق الطيور في طيرانها وطريقة التقاط الدجاج لطعامها. وكان العرافين مقسمين إلى عرافي الآوغر augur، عرافي هاروسبيكس Haruspex وعرافي هاريولوس Hariolus الذين كانوا أقل انتشارا من النوعين الأولين.
في البداية كوِنَت هيئة الكهنة من ثلاثة أفراد ثم زيدوا إلى خمسة ثم إلى تسعة تحت رئاسة الكاهن الأعظم. وكانت لديهم السلطة ليقيموا كل شيء مرتبط بعلاقات البشر مع الآلهة. وكان من حقها أيضا أن تقرر الاعتراف بالآلهة الأجنبية أم لا. وكانت كل الأمور الخارقة تحضر إليهم كما كانوا يسألون عن طرق التكفير.
مرسلة بواسطة
آمـال عـكيفـي
في
الاثنين، 27 يوليوز 2009
الاثنين, يوليوز 27, 2009
0
التعليقات
التسميات:
الديانات
معتقدات الامازيغ القدماء



معتقدات الامازيغ او معتقدات البربر هي التصورات الميثية والاسطورية التي نسجها الامازيغ، وذلك ايمانا منهم بوجود قوى عليا تحرك العالم وتحكمه، وكأي شعب سعى الأمازيغ للبحث عن هذه القوى والتقرب منها.
لم يؤمن الأمازيغ بآلهة أمازيغية فقط، وانما تأثروا بمعتقدات جيرانهم المصريين كما تأثروا بالمعتقدات الفينيقية والاغريقية والرومانية، وبجانب الإيمان بتعدد الآلهة آمن الأمازيغ بالديانات الإبراهيمية ولازالت معتقداتهم الدينية تطبع الاشكال المعروضة في مشغولاتهم الحرفية كرمز ألهة الخصب والحرب والصليب وغيرها من الرموز الدينية.
الأمازيغ والموت
يمكن التمييز بين ظاهرتين ترتبطان بالطقوس الدينية المرتبطة بالموت عند الامازيغ، فقداهتم الأمازيغ بجانب الطقوس الدفنية ايضا ببناء الأضرحة والقبور، كما قدسوا أسلافهم وملوكهم.
الطقوس الدفنية
كان أسلاف الأمازيغ يدفنون موتاهم في شكل جانبي مثنيا وفي احيان اخرى في شكل جنبني. وكانوا يصبغون جثث موتاهم بالطين الاحمر او الاوكر وكانت هذه العادة قفصية أكثر مما كانت ايبيروا-مورسية، وكلاهما يعتبران اسلافا للبربر.
كشفت بعض المقابر القبل-تاريخية انه كانت توضع بعض الادوات مع الميت كالأسلحة والحلي وقشور بيض النعام، ربما ليستخدمها في العالم الآخر. خلافا لآمازيغ الشمال افريقي، قام الغوانش وهم سكان جزر الكناري الأصليين بتحنيط جثث موتاهم فكان البعض منها يجفف ويلف بجلد الماعز.
اما في شمال افريقيا، فقد عثر فاريزيو موري سنة 1958 عن مومياء ليبية قديمة يقول أنها اقدم من المومياءات المصرية.
تقديس الموتى
يعتبر مؤلفوا كتاب البربر الأنجليزي ان تقديس الموتى أحد أهم مميزات الأمازيغ في العصور القديمة. وبالفعل فهي ظاهرة قديمة في شمال افريقيا غرب مصر، حيث كتب عنها بومبينوس أنه في أوجلة تعتبر أرواح الأسلاف بمثابة آلهة.
اذ انهم يقسمون بها ويستشيرونها في أمورهم ثم ينامون ليتلقوا الأجابات في شكل أحلام. لم يغفل هيرودت الذي يرجع الفضل أليه بامداد الكتب التاريخية بأخبار ليبيا القديمة، حيث يروي لنا في الكتاب الرابع في أطار الحديث عن قبيلة الناسمون ما يلي: يقسمون برجال منهم عرف عنهم الورع والشجاعة في حياتهم، بعدما يضعون ايديهم على قبورهم. وهم يتعبدون بزيارة القبور التلية لأسلافهم، ويستلقون فوقها بعد الصلاة.
ويتقبلون كل ما سيرونه في منامهم. الى يومنا هذا لايزال البربر يقدسون قبور الأولياء في شمال افريقيا خاصة في المغرب، البلد الذي يسمى أحيانا ببلد ألف ضريح وضريح، بحيث انه لا تكاد تخلو أي قرية من ضريح يقدسه سكانها حتى بعض المدن سميت نسبة أليها كالمدن التي تبدأ باسم: "سيدي ...".
ويعرف الولي أو القديس عند الأمازيغ في ايامنا باسم: "أمرابض" وهو الأسم الذي حوره الغرب في لغاتهم ألى: "مرابوط" (Marabout). الى جانب تقديس الأولياء عبد الأمازيغ ملوكهم ولربما اعتبروهم انصاف آلهة (Demi-gods)، كما كانت الأضرحة الملكية أبرز المعالم المعمارية التي خلفها الأمازيغ القدماء.
قبور الامازيغ القدماء يتضح من خلال التنقيبات الاركيولوجية المرتبطة بالقبور القبل تاريخية في شمال افريقيا ان اسلاف البربر قد آمنوا بحياة اخرى قبل الموت.
كان الانسان الشمال افريقي يدفن موتاه في حفر صغيرة، غير انه ادرك في ما بعد ان تلك الجثث تصبح هدفا للحيوانات المفترسة وليتفادى ذلك قام بدفنها في حفر اعمق كما قام بدفنها في الصخور والقبور الدائرية وفي قبور تشبه التلال كما هو الشأن في قبر تين حينان.
الى جانب ذلك كان اسلاف البربر يدفنون موتاهم في قبور هرمية وهو تقليد قديم يعتقد الاستاذ شفيق انه يسبق تقليد الاهرامات في مصر.
عرفت تلك القبور تطورات عدة بحيث اصبحت الأضرحة الملكية تتميز بالضخامة وشكلها الجميل، وهو ما يتجلى في الهرم النوميدي الذي بلغ ارتفاعه تسعة عشر مترا وكذا الضريح الموريطاني الذي بلغ ارتفاعه ثلاثين مترا، والهرم الأخير يعرف باسم قبر النصرانية او الرومية.
عبادة الشمس والقمر
يعرف القمر باسم "ايور" في اللغة الأمازيغية، والاسم نفسه كان يشير إلى الرب القمر لدى الأمازيغ كما اوضح كامبس.
وعبادة القمر عموما تضرب في القدم فكما أكدها ابن خلدون، نجد ان المؤرخ اليوناني هيرودوت قد سجل ان الليبيون القدماء على اختلافهم كانوا يقدمون القرابين للشمس والقمر حيث قال: يبدأون بقطع اذن الضحية ويلقونها على منازلهم ثم يقتلونها بلي عنقها.
يتقربون بها إلى الشمس والقمر، ولكن ليس لأي الآه آخر، وهي طقوس معروفة عند كل الامازيغ.
اما في القرن الأول قبل الميلاد فقد أشار شيشرون إلى تقديس الملك النوميدي ماسينيسا للشمس، حيث قال نقلا عن سيبيو افريكانوس:
"حين قدمت اليه، عانقني الشيخ - يقصد ماسينيسا - بعيون دامعة، ثم نظر إلى السماء قائلا: اشكرك ايتها الشمس العظيمة كما اشكرك ايتها الكائنات السماوية لاستقبالي سيبيو في حياتي ومملكتي وقصري.
الى جانب هذه الروايات التاريخية، تم العثور على نقوش باللغة اللاتينية تحمل معنى "الشمس العظيمة"، ومن امثلتها عبارة Solo Deo Invicto التي عثر عليها في سوق احراس بالجزائر الحالية.
وفي التراث المسيحي المصري نجد أن عبدة الشمس من الأمازيغ قد حاولوا اجبار الأنبا صمويل على تعظيم الشمس.
بالاضافة إلى ذلك، يعتقد تور هايردال ان الاهرام الكنارية قد شيدت تعظيما للشمس، ويعتقد ان هذه العبادة قد نقلها عبدة الشمس من الأمازيغ من البحر الأبيض المتوسط إلى القارة الأمريكية مرورا بجزر الكناري.
عبد الغوانش الآها يسمى "أشمان" ، وكانوا يقدمون له الأضحيات والخمور تقربا الية، وكان تجسيده يشبه الشمس. وفي لاس بالماس أحد جزر الكناري عبد الغوانش الآها شمسيا وكانوا يسمونه "ماجك" و"آمن" وهو اسم قد يعني "الرب"، ففي احدى لهجات الطوارق تشير كلمة "امناي" إلى اسم الله.
كان الأمازيغ يعبدون الشمس وهي تغرب وهو ما كان متجسدا في اللآه آمون والممثل بقرني الكبش.
الى جانب الشمس والقمر عبد الأمازيغ الكهوف والجبال والوديان والحجارة.
عبادة الصخور الضخمة أو الميغاليث
كانت الحجارة مقدسة في نظر العديد من شعوب ما قبل التاريخ، ولربما اعتبروها بيوتا للآلهة، وكانت هذه العبادة منتشرة بين الأمازيغ، وهو ما سجله بعض الكتاب الأفارقة الذين كتبوا باللاتينية، بحيث أشار كل من "أفولاي" صاحب رواية الحمار الذهبي وكذا القديس "أوغسطين" أن الأمازيغ كانوا يقدسون الحجارة.
توجد بافريقيا الشمالية مواقع لما يعرف بالميغاليث وهي حجارة ضخمة وضعتها شعوب ما قبل تاريخية، ويعتقد أن بعضها من أصل فينيقي.
ويعد موقع "مزورة" على بعد كيلوميترات من طنجة أشهر المعالم الميغاليثية في شمال أفريقيا وهو موقع لم يحضى باهتمام علمي كبير وعموما فأن الموقع عبارة عن حلقة من الأحجارة الضخمة نوعا ما ويبلغ أطولها خمسة أمتار، والموقع يعود حسب الأسطورة إلى ضريح بطل أمازيغي ميثولوجي قضى عليه هرقل ويسمى آنتايوس بحسب الصيغة الأغريقية. أما من الناحية الفعلية، فأن الموقع محاط بعدة استفهامات وتخمينات ولربما كان قبرا لشخصية قديمة مهمة كما يمكن أن يرتبط بتقليد عبادة الشمس حسب بعض الآراء.
مصر القديمة والامازيغ
المصريون القدماء هم أقدم جيران الأمازيغ، وهم اقربهم عقائديا اليها. تضرب جذور العلاقات المصرية الأمازيغية في اعماق التاريخ، وقد اشارت اقدم كتابة مصرية إلى احدى قبائل البربر القديمة وهي التحنو. أكثر من ذلك يميل بعض المؤرخين إلى جعل اصل صحراوي قبل تاريخي مشترك بينهما، ومن ثم كان تشابك المعتقدات المصرية والامازيغية في حالات مختلفة
المصريون القدماء هم أقدم جيران الأمازيغ، وهم اقربهم عقائديا اليها. تضرب جذور العلاقات المصرية الأمازيغية في اعماق التاريخ، وقد اشارت اقدم كتابة مصرية إلى احدى قبائل البربر القديمة وهي التحنو. أكثر من ذلك يميل بعض المؤرخين إلى جعل اصل صحراوي قبل تاريخي مشترك بينهما، ومن ثم كان تشابك المعتقدات المصرية والامازيغية في حالات مختلفة
آلهة مصرية
يعد كل من الألهين أزيس وأوزيريس ابرز الآلهة المصرية القديمة التي اكتسحت معتقدات الأمازيغ الشرقيين، وهو ما سجله هيرودوت قائلا:
على الرغم من أن هذه القبائل الليبية لا تعرف طعم لحم البقر، فأنها تمتنع عن أكله كالمصريين للسبب نفسه، وكلاهما لا يربون الخنازير.
يعد كل من الألهين أزيس وأوزيريس ابرز الآلهة المصرية القديمة التي اكتسحت معتقدات الأمازيغ الشرقيين، وهو ما سجله هيرودوت قائلا:
على الرغم من أن هذه القبائل الليبية لا تعرف طعم لحم البقر، فأنها تمتنع عن أكله كالمصريين للسبب نفسه، وكلاهما لا يربون الخنازير.
حتى في قورينا تعتقد النساء انه من الأثم أكل لحم البقر، وهم بذلك يعظمون الربة المصرية أيزيس، حيث ان كلا من الشعبين يتقربان اليها بالصيام والاحتفالات. اما النساء البرقيات فهن لا تمتنعن عن أكل لحوم البقر فقط، وأنما تمتنعن أيضا عن أكل لحوم الخنازير.
ويبدو ان هذه القبائل قد امتنعت عن أكل لحوم الخنزير لأنه كان حيوان ست المقدس، فيما امتنعوا عن أكل لحوم البقر لكون البقرة حيوان أيزيس المقدس، حسبما يرى المؤرخ الليبي محمد مصطفى بازمة. كان أوزيريس من ضمن الآلهة المصرية التي عبدها الأمازيغ كما أن مكانا على الأقل ذكره هيرودوت كان يحمل اسم "أزيريس".
ويبدو ان هذه القبائل قد امتنعت عن أكل لحوم الخنزير لأنه كان حيوان ست المقدس، فيما امتنعوا عن أكل لحوم البقر لكون البقرة حيوان أيزيس المقدس، حسبما يرى المؤرخ الليبي محمد مصطفى بازمة. كان أوزيريس من ضمن الآلهة المصرية التي عبدها الأمازيغ كما أن مكانا على الأقل ذكره هيرودوت كان يحمل اسم "أزيريس".
ويصل بعض المختصين اللبيين إلى الاعتقاد أن أوزيريس كان معبودا أمازيغيا، قائلا: "أن كل النصوص التي أشارت أليه خلال كل الفترات كانت تصب في اتجاه كونه ألاها أصيلا في شرق شمال أفريقيا وأن موطنه الأصلي قد يكون ليبيا".
آلهة ليبية
اشار المصريون القدماء إلى بعض من آلهتهم على اعتبارها ليبية جاءت من شمال أفريقيا غرب مصر كما تصورا بعضها حاكمة لتلك المنطقة. من ابرز تلك المعبودات نجد الربة نايت، وهي ربة بارزة في المعتقدات المصرية اعتبرها المصريون ربة ليبية استقرت في النيل غرب الدلتا. و كان الليبيون القدماء يتزينون بوضع وشم لها على اجسادهم.
آلهة ليبية
اشار المصريون القدماء إلى بعض من آلهتهم على اعتبارها ليبية جاءت من شمال أفريقيا غرب مصر كما تصورا بعضها حاكمة لتلك المنطقة. من ابرز تلك المعبودات نجد الربة نايت، وهي ربة بارزة في المعتقدات المصرية اعتبرها المصريون ربة ليبية استقرت في النيل غرب الدلتا. و كان الليبيون القدماء يتزينون بوضع وشم لها على اجسادهم.
يلاحظ ايضا ان بعضا من الآلهة المصرية القديمة قد جسدت بريشتين كالربة أمنت. والريشتين هما عادة ليبية استخدمها الأمازيغ في تزيين شعرهم كما كانت تشير إلى الدرجة الاجتماعية العالية كما صورتهم ريشة أحد الرسامين المصريين. اضافة ألى ذلك كان رمز الريشة يعني الغرب اي بلاد الأمازيغ في الكتابة الهيروغليفية كان الغرب يسمى "أمنت" في اللغة المصرية القديمة وهو ما يمكن ربطة باسم احدى الربات المصريات هي امن أو أمنتت.
آمون
اذا كان من الممكن الجزم بأصل ألاه ما في كل من العقيدتين المصرية والأمازيغية، فأن الرب آمون سيكون بمثابة استثاء، فهو أعظم الآلهة في المعتقدين المصري والليبي. وأذا كانت معظم المصادر الحديثة قد اغفلت عن وجوده في الميث الأمازيغي، فقد كان لآمون حضور بارزا في التفاعلات التاريخية القديمة في شمال أفريقيا.
اذا كان من الممكن الجزم بأصل ألاه ما في كل من العقيدتين المصرية والأمازيغية، فأن الرب آمون سيكون بمثابة استثاء، فهو أعظم الآلهة في المعتقدين المصري والليبي. وأذا كانت معظم المصادر الحديثة قد اغفلت عن وجوده في الميث الأمازيغي، فقد كان لآمون حضور بارزا في التفاعلات التاريخية القديمة في شمال أفريقيا.
لم تقتصر عبادة آمون الليبي على الأمازيغ فقط، بل تجاوز اشعاع هذا الرب ليكون الرب الأعلى في مورفولوجيا المعتقدات الشمال الأفريقية غرب مصر، فحين وصل التجار الفييقون ألى شواطئ أفريقيا وشيدوا مدينة قرطاج كانوا يحملون معهم آلهتهم الفينيقية وخاصة كبير آلهتهم بعل. لكن بمجرد ما بدأوا يتفاعلون مع البربر، بدأ أمون يفرض وجوده حتى اقترن ببعل في ما أصبح يعرف ب:"بعل - حمون" عند القرطاجيين.
اما عندما استقرالأغريق في قورينا الليبية، انتشر اشعاع آمون حتى في المدن الأغريقية، وقد عبده بعض القورينيون باسمه، فقد وحده الأغريق بكبير آلهتهم زيوس فكان هيرودوت يسميه أحيانا بـ "زيوس سيوة". وسيوة هي واحة اشتهرت في العالم القديم بمعبد "وحي آمون"، وحج أليها ألكسندر العظيم ليتم تسميته بابن زيوس.
الديانة الفينيقية والأمازيغية
الفينيقيون هم أحد الشعوب السامية، نسبة ألى ابن نوح "سام". اصلهم من فينيقيا في لبنان الحالية، وكانوا بحارة مهرة استقروا على السواحل المتوسطية، شيدوا قرطاج في تونس الحالية وتعاملوا مع سكانها وتزاوجوا معهم وربطتهم علاقات يمكن تقسيمها ألى مرحلتين بحسب أثرهما على ديانة الطرفين:
الفينيقيون هم أحد الشعوب السامية، نسبة ألى ابن نوح "سام". اصلهم من فينيقيا في لبنان الحالية، وكانوا بحارة مهرة استقروا على السواحل المتوسطية، شيدوا قرطاج في تونس الحالية وتعاملوا مع سكانها وتزاوجوا معهم وربطتهم علاقات يمكن تقسيمها ألى مرحلتين بحسب أثرهما على ديانة الطرفين:
ما قبل حرب هيميرا
في القرون الأولى من حياة قرطاج لم تكن هناك علاقات قوية بين الليبيين والفينيقيين. استمر فينيقو قرطاج بعبادة آلهتهم الأصلية خاصة بعل وعشتارت. واستمرت هذه العبادات الأصلية إلى وقوع ما يعرف بحرب هيميرا بحيث هزم القرطاجيون بسهولة ضد الأغريق.
في القرون الأولى من حياة قرطاج لم تكن هناك علاقات قوية بين الليبيين والفينيقيين. استمر فينيقو قرطاج بعبادة آلهتهم الأصلية خاصة بعل وعشتارت. واستمرت هذه العبادات الأصلية إلى وقوع ما يعرف بحرب هيميرا بحيث هزم القرطاجيون بسهولة ضد الأغريق.
بعد معركة هيميرا
بعد هزيمتهم أمام الأغريق، بدأ القرطاجيون بتغيير علاقاتهم مع الليبيين، بعدها سيصبح للأمازيغ دور فاعل في قرطاج بحيث تستفيد قرطاج من الجيش الليبي الذي سيكون قوة ضاربة في جيش هنبعل.
إلى جانب هذه التغيرات العسكرية تم تغيير الحكم في قرطاج كما اكتسحت المعبودات الليبية المعتقدات القرطاجية.
فبعد ان كانت عشتارت ربة عظيمة في قرطاج اسبدلت بربة ليبية اسمها تانيت وهي ربة تمتعت بنفوذ واسع، وكان القرطاجيون يقدمون لها ابناءها تقربا أليها خاصة الفقراء منهم.
أما بعل كبير آلهة الفينيقيين فقد دمج مع آمون كبير آلهة الليبيين وهو ما اصبح يعرف باسم بعل-حمون. يذكر أن بعض الأسماء النوميدية والفينيقية كانت تتكون جزئيا من اسم بعل ك: "أدهربل" و"حنيبعل".
الديانة الاغريقية الأمازيغية
تعتبر قورينا المركز الحضاري الأساسي الذي تلاقحت فيه الثقافتين الأمازيغية والاغريقية، اذ أثرت كل منهما في الأخرى.
لكن على الرغم من هذا التفاعل الايجابي بينهما، عرفت علاقاتهما توترات انتهت بحروب قوية. عموما يمكن التمييز بين مرحلتين في العلاقات الأمازيغية الاغريقية، كما لكل مرحلة منهما طابعا متميزا اضفته على مورفولوجيا عقيدة الشعبين.
القورينين
منذ الوهلة الأولى يتجلى التأثير الامازيغي في المجتمع القوريني في الأسم "قورينا" نفسه. يرجع أصل التسمية حسب الأسطورة ألى صيادة أسود ليبية شجاعة كان اسمها سيري أو كيري.
تفيد الأسطورة أن ألاه الأغريق اعجب بها واتخذها رفيقة له، كما اتخذها القورينيون حامية لهم إلى جانب أبولو. تزاوج الأغريق مع الامازيغيات كما تبنوا تقاليد أمازيغية، وتعلموا ربط أربعة أحصنة بالعربة من الامازيغين.
أما من الناحية العقائدية، فقد بنى القورينيون معبدا للأله آمون، ووحدوه في ما بعد بكبير آلهتهم زيوس.
وعن طريق القورينين عرفت عبادة آمون شهرة واسعة في بلاد الأغريق ويذكرالمؤرخون أن ألكسندر المقدوني قطع مئات الكيلوميترات عبر الصحراء ليصل ألى معبد آمون في سيوة حيث تمتبنيه كابن لزيوس.
ألى جانب عبادة آمون، يذكر المؤرخون القدماء أن آثينا الربة الأغريقية التي منحت اسمها للمدينة الأغريقية أثينا، من أصل أمازيغي. وهيرودوت يعتبر أبرزهم حيث قام بتغطية عبادة هذه الربة في ليبيا، وهو يعتقد أنها هي نفسها الربة نايث التي كانت تعبد حول حول بحيرة تريتونيس حيث ولدت من بوصيدون والبحيرة تريتونيس، بحسب الأسطورة الامازيغية. ويعتقد هيرودوت أن لباسها والأيغيس من أصل ليبي، لأنها مشابهة لما ترتديه النساء الليبيات.
يذكر هيرودوت إلى جانب ذلك أن بوصيدون، أخ كبير آلهة الأغريق زيوس، ألاه أمازيغي في الأصل وأن الأغريق قد عرفوه عنهم.
ويبدو أن بعض الآلهة الأغريقية مرتبطة بشكل أو بآخر ببلاد البربر، فقد اعتقد الأغريق القدماء أن الربة لاميا من أصل أمازيغي اتخذها زيوس زوجة له، كما اعتقدوا أيضا بالأصل الامازيغي ل:"مادوسا و"الغورغون". اعتمادا على كتابات هيرودوت يبدو أن الأغريق عرفوا الرب تريتون في بادئ الأمر في ليبيا.
ويميل بعض المؤرخين القدماء إلى اعتبار ان حدائق الهسبريدس كانت توجد في المغرب الحالي في مدينة طنجة على الأرجح.
وقد كان الأغريق يعتقدون أن الهسبريدس حدائق للعملاق أطلس الذي حكم عليه زيوس بحمل السماء، وأسطورة العملاق أطلس تنطبق مع رواية هيرودوت الذي سجل أن بعض قبائل البربر كانت تعبد الجبل أطلس وأن تلك القبائل كانت تعتبره أعمدة السماء.
تأثير الصراعات السياسية على الاساطير الامازيغية
بعد معركة أيراسا بدأ الانسجام بين الشعبين يتلاشى في عهد باتوس الثاني، فقد قام هذا الأخير بدعوة مجموعات اغريقية أخرى إلى قورينا الشيء الذي بدأ يقلق الليبيين الذين رأوا في ذلك تهديدا لوجودهم. لجأ الليبيون في بادئ الأمر ألى طلب العون من المصريين وهو ما كان لهم، غير ان الأغريق تمكنوا من هزمهما.
بعد معركة أيراسا بدأ الانسجام بين الشعبين يتلاشى في عهد باتوس الثاني، فقد قام هذا الأخير بدعوة مجموعات اغريقية أخرى إلى قورينا الشيء الذي بدأ يقلق الليبيين الذين رأوا في ذلك تهديدا لوجودهم. لجأ الليبيون في بادئ الأمر ألى طلب العون من المصريين وهو ما كان لهم، غير ان الأغريق تمكنوا من هزمهما.
يبدو ان هذا الصراع الامازيغي-الأغريقي قد وجد له نصيبا في عقيدة كل من الشعبين، بحيث يعتبر أنتايوس تجسيدا لذلك الصراع. كان أنتايوس ابن بوصيدون آله البحر والربة غايا ربة الأرض، وكانت له رفيقة اسمها طينجس.
تحكي الأسطورة أن العملاق الأغريقي هرقل توجه ألى شمال أفريقيا والتقى أنتايوس الذى لا يهزم طالما كان بأمكانه الأتصال بأمه الأرض، لكن هرقل اكتشف الأمر فرفعه عنها إلى أن هشم أظلاعه وتمكن منه.
بعدما قضى هرقل على أنتايوس اتخذ تينجيسرف يقة له، وانجبت منه ابنا يسمى صوفوكس، زعم بعض الحكام الليبيين انهم احفاده.
واذا كانت بعض المصادر القديمة قد وصفت أنتايوس بملك أيراسا، فأن الروايات الاخرى اعتبرته حامي بلاد البربر في طنجة، حيث أورد بلوتارك ما يلي:
يروي الليبيون أنهم دفنوا أنتايوس في هذه المدينة "طنجة"، وقد قام سيرتوريوس بفتح قبره واندهش من حجمه الشيء الذي جعله يشكك في رواية هؤلاء البرابرة
.
الديانة الرومانية والأمازيغ
بدأت الروابط الرومانية الأمازيغية كتحالف نوميدي روماني ضد قرطاج، فبعد هجوم هنبعل الذي هدد وجود روما، قرر الرومان تدمير قرطاج وكانت الظروف ملائمة لتحالف قوي مع النوميديين، وبالفعل تم تدمير قرطاج البونيقية لكن سرعان ما ضمت أراضى نوميديا إلى الامبراطورية الرومانية.
قبل رومنة البربر
زمن المقاومة، برزت آلهة حربية اعتبرها الأمازيغ القدماء أربابا للحروب تقف إلى جانبهم وتحميهم. وفي زمن مقاومة البربر للرومان برزت الربة أفري أو أفرو وهي ربة يشير اسها إلى الكهف وتعتبر ربة حامية لبلاد البربر كانت ذا نفوذ واسع حسب ما ذكر بيلينوس الشيخ من أنه لايجرأ أحد على الأقدام على عمل ما حتى يستشير الربة افري.
يروي الليبيون أنهم دفنوا أنتايوس في هذه المدينة "طنجة"، وقد قام سيرتوريوس بفتح قبره واندهش من حجمه الشيء الذي جعله يشكك في رواية هؤلاء البرابرة
.
الديانة الرومانية والأمازيغ
بدأت الروابط الرومانية الأمازيغية كتحالف نوميدي روماني ضد قرطاج، فبعد هجوم هنبعل الذي هدد وجود روما، قرر الرومان تدمير قرطاج وكانت الظروف ملائمة لتحالف قوي مع النوميديين، وبالفعل تم تدمير قرطاج البونيقية لكن سرعان ما ضمت أراضى نوميديا إلى الامبراطورية الرومانية.
قبل رومنة البربر
زمن المقاومة، برزت آلهة حربية اعتبرها الأمازيغ القدماء أربابا للحروب تقف إلى جانبهم وتحميهم. وفي زمن مقاومة البربر للرومان برزت الربة أفري أو أفرو وهي ربة يشير اسها إلى الكهف وتعتبر ربة حامية لبلاد البربر كانت ذا نفوذ واسع حسب ما ذكر بيلينوس الشيخ من أنه لايجرأ أحد على الأقدام على عمل ما حتى يستشير الربة افري.
ظهرت هذه الربة على نقود نوميدية منذ القرن الأول قبل الميلاد، ورافقت الأمازيغ في حروبهم ضد الرومان. اما عندما استقرالرومان في شمال أفريقيا بدأ تجسيد هذه الربة على النقود الرومانية في شمال أفريقيا كما اتخذها الرومان حامية لهم.
إلى جانب افري، عرف الأمازيغ عبادة غورزيل المجسد برأس الثور ،وهو ابن وحي آمون، وقد حمله الأمازيغ في حروبهم ضد البيزنطيين ويذكر كوريبوس أن شخصية مورية تدعى جرنة كان يعتبر الراهب الأعلى ل: "غورزيل" كما كان شيخ قبيلة لواتة ورئيس كونفدرالية القبائل المورية في حروبهم ضد البيزنطيين.
إلى جانب افري، عرف الأمازيغ عبادة غورزيل المجسد برأس الثور ،وهو ابن وحي آمون، وقد حمله الأمازيغ في حروبهم ضد البيزنطيين ويذكر كوريبوس أن شخصية مورية تدعى جرنة كان يعتبر الراهب الأعلى ل: "غورزيل" كما كان شيخ قبيلة لواتة ورئيس كونفدرالية القبائل المورية في حروبهم ضد البيزنطيين.
ويروي الكاتب نفسه أنه عندما انهزم المورييون فر "جرنة" وهو يحمل الصورة المقدسة للالهة غورزيل، غير أن اعداءه لحقوا به ودمروا صورة ألاهه. ويعتقد الباحثون أن أنقاض معبد في المدينة الليبية غيرزا (Ghirza) كانت في الأصل معبدا ل:"غورزيل"، ويبدوا أن المدينة نفسها قد سميت نسبة أليه.
التأثير الروماني
بعد احتلال شمال غرب أفريقيا، انتشرت عبادات من أصل روماني في تلك البلدان وكان أشهرها عبادة جوبيتر كبير آلهة الرومان وهو الإله الذي عرفه البربر باسم ماستيمان. كما أحدث تمازج بين كبير آلهة الامازيغ آمون وبين كبير آلهة الرومان جوبيتر بحيث أصبح يطلق على ذلك الاله اسم "جوبيتر-آمون".
بعد احتلال شمال غرب أفريقيا، انتشرت عبادات من أصل روماني في تلك البلدان وكان أشهرها عبادة جوبيتر كبير آلهة الرومان وهو الإله الذي عرفه البربر باسم ماستيمان. كما أحدث تمازج بين كبير آلهة الامازيغ آمون وبين كبير آلهة الرومان جوبيتر بحيث أصبح يطلق على ذلك الاله اسم "جوبيتر-آمون".
انتشرت ايضا عبادة الأله الروماني "ساتورنوس" الذي كان له تأثير كبير على معتقدات أفريقيا الرومانية، اذ يورد القديس ترتوليان أن الأطفال كانوا يقدمون علنا كقربان إلى ساتورن. ويميل بعض المؤرخين إلى اعتبار ساتورن الشمال أفريقي في جوهره امتدادا لعبادة الرب القرطاجي "بعل حمون".
في عهد حكم الامبراطور سبتيموس سيفيروس، ادخلت عبادة تانيت إلى روما.
مرسلة بواسطة
آمـال عـكيفـي
في
الثلاثاء، 21 يوليوز 2009
الثلاثاء, يوليوز 21, 2009
0
التعليقات
التسميات:
الديانات
الديانات السماوية : المسيحية / النصرانية



تطلق النصرانية على الدين المنـزل من الله تعالى على عيسى(ع)، وأتباعها يقال لهم النصارى نسبةً إلى بلدة الناصرة في فلسطين، أو إشارة إلى صفة، وهي نصرهم لعيسى(ع)، وتناصرهم فيما بينهم، وكانت هذه الصفة تخصّ المؤمنين منهم في أول الأمر، ولم يلبث أن أطلقت عليهم كلهم على وجه التغليب.
وقد اجمع النصارى على أن مريم حملت بالمسيح(ع) وولدته في بيت لحم في فلسطين، وأنّه تكلم بالمهد، وأنكر عليها اليهود ذلك، ففرّت به إلى مصر ثم عادت به إلى الشام وعمره آنذاك اثنتا عشرة سنة، فنـزلت به القرية المسماة ناصرة، وبقي فيها إلى أن ألقى الرومان القبض عليه وسعوا به إلى عامل قيصر ملك الروم على الشام.
كان له اثنا عشر حوارياً بعثهم رسلاً إلى الأقطار للدعاية إلى دينه، أشهرهم أربعة الذين تصدوا لكتابة الإنجيل، وهم بطرس ومتى ولوقا ويوحنا، تعرضوا فيها لسيرة المسيح(ع) من حين ولادته إلى حين رفعه، وكتب كل منهم نسخة على ترتيب خاص بلغة من اللغات.
تحولت تسمية النصارى إلى المسيحيين بعد ارتفاع يسوع حياً إلى السماء، وتنقل أصحابه بالدعوة للإنجيل، وطالما بقيت الدعوة محصورة في فلسطين كانو يسمون "نصارى"؛ فلما انتشرت الدعوة المسيحية في سوريا أخذ الناس يسمونهم "المسيحيين".
ثم انتشرت الدعوة المسيحية خارج فلسطين بتنقل أصحاب المسيح، اليهود الهلينيون الذين ولدوا في المهاجر ونشأوا على الثقافة اليونانية، ثم آمنوا بالمسيح.
التثـليث
خرجت المسيحية عن مفهوم وحدة الإله واتبعت بدلاً منه معتقداً غامضاً صيغ خلال القرن الرابع الميلادي، وهذا المعتقد الذي لا يزال حتى الآن موضع خلاف داخل الديانة المسيحية وخارجها، هو معتقد التثليث، وببساطة، فإن معتقد التثليث ينص على أن الله هو اتحاد بين ثلاث أشخاص مقدسين، الأب والإبن والروح القدس في كيان مقدس واحد.
ثم انتشرت الدعوة المسيحية خارج فلسطين بتنقل أصحاب المسيح، اليهود الهلينيون الذين ولدوا في المهاجر ونشأوا على الثقافة اليونانية، ثم آمنوا بالمسيح.
التثـليث
خرجت المسيحية عن مفهوم وحدة الإله واتبعت بدلاً منه معتقداً غامضاً صيغ خلال القرن الرابع الميلادي، وهذا المعتقد الذي لا يزال حتى الآن موضع خلاف داخل الديانة المسيحية وخارجها، هو معتقد التثليث، وببساطة، فإن معتقد التثليث ينص على أن الله هو اتحاد بين ثلاث أشخاص مقدسين، الأب والإبن والروح القدس في كيان مقدس واحد.
ويجمع النصارى أن الله تعالى واحد بالجوهر ثلاثة بالأقنومية ويفسرون الجوهر بالذات والأقنومية بالصفات، كالوجود والعلم والحياة ويعبرون عن الذات مع الحياة بروح القدس، ويعبرون عن الإله باللاهوت وعن الإنسان بالناسوت ويلقون العلم على الكلمة التي ألقيت إلى مريم(ع) فحملت منها بالمسيح(ع) ويخصونه بالاتحاد دون غيره من الأقانيم. ووضعوا معها قوانين لشرائعهم سموها الهيمانوت.
النصارى، كما جاء في قانون الإيمان الأثناسيوسي يعبدون "إلهاً واحداً في ثلاثة وثلاثة في واحد هو الأب، وآخر هو الإبن، وثالث هو الروح القدس، وهم جميعاً شخص واحد، وليسوا ثلاثة آلهة، وإنما إله واحد والثلاثة معاً خالدون ومتساوون، ويجب عل كل من يأمل في الخلاص أن يؤمن بالتثليث على هذا النحو..".
يمكن القول بأن الإشارات التي استند عليها الاساقفة في الإنجيل إلى التثليث غامضة، ويمكن القول بأن الإنجيل لا يشير في حقيقة الأمر إلى ذلك مطلقاً. ففي إنجيل متى (28ـ19)، نرى المسيح(ع) يطلب من حوارييه أن يبلغوا رسالته لجميع الأمم، وفي هذا التكليف الذي يسمى "التكليف العظيم"، يمكننا أن نرى أن عبارة "معمدين إياهم باسم الأب والابن والروح القدس" هي إضافة للنص التوراتي ولم يقلها المسيح(ع)، وذلك للسببين التاليين:
ـ كان التعميد خلال الفترات الأولى من التاريخ الكنسي، حسبما وصفه بولس في رسائله، يتم باسم المسيح (وليس باسم الأب والابن الروح القدس).
ـ ورد "التكليف العظيم" في أول إنجيل تمّ تدوينه، وهو إنجيل مرقص، دون ذكر لأسماء الأب أو الابن أو الروح القدس. (مرقص، 16ـ15).
أما الإشارة الأخرى الوحيدة للتثليث في الإنجيل فهي في الرسالة الإنجيلية الأولى (يوحنا:5ـ7). غير أن الباحثين المعاصرين يعترفون بأن هذه العبارة التي تقول بأن "هناك ثلاثة يسجلون في السماء: الأب والكلمة والروح القدس، وهم الثلاثة واحد"، هي إضافات تمّت في فترة تالية، ولا توجد في أي من نسخ الإنجيل الموجودة اليوم.
ومن هنا يمكننا أن نرى أن مفهوم التثليث لم يذكره المسيح(ع) أو أي من الرسل، وأن هذا المعتقد، الذي يؤمن به جميع المسيحيين في العالم، إنما هي فتوى صادرة عن تجمع لرهبان في القرن الرابع الميلادي.
هذه المعظلة طغت على بداية صياغة معتقد رسمي لامبراطورية الرومانية, حيث احتدم النـزاع حول موضوع التثليث في عام 318 بين رجلي دين من الاسكندرية، هما آريوس شمّاس كنيسة الاسكندرية وألكسندر مطرانها، وتدخل الإمبراطور قسطنطين في النـزاع.
ورغم أن العقيدة المسيحية كانت تمثل لقسطنطين لغزاً لا يقدر على فهمه، إلا أنه أدرك أن وجود كنيسة موحدة أمر ضروري لكي تحافظ مملكته على قوتها، وعندما فشلت المفاوضات في حسم الأمر، دعا قسطنطين إلى عقد المجلس الكنسي الأول في تاريخ الديانة المسيحية لحسم هذا النـزاع.
وبعد ستة أسابيع، في عام 325، اجتمع ثلاثمائة من المطارنة في نقوسيا، وانتهى المجلس الكنسي الأول إلى فرض مبدأ التثليث، وبدءاً من ذلك الحين، أصبح الإله الذي يؤمن به المسيحيون يتكوّن من ثلاثة كيانات، أو طبائع، في هيئة الأب والابن والروح القدس.
ظلّ الموضوع أبعد ما يكون عن الحسم، بالرغم مما كان يأمل فيه الإمبراطور قسطنطين، وبدأ آريوس يتناقش مع مطران الاسكندرية الجديد، وهو أثناسيوس، حتى أثناء توقيع القانون الإيماني النيقوسي، ومنذ ذلك الحين أصبحت "الآريوسية" صفة لكل من لا يؤمن بالتثليث.
غير أن القانون الإيماني النيقوسي ـ القسطنطيني لم يكتسب صفة الرسمية إلا في عام 451 بموافقة البابا، خلال انعقاد المجلس الكنسي في تشالسيدونيا، واعتبر التفوّه بما يعارض التثليث كفراً وهرطقة، وكان نصيب من يفعلون ذلك أحكاماً تتراوح بين التشويه الجسدي والموت.
ولازال الاروسين ليومنا هذا متشبتين برايهم أنه لا يوجد ثالوث رغم نبدهم من المجمع الكنائسي مستندين على ما ذكر في الانجيل كالتالي : "أعبد الرب إلهك، اعبده وحده" (لوقا، 4ـ8).
وبعد ستة أسابيع، في عام 325، اجتمع ثلاثمائة من المطارنة في نقوسيا، وانتهى المجلس الكنسي الأول إلى فرض مبدأ التثليث، وبدءاً من ذلك الحين، أصبح الإله الذي يؤمن به المسيحيون يتكوّن من ثلاثة كيانات، أو طبائع، في هيئة الأب والابن والروح القدس.
ظلّ الموضوع أبعد ما يكون عن الحسم، بالرغم مما كان يأمل فيه الإمبراطور قسطنطين، وبدأ آريوس يتناقش مع مطران الاسكندرية الجديد، وهو أثناسيوس، حتى أثناء توقيع القانون الإيماني النيقوسي، ومنذ ذلك الحين أصبحت "الآريوسية" صفة لكل من لا يؤمن بالتثليث.
غير أن القانون الإيماني النيقوسي ـ القسطنطيني لم يكتسب صفة الرسمية إلا في عام 451 بموافقة البابا، خلال انعقاد المجلس الكنسي في تشالسيدونيا، واعتبر التفوّه بما يعارض التثليث كفراً وهرطقة، وكان نصيب من يفعلون ذلك أحكاماً تتراوح بين التشويه الجسدي والموت.
ولازال الاروسين ليومنا هذا متشبتين برايهم أنه لا يوجد ثالوث رغم نبدهم من المجمع الكنائسي مستندين على ما ذكر في الانجيل كالتالي : "أعبد الرب إلهك، اعبده وحده" (لوقا، 4ـ8).
العقيدة المسيحية
المفاهيم الرئيسية والخطوط العريضة للعقيدة المسيحية تستعرض التجسّد الإلهي في المسيح، وصلب المسيح الذي أدّى إلى موته فدية عن المؤمنين ولرفع خطية العالم، وقيامته المجيدة فتعطي الإنسان الخاطئ فرصة للنجاة من جهنم ونوال الحياة الأبدية لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ بتلك المفاهيم، يؤمن المسيحيون ان هذه هي الطريقة التي رتبها الله على الأرض ليتصالح البشر معه.
المفاهيم الرئيسية والخطوط العريضة للعقيدة المسيحية تستعرض التجسّد الإلهي في المسيح، وصلب المسيح الذي أدّى إلى موته فدية عن المؤمنين ولرفع خطية العالم، وقيامته المجيدة فتعطي الإنسان الخاطئ فرصة للنجاة من جهنم ونوال الحياة الأبدية لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ بتلك المفاهيم، يؤمن المسيحيون ان هذه هي الطريقة التي رتبها الله على الأرض ليتصالح البشر معه.
وتعلم المسيحية أن الله أحب العالم وبذل ابنه (وليس ولده) الوحيد لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به بل ينال الحياة الأبدية فبهذا الطريق فقط يمكن للإنسان أن ينال الحياة الأبدية وغفران الخطايا فالمسيحية ليست دين مثل باقي الديانات التي تقوم عقيدتها على وجوب العمل الفردي من عبادات وطاعات للفوز بجنّات النعيم. ففي المسيحية الله هو المبادر وهو الذي يعطي الخلاص مجاناً لمن يتوب ويطلب الغفران على أساس موت وقيامة المسيح. وتتفق طوائف المسيحية رغم تعددها على مذهب مسيحي يحتوي على النقاط الرئيسية التالية :
الثالوث : إله واحد يتمثل في 3 اقانيم أو كينونات في ذات الله العجيبة بحيث لا يعتبرونها مسألة جمع ك 1+1+1=3 كما في الرياضيات بل مسألة ضرب 1*1*1=1 اذا استعرنا مثال من الرياضيات كذلك، الأب، الابن، والروح القدس(1)(2)(3)(4).
وتعد من اسرار كشفها الله لهم وتقبل بالإيمان لأنها تسموا فوق العقل وإن كانت لا تناقضه فكيف يقدر المخلوق أن يدرك ذات الخالق. فالمسيحية تعلم لا أحد يعرف حقيقة من هو الله إلا من أراد الله أن يعلن له، يؤمن المسيحيون بوجود الله الآني في كلّ مكان وزمان فهو دائم الوجود وكليّ الوجود منذ الأزل وإلى الأبد قادر على كلّ شيء لا يقدر أن ينكر نفسه.
- يعتبرون أن المسيح هو كلمة الله الموجود مع الآب منذ الأزل بل هو الله الذي ظهر في الجسد تجسد من مريم العذراء المباركة بشراً فظهر عبداً يأكل ويشرب وينام ويتألم ليقدر أن يموت عن الخطاة بجسده، فهو ليس ميخائيل وهو ليس بشرا فقط من نسل آدم ولكن الله المتجسد بشراً ولذلك أطلق الكتاب عليه اسم ( ابن الله ) و( ابن الإنسان ) ، فهو الإله الكامل والإنسان الكامل.
- مريم العذراء ولدت المسيح وأخذ منها إنسانيته فتمم النبوة القديمة أنه هو نسل المرأة فولد من عذراء بقوة روح الله بدون أي زواج لا من الله أو من بشر، فلا يؤمن المسيحييون أن المسيح هو ولد الله فهذا يعتبر اثمٌ عظيم ولكنهم يؤمنون العذراء حبلت به عندما حلّ الروح القدس عليها.
- يسوع هو المسيح الذي انتظره اليهود، ووريث عرش داود وسيملك على بيت داود إلى الأبد.
- يسوع المسيح نقي من الخطايا فهو لم يخطئ وليس فيه غش، وبموته وقيامته، تصالح الله مع البشر التائبين فقط فمحى خطايا من يؤمنوا بالمسيح المصلوب ويتوبوا عن خطاياهم وينالوا بدمه غفران الخطايا، وكلّ من يرفض محبة الله يقع تحت دينونة الله العادلة
- الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ فالخلاص ليس لكل الناس ولا لكل البشرية بل لمن يؤمن.
- سيأتي يسوع ثانيةً على السحاب ليختطف الكنيسة التي هي جماعة المؤمنين اي المؤمنين به ليكونوا معهُ كل حين في السماء .
- يؤمن المسيحيون الغربيون ان الإنجيل كلام الله وكذلك المسيحيون الشرقيون وبذلك يتّفق كل من الشرق والغرب المسيحي بقدسية الإنجيل.
الكتاب المقدس لدي المسيحيين
ينقسم الكتاب المقدس (لدي المسيحيين) الي:
ينقسم الكتاب المقدس (لدي المسيحيين) الي:
العهد القديم (التوراة) : التي تختلف قليلا عن التوراة لدي اليهود حيث يرفض المسيحيون بعض الأسفار لدي اليهود علي أساس أنها مضافة ويروا في العهد القديم النبوات التي انبأت عن حياة و موت وقيامة المسيح ورجوع الملك ودينونة العالم
العهد الجديد : و يتكون من 4 اناجيل هي
إنجيل متى
إنجيل مرقس
إنجيل لوقا
إنجيل يوحنا
مجموعة من الرسائل و الكتابات الأخري.
إنجيل متى
إنجيل مرقس
إنجيل لوقا
إنجيل يوحنا
مجموعة من الرسائل و الكتابات الأخري.
إشترك في كتابة العهد الجديد عدد كبير من الكتاب يربو علي الأربعين كاتبا. و يرى المسيحون في العهد الجديد إتمام النبوات السابقة.
يؤمن المسيحيون أن الله حفظ كلمته إلى الآن وسيحفظها إلى الأبد بناءً على وعوده في كتبه بواسطة أنبياءه.
الطوائف المسيحية
تشعّبت المسيحية إلى فرق كثيرة عرفت التناحر فيما بينها، وادّعت كل منها احتكار الحقيقة المسيحية، ونفت غيرها. وحصرت بكنيستها وحدها الفهم السليم للدين، والمسيح والثالوث وما إلى ذلك.
ندكر منها الكنائس الارثوذوكسية مشرقية : كنيسة السريان الارثوذوكس, كنيسة الاقباط الارثوذوكس, كنيسة الارمن الارثوذوكس, كنيسة اليونان (الروم) الارثوذوكس, بطريركية أنطاكية الارثوذوكس, بطريركية الاسكندرية الارثوذوكس, بطريركية القدس الارثوذوكس.
الكنائس الكاثوليكية : كنيسة الروم الكاثوليك, كنيسة الاقباط الكاثوليك, كنيسة السريان الكاثوليك, الكنيسة المارونية, كنيسة الكلدان الكاثوليك, كنيسة الارمن الكاثوليك, كنيسة الاثين الكاثوليك, الكنيسة الشرقية القديمة, كنيسة المشرق الاشورية.
الكنائس البروستانتية : لوثرية, كالفينية, انغليكانية, المعمدانية, تجديد العماد, ميثودية, إنجيلية, مسيحية أصولية, مسيحية الليبرالية الخمسينية, مورمون, شهود يهوه, الادفنتست, كنيسة الوحدة, التوحيدية.
كنائس الاصلاح : كنيسة نهضة القداسة, كنيسة المثال المسيحي, كنيسة الايمان, كنيسة الله,
الكنائس المستقلة : كنائس الاخوة, كنيسة الاخوة البليموث, كنيسة الاخوة المرحبون, الكنيسة الرسولية. كنيسة النعمة الرسولية, كنيسة المسيح, كنيسة الكرامة بالانجيل, كنيسة النعمة, كنيسة أصدقاء (الكويكرية), المسيحية اليهودية, أريانية, الكنيسة الغنوصية, كاثار.
أشهر الفرق والكنائس القديمة
الملكانية:
سموا بالملكانيين لأنهم أيدوا القرار الذي نصره قسطنطين في المجمع الذي جمعه، وقيل لأنهم أيدوا القرار الذي اتّخذه مجمع خلقدونية عام 451م، ضد بدعة أوطيخا المونوفيزية القائلة بطبيعة واحدة للمسيح، فلقبهم مخالفوهم بالملكيين لوقوفهم في مرقيانوس الذي كان يعاضد المجمع.
سموا بالملكانيين لأنهم أيدوا القرار الذي نصره قسطنطين في المجمع الذي جمعه، وقيل لأنهم أيدوا القرار الذي اتّخذه مجمع خلقدونية عام 451م، ضد بدعة أوطيخا المونوفيزية القائلة بطبيعة واحدة للمسيح، فلقبهم مخالفوهم بالملكيين لوقوفهم في مرقيانوس الذي كان يعاضد المجمع.
هذه الفرقة تابعت القول الذي نصره الملوك فنسبوا إلى ذلك، ومعتقدهم أن جزءاً من اللاهوت حلّ في الناسوت وقد ذهبوا إلى أن الكلمة وهي أقنوم العلم عندهم اتّحدت بجسد المسيح وتدرّعت بناسوته ومازجته ممازجة الخمر للّبن أو الماء للّبن لا يسمون العلم قبل ترعه إبناً، بل المسيح وما تدرع به هو الابن، وكما يقولون إن الجوهر غير الأقانيم كما في الموصوف والصفة مصرّحين بالتثليث قائلين بأن كلاً من الأب والإبن وروح القدس إله".
انتشرت طائفتهم في سوريا ومصر والأردن وفلسطين ويتكلم معظمهم العربية.
النسطورية:
فرقة نشأت في عهد المأمون العباسي، ينسبون إلى نسطور الحكيم بطريرك القسطنطينية. وذكر المؤرخين: إنه تصرف في الأناجيل بحكم رأيه وقال: إن الله تعالى واحد ذو أقانيم ثلاثة: الوجود والعلم والحياة، وإن هذه الأقانيم ليست زائدة على الذات ولا هي هو، وأن الكلمة اتحدت بالجسد لا على سبيل الامتزاج كما قالت الملكانية، ولا على طريق الظهور كما قالت اليعقوبية، لكن كإشراقة الشمس في كوة على بلورة، وكظهور النقش في الشمع إذا طبع بالخاتم.
وقالوا إن مريم لم تلد إلهاً وإنما ولدت إنساناً، وأن الله تعالى لم يلد الإنسان وإنما ولد الإله، واللاهوت والناسوت عندهم جوهران أقنومان وإنما اتحدا في المشيئة.
يخالفون في القتل والصلب مذهب الملكانية واليعقوبية جميعاً، فيقولون: إن القتل والصلب وقعا على المسيح من جهة ناسوته، لا من جهة لاهوته، لأن الإله لا تحله الآلام.
فرقة نشأت في عهد المأمون العباسي، ينسبون إلى نسطور الحكيم بطريرك القسطنطينية. وذكر المؤرخين: إنه تصرف في الأناجيل بحكم رأيه وقال: إن الله تعالى واحد ذو أقانيم ثلاثة: الوجود والعلم والحياة، وإن هذه الأقانيم ليست زائدة على الذات ولا هي هو، وأن الكلمة اتحدت بالجسد لا على سبيل الامتزاج كما قالت الملكانية، ولا على طريق الظهور كما قالت اليعقوبية، لكن كإشراقة الشمس في كوة على بلورة، وكظهور النقش في الشمع إذا طبع بالخاتم.
وقالوا إن مريم لم تلد إلهاً وإنما ولدت إنساناً، وأن الله تعالى لم يلد الإنسان وإنما ولد الإله، واللاهوت والناسوت عندهم جوهران أقنومان وإنما اتحدا في المشيئة.
يخالفون في القتل والصلب مذهب الملكانية واليعقوبية جميعاً، فيقولون: إن القتل والصلب وقعا على المسيح من جهة ناسوته، لا من جهة لاهوته، لأن الإله لا تحله الآلام.
وهؤلاء ينكرون قتل المسيح(ع) وصلبه، ويعتقدون أن ذلك كان سبباً لخلاص اللاهوت من الناسوت، فمن أنكر عندهم وقوع القتل والصلب على المسيح خرج من دين النصرانية بل إنكار رؤيته مصلوباً عندهم ارتكاب محظور.
وعندما اعترض نسطور الحكيم على تسمية مريم العذراء بوالدة الإله، وقد كان بطريركاً بالقسطنطينية، اجتمع مجمع البطاركة وردّوا قوله ولعنوه. هذه الفرقة انتشرت بين نصارى المشرق من الجزيرة الفراتية والموصل والعراق وفارس.
وعندما اعترض نسطور الحكيم على تسمية مريم العذراء بوالدة الإله، وقد كان بطريركاً بالقسطنطينية، اجتمع مجمع البطاركة وردّوا قوله ولعنوه. هذه الفرقة انتشرت بين نصارى المشرق من الجزيرة الفراتية والموصل والعراق وفارس.
اليعقوبية:
اختلفت الآراء والأقوال في سبب تسمية اليعقوبية. يقول ابن العميد في تاريخه: "إنهم أتباع ديسقرس بطريرك الاسكندرية، وإنما سموا بذلك لأن اسمه كان في الغلمانية يعقوب". وقيل، بل نسبوا إلى يعقوب البردغاني تلميذ سويسرس بطريرك أنطاكية وكان راهباً بالقسطنطينية، فكان يطوف في البلاد ويدعو إلى مذهب ديسقرس.
اختلفت الآراء والأقوال في سبب تسمية اليعقوبية. يقول ابن العميد في تاريخه: "إنهم أتباع ديسقرس بطريرك الاسكندرية، وإنما سموا بذلك لأن اسمه كان في الغلمانية يعقوب". وقيل، بل نسبوا إلى يعقوب البردغاني تلميذ سويسرس بطريرك أنطاكية وكان راهباً بالقسطنطينية، فكان يطوف في البلاد ويدعو إلى مذهب ديسقرس.
ويدور مذهبهم على القول إن المسيح هو الله، وقالوا بالأقانيم الثلاثة، إلا أنهم قالوا إن الكلمة انقلبت لحماً ودماً، فصار الإله هو المسيح وهو الظاهر بجسده، بل هو هو، فهم يقولون باتحاد الله بالإنسان في طبيعة واحدة هي المسيح، فالله باعتقادهم هو المسيح، فمات وصلب وقتل، وبقي العالم ثلاثة أيام بلا مدبر.
ومنهم من يقول ظهر اللاهوت بالناسوت فصار ناسوت المسيح مظهر الحق لا على طريق حلول جزء فيه ولا على سبيل اتحاد الكلمة التي هي في حكم الصفة، بل صار هو هو كما يقال: ظهر الملك بصورة إنسان وظهر الشيطان بصورة حيوان، وكما أخبر التنـزيل عن جبريل(ع) بقوله تعالى. وأكثرهم يقول إن المسيح جوهر واحد إلا أنّه من جوهرين، وربما قالوا طبيعة واحدة في طبيعتين.
وهكذا جمعوا بين الخالق والمخلوق، أو كما قال بعض أهل العلم "جمعوا بين القديم والمحدث".
فهم يعتقدون أن اللاهوت والناسوت اتحدا وامتزجا كامتزاج الماء والخمر، فهما جوهر واحد وأقنوم واحد وطبيعة واحدة.
عاش اليعاقبة في مصر والسودان والنوبة والحبشة.
وهكذا جمعوا بين الخالق والمخلوق، أو كما قال بعض أهل العلم "جمعوا بين القديم والمحدث".
فهم يعتقدون أن اللاهوت والناسوت اتحدا وامتزجا كامتزاج الماء والخمر، فهما جوهر واحد وأقنوم واحد وطبيعة واحدة.
عاش اليعاقبة في مصر والسودان والنوبة والحبشة.
أما أهم الفرق الحديثة:
الكاثوليكية:
ولها اعتقاداتها الخاصة في العديد من المسائل:
مريم: هي مريم العذراء، بريئة من الشهوة ومن الخطيئة الأصلية (الخطيئة المميتة)، ومن كل خطيئة. وقد أعلن مجمع الثلاثين 1545 - 1563 براءتها الكاملة، وطهارتها التامة؛ ووضَعَها فوق كل القديسين، وكرّس حقها في نوع من التعبّد الخاص. وقد أُدخلت عقيدة الحبل بلا دنَس، التي تبرىء مريم من الخطيئة الأصلية، في العام 1854.
ولها اعتقاداتها الخاصة في العديد من المسائل:
مريم: هي مريم العذراء، بريئة من الشهوة ومن الخطيئة الأصلية (الخطيئة المميتة)، ومن كل خطيئة. وقد أعلن مجمع الثلاثين 1545 - 1563 براءتها الكاملة، وطهارتها التامة؛ ووضَعَها فوق كل القديسين، وكرّس حقها في نوع من التعبّد الخاص. وقد أُدخلت عقيدة الحبل بلا دنَس، التي تبرىء مريم من الخطيئة الأصلية، في العام 1854.
الملائكة: خُلقوا قبل البشر؛ وهم كائنات روحانية، ينتظم الملائكة في تمَرتبات أولاها: (السيرافيون) ثم القروبيون، ثم العروش. هناك تمرتبات أخرى تُذكِّر بالاقطاع، وتتوازى مع تقسيمات الأرض والسلطة في أوروبا إبان بعض العصور (زيعور، أوغسطينوس، الفصل السادس).
الأسرار الإلهية: مبدأ محوري في المسيحية، فالالتجاء إلى ما هو سرّ، أي غامضٍ أو كامن ومقدّس، ظاهرة بارزة في المسيحية. هناك دائما إحالةٌ إلى الأسرار أو إلى تقديم هذه كمعتقداتٍ فوق العقل وخارجه. قد يقال أحياناً إنها ليست ضده ولا نقيضاً له؛ هي فقط من نطاق خاص أو لها منطق خاص بها قد لا يفهمه البعض؛ ولكنها في حد ذاتها قابلة لأن تُشرح وتُكْتنه،
الأسرار الإلهية: مبدأ محوري في المسيحية، فالالتجاء إلى ما هو سرّ، أي غامضٍ أو كامن ومقدّس، ظاهرة بارزة في المسيحية. هناك دائما إحالةٌ إلى الأسرار أو إلى تقديم هذه كمعتقداتٍ فوق العقل وخارجه. قد يقال أحياناً إنها ليست ضده ولا نقيضاً له؛ هي فقط من نطاق خاص أو لها منطق خاص بها قد لا يفهمه البعض؛ ولكنها في حد ذاتها قابلة لأن تُشرح وتُكْتنه،
أسرار البيعَة (الكنيسة):
تُقِر الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، منذ القرن الميلادي الثاني عشر ومع مجمع الثلاثين، سبعة أسرارٍ كنَسية هي: المعمودية، التثبيت، القربان المقدّس، التوبة، المسحة الأخيرة، الكهنوت، الزيجة. والسر البيعيّ صلاةٌ، أو هو نوع من الحياة ينالها الكاثوليكي بواسطة علامة؛ فيتطهر وتزكو نفسه، ويأخذ النعمة التي يمنحها الله له.
تُقِر الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، منذ القرن الميلادي الثاني عشر ومع مجمع الثلاثين، سبعة أسرارٍ كنَسية هي: المعمودية، التثبيت، القربان المقدّس، التوبة، المسحة الأخيرة، الكهنوت، الزيجة. والسر البيعيّ صلاةٌ، أو هو نوع من الحياة ينالها الكاثوليكي بواسطة علامة؛ فيتطهر وتزكو نفسه، ويأخذ النعمة التي يمنحها الله له.
المعمودية: هي السر الكنَسي الذي يعيد بالماء والكلام الحياة التي أماتتها الخطيئة. وهي تُزيل الذنوب، والعقوبات التي تترتب على تلك الذنوب. تسمّى المعمودية، وهي واحدةٌ لا تتكرر، بسر الأموات. ويجب أن تتمّ قبل أي سر آخر. لها حلة خاصة، وتعطي المعمّد إسماً؛ ويُصرَف ماؤها على الأرض الزراعية النظيفة، يديرها أُسقف، أو أي كاهنٍ مجاز.
التثبيت: يُقصد به تعزيز الحياة الروحية في المعمَّد (المعمود)، وأن يُقَوي النفس على إتمام ما بدأ به السر الأول، وأن يَستنـزل مواهب الروح القدُس على ذلك المعمّد، ويتم التثبيت للطفل بعد بلوغ العاشرة، في حفلة خاصة على يد أُسقف
المدينة: يَدهن الجبهة بدهن الميرون (مزيج من البلسم وزيت الزيتون سبقت مباركته في يوم الخميس السابق لعيد الفصح) ويرسم صليباً عليها قائلاً: "أَسِمُك بوسم الصليب، وأُثبّتك بميرون الخلاص باسم الأب والابن والروح القدس". ثم يضربه على وجهه صفعةً لطيفة خفيفة، تذكيراً بما قد يعترض المثبَّت من أجل محبة المسيح، ثم يمنح الأسقف تبريكاً للعموم.
القربان: هو سرّ أسرار؛ أو سرّ الافخارستيا. يحتوي جوهريا وفعلياً روح المسيح وألوهيته داخل الخبز والخمر. به يُدخِل المسيح ذاته إلى جسد المتناوِل تحت أعراض الخبز والخمر. القربان يغذي الروح كما أن الخبز العادي يغذي الجسد. إنه يغفر الخطايا؛ وواجبٌ على الكاثوليكي تناول القربان على الأقل مرة في السنة في موسم عيد الفصح أو إذا كان في خطر الموت. من شروطه: التوبة، والصوم عن الطعام والكحول ـ قبل ثلاث ساعات ـ إلا في حالة المرض. أسَّسه المسيح ذاته، وأوصى به. مادته الخبز اللامخمَّر، ونبيذ الكرمة دون اشتراط لونٍ معين. والاحتفال به غير مبسّط، وتحكمه عدة حركات أو رسومٍ ترمز إلى حركاتٍ تعاد إلى حياة المسيح أو تدل عليه. ويتولاه فقط الأساقفة والكهنة...
التوبة: هو سرّ اعتراف الخاطئ. يُعترف أمام الكاهن، في خلوة، بالخطايا المرتكبة ضد وصايا الله والكنيسة. ويحظى المعترف بال
حلة من مرتكباته تلك، وبالغفران، بعد أن يفي بالمفروض عليه من الكاهن بشكل تعويضٍ من مثل الصدقات والإماتات الجسدية والأصوام.
تعطي الكنيسة الكاثوليكية أهمية كبيرة لسر التوبة، فهو والمعمودية يعتبران الطريقين الوحيدين للخلاص. وللسر هذا تفصيلات، وشروط، وأوضاع، ولحلّ المعترف من خطاياه درجات. والمسيح هو الذي أعطى لتلاميذه سلطة الحل تلك، فقد قال لبطرس: "ما تربطه على الأرض يكون مربوطاً في السماء، وما تحله يكون محلولاً". والمسيح أيضاً بعد قيامته قال لتلاميذه: "من غفرتم خطاياهم غُفرت".
المسحة الأخيرة: سُميت بذلك لأنها الأخيرة التي ينالها المتدّين. تعطى للمحتضر، أو عند خطر الموت، تعزية للنفس وتعزيزاً للبدن. قوامها أن المريض أو هذا الممسوح _ الذي يكون في غرفة نظيفة وعلى سرير مغطى بخوان أبيض، وبالقرب من طاولة عليها عدة أشياء ـ يعترف أمام الكاهن الذي يزوِّده بعدئذ بالزاد الروحاني (القربان)، ويمسح بزيت الزيتون (زيت خالص، بلا بلسم ولا خمر، مبارك من الأسقف في يوم الخميس المقدس) مناطق حواسه الخمس مع تلاوة نصوص خاصة، ثم يمنحه غفراناً بابوياً كاملاً. لا تسمح الكنيسة لمن هم في مرتبة سفلى منح هذا السر لأحد.
الكهنوت: سر به تمنح السلطة الكهنوتية ـ التي سلّمها المسيح إلى تلاميذه ـ إلى البعض كي يقوموا بخدمةٍ روحية للكنيسة. ويستمر ذلك النقل للسلطة إلى حين عودة المسيح في آخر الزمان. تتم الرّسامة بوضع اليد على رأس المرسوم مع تلاوة نصوص مخصصة، وشرط أن يكون هذا في حال النعمة، مولوداً من زواج كاثوليكي، غير مرتبط بزواج، راشداً، حائزاً على الثقافة المطلوبة، ناذراً النفس للتبتل والفقر والطاعة على مدى العمر. قام القطاع الكهنوتي بدور بارز في تطوير الوعي الديني والتاريخي المسيحي، وفي تمرتبه المتنوع المتفاعل باستمرار مع الشروط الاجتماعية الاقتصادية، وفي تنظيم دقيق للشعائر والأزياء ونُظم كثيرة كالرهبنات والأعياد (عن الأعياد في المسيحية، را: زيعور، أوغسطينوس، ص:47).
الزيـجـة: سرّ يربط بين معمدين بالغين لمدى الحياة بزواج شرعي، وينالان به نعمة مزاولة الواجبات العائلية، لا تقر الكنيسة الكاثوليكية للطلاق بشرعية. يتم بحضور الخوري أو الكاهن، في احتفال يسمى بالإكليل...، ويخضع لبعض الشعائر، ولتنظيمات أو قواعد تحكم تأسيسه، وبطلانه، وأوقاته المناسبة، الخ...
الأورثوذكسيـة:
تشكو الكنيسة الأورثوذكسية (أورثوس = مستقيم، دوكسا رأي) من ظلم الغرب الكاثوليكي لها، ومن جهله بتعاليمها، ونفوره أو كرهه لها. تقول إنها المحافظة الأمينة على اللاهوت منذ قرونه الأولى، وواحدة غير منقسمة، ولم تضف أو تحذف أي معتقد متمسكة بالتعاليم الصافية القديمة التي ورثتها عن الحواريين والآباء الأول. لذا فهي تُتهم، ـ وترفض التهمة ـ، بأنها متعض جامد وكنائس مشتتة ذات شعائر عتيقة غير متطورة.
نهوضاً من المبدأ الشمّال في الأرثوذكسية، رفض الاضافة أو الإلغاء داخل المعتقد العام، لا تقر هذه الكنيسة بتعديل العقيدة المركزية، الثالوث المقدس، من قبل الغرب الكاثوليكي، تعديلاً تأتي من زيادة كلمة والابن (فيلوك/ الابنية). إذا كانت الكاثوليكية تعتقد بأن الروح القدس انبثق، فاض عن، صدر عن، من الأب والابن قبل كل الدهور.
فالأرثوذكسية هنا تنبذ إضافة كلمة والابن التي ضمتها الخوصة Symbole توليدو في السنة584م. كذلك لا تؤمن الأرثوذكسية بعقيدة الحبل بلا دنس التي أدخلتها الكاثوليكية في سنة 1854، مخالفة بذلك العقيدة التي تحدَّدت بموجب المجامع المسكونية السبع والخوصات نيقية ـ القسطنطينية وبإسم المبدا عينه الذي يرفض كل تعديل، لا تعترف الأورثوذكسية بأسسٍ دينية أو بنصوصٍ مقدسة تثبت الإيمان بالمَطْهر (وحتى بالجحيم). ولا تعترف بسلطة البابا، ولا بعصمته إذ العصمة للكنيسة كلها، ولا بالغفرانات الكنسية.
ومن الفروقات التي تعود إلى الشروط التاريخية والعبقريات الخاصة عند الأمم، يذكر: شكل إشارة الصليب إذ هو عند الأرثوذكسية. بثلاثة أصابع ومن اليمين إلى الشمال، وسر الاعتراف (والحلّة) يختلف نوعاً ما. وكذلك الحال في المعمودية، وفي سر الزواج إذ يسمح أحياناً بالطلاق، وفي الأصوام، والأعياد والاحتفالات الدينية أو الطقوس والشعائر.
ومن الفروقات التي تعود إلى الشروط التاريخية والعبقريات الخاصة عند الأمم، يذكر: شكل إشارة الصليب إذ هو عند الأرثوذكسية. بثلاثة أصابع ومن اليمين إلى الشمال، وسر الاعتراف (والحلّة) يختلف نوعاً ما. وكذلك الحال في المعمودية، وفي سر الزواج إذ يسمح أحياناً بالطلاق، وفي الأصوام، والأعياد والاحتفالات الدينية أو الطقوس والشعائر.
وتقوم أيضاً فجوة في تباعد الأزياء، والرتب الكهنوتية، والمناصب، وتنظيم الرهبنات والأديرة. أما بنية الكنيسة أو تقسيماتها، وخدمها، فهي عند الأرثوذكسية تخلو من المقاعد، يركع المؤمنون في عيد العنصرة، ومن الآلات الموسيقية.
البروتستانتيـة
قدمت البروتستانتية نفسها كحركة للاصلاح, حيث رفضتها الكنيسة الكاثوليكية وعدتها تمرد على تعاليم المسيحية. ولذلك تعرض أتباع المذهب الجديد إلى الاضطهاد وبعدها الابادة والتهميش. وجاء تصدّع الكنيسة الرومانية بحصول الانشقاق الكبير في الشرق 1054م؛ وكانت الهيمنة وبعض المسائل الأخلاقية المحيطة بسمعة رجال الكهنوت والبابوات، والامتيازات الجمّة أو الثروات المفرطة اللاصقة بالأساقفة، مع عوامل أخرى عديدة، أسباباً ظاهرة في احتدام الصراع داخل الكنيسة الكبرى الواحدة. ثم أتى سبب مباشر هو إقامة عقائد مفروضة من المجامع على المؤمن بلا أدنى نقاش، وحتى بلا سندٍ من الكتاب المقدّس أو غير موجودة في الأناجيل.
ومن المعروف أن من العقائد التي تميز حركة الاصلاح الديني المتعددة الأصوات والكنائس، هي فهمها لعقيدة الإيمان بالسيد المسيح، ومواقفها من سلطة الكتب المقدسة، والموحاة منها بشكل خاص، وحرية تأويل تلك الكتب أو بذل الجهد الشخصي في فهمها واستخراج قواعد الإيمان والحياة منها وحدها.
موقف اليهود
اعترض اليهود على يسوع ورفضوا ادعاءه بأنه هو المسيح المنتظر و حرضوا الرومان علي صلبه و لا يؤمن اليهود بالإنجيل و حتي الآن ينتظرون الماشيح الذي علي حد إيمانهم لم يظهر بعد.
اعترض اليهود على يسوع ورفضوا ادعاءه بأنه هو المسيح المنتظر و حرضوا الرومان علي صلبه و لا يؤمن اليهود بالإنجيل و حتي الآن ينتظرون الماشيح الذي علي حد إيمانهم لم يظهر بعد.
موقف الاسلام
يؤمن المسلمون بما جاء به القرأن الكتاب المنزل على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أن عيسي عليه السلام هو نبي و رسول من عند الله وأن السيدة المريم عليها السلام قديسة اختارها الله لطهارتها وعفتها وإيمانها لتحمل كلمة منه يكون رسولا لبني إسرائيل ومعجزة منه مرسل بكتاب مقدس هو الإنجيل, ويكون طفل من غير أب كما كان خلقه لآدم عليهم السلام واعتبر المؤمنين المسيحيين أقرب الناس إلى المؤمنين المسلمين.
يؤمن المسلمون بما جاء به القرأن الكتاب المنزل على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أن عيسي عليه السلام هو نبي و رسول من عند الله وأن السيدة المريم عليها السلام قديسة اختارها الله لطهارتها وعفتها وإيمانها لتحمل كلمة منه يكون رسولا لبني إسرائيل ومعجزة منه مرسل بكتاب مقدس هو الإنجيل, ويكون طفل من غير أب كما كان خلقه لآدم عليهم السلام واعتبر المؤمنين المسيحيين أقرب الناس إلى المؤمنين المسلمين.
إلا أنه جاء بشيئن ضد أتباع الديانة المسحيية بعد 6 قرون من بعث المسيح وهي توكيل سكوك الغفران حيث أكد القرآن أن لا وسيط بين العبد وربه ولا تشترى مغفرته بل توهب برحمة منه وكذلك بنوة سيدناعيسى إلى الله حيث أشارالقرآن إلى أن هناك جيل من القساوسة أضلوا الناس في إشارة أخرى إلى الوسيلة التي إتبعها المبشرون مع الشعوب السلتية في أوروبا وأن الحب والإحترام للسيد المسيح والسيدة مريم شيء وإشراك الله مع مخلوقات كرمهم بمعجزات منه شيء آخر لايغفره لأنه شرك والشرك من أعظم الكبائر في الديانة الإسلامية.
كما أنهم يؤمنون بعودة المسيح في آخر الزمان بعد ضهور المهدي المنتظر ليوحد المؤمنين على دين واحد ومفهوم واحد ويعتقدون أنه سينزل عند المأدنة الشرقية لمسجد بمدينة دمشق السورية وسيصلي مع المسلمين والنصارى ومن اتبعه في أحد مساجد دمشق بعد أن يقتل المسيخ الدجال.
المسيحية الحديثة
لا يقبل معظم المسيحيين التفويضات او المسلمات التي تنص عليها الكنائس التي يرتبطون بها. فكما يختلف اليهود الشرقيون عن قرنائهم الغربيون، فنجد هذا الإختلاف جلياُ بين المسيحيين الشرقيين والمسيحيين الغربيين. ففي القرنين السابع عشر والثامن عشر والذين يوصفون بفترة الصحوة، نجد المعسكر المسيحي الغربي تأثر تأثّراً كبيراً في قضية فصل الكنيسة عن الدولة واضمحلال هيمنة الكنيسة على الدولة في العديد من الدول الأوروبية.
لا يقبل معظم المسيحيين التفويضات او المسلمات التي تنص عليها الكنائس التي يرتبطون بها. فكما يختلف اليهود الشرقيون عن قرنائهم الغربيون، فنجد هذا الإختلاف جلياُ بين المسيحيين الشرقيين والمسيحيين الغربيين. ففي القرنين السابع عشر والثامن عشر والذين يوصفون بفترة الصحوة، نجد المعسكر المسيحي الغربي تأثر تأثّراً كبيراً في قضية فصل الكنيسة عن الدولة واضمحلال هيمنة الكنيسة على الدولة في العديد من الدول الأوروبية.
أصبح بامكان الأوروبي الإختلاف مع معتقدات الكنيسة بحرّيّة تامة، بل وبامكانه التحرر من قيود أي كنيسة برفضه الإنتماء لأي من الكنائس مع احتفاظه لحقه بالمواطنة والعيش الكريم. سلك هذا الطريق الملايين من الأوروبيين مما ساعد على استحداث مفاهيم جديدة على المسيحية وأسهمت تلك المفاهيم في إنشاء طوائف مسيحية جديدة في المعسكر المسيحي الغربي.
وتجدر الإشارة ان الصحوة الأوروبية الغربية واثارها في العقيدة المسيحية لم تجد نفس التأثير في المعسكر المسيحي الشرقي ولم تُحدث نفس التغييرات الراديكالية كما فعلت بالمعسكر المسيحي الغربي.
في الولايات المتحدة وأوروبا، نجد ان إعتناق المسيحيين بالتعليمات المسيحية قد قلّ بشكل ملحوظ، وأصبح التزاوج بين شتّى الطوائف المسيحية من الأمور الطبيعية بعد أن كان من الكبائر.
أمّا فيما يتعلّق بالمعسكر المسيحي الشرقي، وبعد قرون من جثوم الشيوعية ومباديء الإلحاد على عموم أوروبا الشرقية، بدء الإقبال على حياة الكنسية ومزاولة الطقوس المسيحية في الكنائس وإعادة بناء او ترميم الكنائس المهترءة.
مرسلة بواسطة
آمـال عـكيفـي
في
السبت، 18 يوليوز 2009
السبت, يوليوز 18, 2009
0
التعليقات
التسميات:
الديانات
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
